يوم العلم الأردني راية المجد ومعنى الإنتماء
د. مرام بني مصطفى
15-04-2026 07:14 PM
في السادس عشر من نيسان من كل عام، يحتفل الأردنيون بـ يوم العلم الأردني، يوم وطني تتجدد فيه مشاعر الفخر والاعتزاز، وتعلو فيه الرايات في كل بيت وشارع ومؤسسة ومدرسة وجامعه، لتروي قصة وطنٍ شامخٍ لم تلن عزيمته، ولم تنطفئ جذور الانتماء في قلوب أبنائه.
العلم الأردني ليس مجرد ألوان ترفرف في السماء، بل هو رمزٌ يحمل في طيّاته تاريخًا عريقًا وتضحيات عديده. ألوانه المستوحاة من رايات الثورة العربية الكبرى تُجسّد معاني الوحدة والنهضة والحرية، فيما تتوسطه النجمة السباعية التي ترمز إلى القيم السامية التي قام عليها هذا الوطن. إنه راية كرامة، ومرآة لهوية راسخة لا تتزعزع.
في هذا اليوم، يقف الأردنيون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، مجددين العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ، الذي يقود مسيرة الوطن بحكمة واقتدار، محافظا على أمنه واستقراره في محيطٍ يموج بالتحديات. ويؤكد الأردنيون أن انتماءهم لوطنهم ليس شعارا يُرفع، بل عملٌ يُترجم في ميادين البناء والعطاء.
كما ان في السياق التعليمي، تتجلّى أهمية ترسيخ دلالات العلم في المناهج الدراسية منذ الصفوف الأولى والاحتفال بكل المناسبات الوطنية وهذا يعزز تنمية الوعي لدى الطلبة، ويُمكّنهم من إدراك تاريخهم الوطني واستشراف آفاق المستقبل. فالعلم ليس مجرد رمز يُحفظ، بل قيمة تُجسَّد، وهوية تُحافظ عليها الأجيال، ورسالة تستمر عبر الزمن
إن يوم العلم هو مناسبة لتعزيز قيم المواطنة الصالحة، وترسيخ روح المسؤولية لدى الأجيال، ليبقى الأردن قويًا بأبنائه، مزدهرًا بإرادتهم. وهو أيضًا رسالة للعالم بأن هذا الوطن، رغم التحديات، سيبقى ثابتًا كجباله، عصيًا على الانكسار، وماضيًا بثقة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
أن كل مواطن عليه عندما يرفع علم الأردن عاليًا، ان يفتخر بان هنا الأردن…ونحن أبناء هذا الوطن وطن العز والكرامة، وطن الأمن والأمان، وطنٌ نحبه بصدق، ونفديه بكل ما نملك، ليبقى عاليًا كما رايته، شامخًا كما تاريخه، محفوظًا بعناية الله، وراسخًا بقيادته الهاشمية الحكيمة.