البكار تشارك بالورشة التدريبية لمعلمات رياض الأطفال والمهارات الرقمية
13-04-2026 09:13 AM
عمون - شاركت مديرة التربية والتعليم للواء بني عبيد السيدة نسرين البكار، بالورشة التدريبية لمعلمات رياض الأطفال والمهارات الرقمية، والتي حملت عنوان "دمج التكنولوجيا مع أساليب التدريس التربوية الحديثة" ، بالتعاون ما بين معلمات رياض الأطفال ومعلمات المهارات الرقمية في لواء بني عبيد، حيث نفذت في كلية اربد الجامعية/قسم العلوم التربوية برعاية من عميد الكلية.
ونظمت الورشة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الثانوية للبنات، بقيادة مديرتها، وبتنسيق ومتابعة من معلمتي رياض الأطفال و المهارات الرقمية في المدرسة،و بإشراف ومساندة مشرفات رياض الأطفال ومشرفي المهارات الرقمية.
وتهدف الورشة لتطوير الأداء المهني لمعلمات رياض الأطفال، وتعزيز استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة القائمة على اللعب والتعلم النشط واستخدام الوسائل التكنولوجية المتاحة بما ينسجم مع التوجهات التربوية المعاصرة، وتسهم في تحسين تعلم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأكدت البكار خلال كلمتها الافتتاحية أن الدور القيادي لمديرة الروضة والمعلمات يعد الحجر الأساس في إنجاح هذه الورشة، مشددة على أن الوزارة تضع الارتقاء ببيئة رياض الأطفال وتأهيل كوادرها على رأس أولوياتها، باعتبارها المرحلة التعليمية الأهم في تشكيل شخصية الطفل وبناء مستقبله الأكاديمي والتربوي وفق أسس علمية تتبنى أفضل الممارسات التربوية المعتمدة.
وأضافت بأن مديرية تربية بني عبيد تولي اهتماماً بالغاً بتمكين الإدارات المدرسية في القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء، سعياً لتحقيق التكامل في تقديم خدمات تعليمية تتسم بالشمولية والجودة، مشيرة أن مثل هذه الورشات تعتبر الأساس الذي ينطلق منه التغيير الحقيقي، وذلك من خلال قناعة القيادة المدرسية بضرورة التطوير المستمر ومواكبة المستجدات التربوية، مشددة على ضرورة أن تلامس مخرجات هذه الورشة واقع الغرف الصفية، داعية إلى الابتكار في استغلال الموارد المتاحة لخلق بيئة تعليمية تفاعلية تحفز مهارات الاكتشاف والتعلم باللعب لدى الأطفال.
وحضر الورشة التدريبية مشرفي المهارات الرقمية ورياض الأطفال، وعدد من المشرفات من مختلف التخصصات، ورؤساء أقسام، ومديرات مدارس ومعلمات رياض الاطفال.
وفي ختام الورشة تم تكريم مديرة التربية والتعليم،و المديران المختصان ، ومديرة المدرسة، والمعلمات المنسقات، ومشرفات رياض الأطفال والمعلمات.