الى متى سيبقى البعض يفند أجنداته في كل متغير يستجد وكل ظرف يطرأ ، الى متى تستمر المسلسلات الهزيلة والدراما التي يتبناها الراقصون على عتبات الوقائع ويحرفون بها الحقائق ،، تحقيقاً لاهدافهم التي يجهلونها...
رويداً رويداً ستتباطأ نبضات الزيف والتلون ،،،، لتتساقط الاقنعة وتظهر المسميات والشخوص على حقيقتها ، لا أحد سيبقى كما كان يدعي ،،،،، واول من سيتلاشى مفرطو التصريحات والتحليلات العشوائية،،،،، لانهم اناس آخرون ،،،، افكارهم آراء شخص آخر ،،،، وحياتهم تقليد ،،، وعواطفهم اقتباس....
أخطرُ ما يصنعه الزيف والتلون أنه يْلبس البعض ثوبًا من البطولة والغرور المصطنع حتى يظنّوا أنهم أصحاب قيمة ،، وهم في الحقيقة وهمٌ محض، و يصبح الوهم معتمداً على الثناء الفارغ من المبدأ والفكر والبصيرة والعلم والخبرة ،،
هؤلاء ،،، معتركات الحياة بكافة ابعادها لاتعنيهم ولا يدركونها ،،، لكنهم يقحمون أنوفهم في اي امر وكأنهم ولدوا من رحم السياسة والاقتصاد والشريعة...
كفاكم مهاترات كفاكم تكهنات ،،،،
يجب أن نرتدي جميعاً ثوب المسؤولية ونحمل سلاح الوعي والايجابية .
الاردن خط احمر ،،،، عاش الملك