facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قطعة ليغو تهز ديمقراطيا وتُكافأ إداريا


إبراهيم قبيلات
20-04-2026 12:08 PM

في بلاد الواق واق، لا تعني الخسارة في الانتخابات البرلمانية بالضرورة هزيمة. كل ما في الأمر إن هناك طريقة مختلفة لإعادة توزيع الأدوار.

الدكتور (ابو العريف) او مثلا لنقول إن قطعة (ليغو) خاضت التجربة الديمقراطية، ثم خسرت. حتى الآن. القصة مفهومة وسهلة.
فكثيرون ذاقوا طعم الهزيمة وانا منهم والحمد لله.

نعود لقطعة (الليغو). ما تلا رسوبها هو الجزء الأكثر إثارة للاهتمام: انتقال سريع، شبه انسيابي، إلى مواقع لا تُمنح بالتصويت، بل بالتعيين.

رئاسة (حشمة) هنا، وعين هناك، (بفتح العين). ثم رتبة وزير وراتبه . وكأن المصباح السحري يقول له بلطف: شكرا لرسوبك… تفضل من هنا.

لا يمكن إنكار أن القطعة تمتلك سيرة محترمة (دوليا) فهي قطعة (تاريخية) وهذا بالضبط ما يجعل المفارقة أكثر لمعانا.

الكفاءة موجودة لكن ليست استثنائية ولدينا منها الكثير… لكن ما قصة توقيت توظيفها.

بالمقابل، اعرف أحد (الراسبين)، صار معه أزمة نفسية، وتحولت أزمته إلى سلسلة عقد نفسية يصعب حلها .

ففي هذه الحالة الرسوب بطعم الهزيمة. لكن ليس كل من رسب بالانتخابات البرلمانية خرج من اللعبة. وواهم من يظن ان المناصب تُمنح للأكفأ… هي للأقدر على البقاء ضمن الرقعة، وإلى جانب قطع (الليغو) المتورمة (شدوقها) بنكهة (أمريكية).

في النهاية، لا أحد يعرف، فلربما أن خيرا عميما ينتظر (الحزانى) والمؤلفة قلوبهم (ذنائبيا) بعد أن تبوأت قطعة (الليغو) موقعها الجديد.

ملاحظة: لا أحد يسألني ما القصة فأنا أهذي لا أكثر.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :