حين يقرر الملك… تتجسد هيبة الدولة وثبات الموقف
المهندس مازن الفرا
01-04-2026 12:56 PM
قالها سيد البلاد، الملك عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه، وأيّده بنصره وقوته،
بكلمةٍ واضحةٍ وحاسمةٍ لا تقبل التأويل:
لا لقاء إلا بشروط ثابتة، تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.
نقف جميعاً خلف قائدنا وحامي حمى الأردن،
القائد الذي يضع مصلحة الأمة فوق كل اعتبار،
والذي لم يساوم يوماً على ثوابت الوطن،
وبقي صلباً في مواقفه رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.
القائد الهاشمي الذي لا يكلّ ولا يملّ،
يمضي بخطى ثابتة وواثقة على مختلف الأصعدة،
ساعياً إلى ترسيخ الوحدة العربية، وجمع الصف العربي،
والوقوف إلى جانب الأشقاء العرب في وجه ما يُحاك ضدهم من تحديات.
ورغم ما تعصف به المنطقة من حروب وأزمات،
بقي الأردن واحة أمنٍ واستقرار،
بفضل قيادة حكيمة تدير التحديات بوعي واقتدار،
وتوازن بين حماية الداخل والدفاع عن قضايا الأمة.
وفي هذا السياق، جاءت الشروط الأردنية الواضحة لأي لقاء مستقبلي:
* منع التهجير: ضمانات قاطعة بعدم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
* الدولة الفلسطينية: التزام صريح بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
* الاستيطان: وقف إجراءات الضم والتوسع في الضفة الغربية.
* المساعدات: تسهيل دخول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام.
* اتفاقية المياه: التوقيع على اتفاقية مياه جديدة تحفظ الحقوق.
إنها رسالة دولة لا تساوم،
وقيادة لا تفرّط،
وموقف يعكس ثبات الأردن في وجه التحديات.
نرفع رؤوسنا عالياً بهذا الموقف،
ونجدد العهد بأن نبقى صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية،
ماضين بثقة نحو مستقبلٍ أكثر أمناً واستقراراً للأردن والأردنيين.