facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حتى لا يقتل ضنك العيش بداخلنا الامل


26-08-2010 02:17 PM

عند ولادته أسماه والده "أردن"، وذلك ببساطة لأنه أحب الأردن حبا جما، وبالرغم من أنهما أبعد ما يكونا عن الثراء إلا أنهما تمكنا من ضمان تلقيه تعليما لائقا.

كبر أردن وأصبح محاسبا في مؤسسة، وتزوج من ابنة جيرانه وعملا معا على تربية ابنتيهما وولديهما التوأم.
يكافح أردن البالغ من العمر 37 عاما يوميا لتغطية نفقات أسرته، التي أكتشفت أن ذلك أصبح يزداد صعوبة يوما بعد يوم في ظل الضرائب الجديدة وارتفاع الأسعار المتزايد.

ورغم أن راتبه بلغ 450 دينارا إلا أنه بالكاد يغطي نفقاته الأساسية: 120 دينار لإيجار المنزل، 50 دينارا للكهرباء والماء والهاتف، 6,5 دينار لاسطوانة الغاز. أما الطعام للعائلة والحليب وفوط الأطفال لولديه التوأم فيكلفه 300 دينار (10 دنانير يوميا)، ويحتاج 50 دينارا لمواصلاته.

في كل شهر يعاني أردن من عجز مالي يزيد عن 25 دينارا لتغطية أي طلب إضافي للأسره.
توفي والد أردن العام الماضي وتحاول والدته العيش بنصف الراتب التقاعدي، ولذا عليه أن يعينها من وقت لآخر.
أما فيما يتعلق بشقيقتيه فلم يستطع أن يرسل لهما هدايا في شعبان قبل حلول رمضان كما جرت العادة، فشعر بالحرج.
شقيق زوجته سيتزوج وهي تريد أن تشتري فستانا جديدا، كون ملابسها لم تعد تناسبها منذ ولادتها الطفلين التوأم.

وأخبرته ابنته الكبرى يوم أمس أنها تحتاج حقيبة مدرسية جديدة قبل بدا العام الدراسي الجديد في أيلول/سبتمبر، كما أخبرته بان حذاء شقيقتها قد اهترأ وأصبح صغيرا على قدميها ويجب أن تبتاع حذاءا جديدا.

وفي الشهر الماضي، كسرت رصاصة طائشة مصدرها احد الأعراس القريبة زجاج نافذة المنزل مما يستدعي تركيب زجاج جديد قبل حلول الشتاء .

لذا ذهب أردن إلى البنك راغبا في الحصول على قرض، إلا أن البنك أخبره بأن عليه تحويل راتبه وأنه سيحتاج إلى كفيل.

ولدى تفكيره في الأمر رأى أردن أنه لن يكون باستطاعته مطلقا تسديد القرض للبنك وبالتالي سيكون كفيله في مأزق، وقال في نفسه "لا يمكن أن أورط أحداً معي بذلك".

لذا عاد إلى منزله خالي الوفاض حزينا، فعلى ابنته أن تتدبر أمرها لسنة أخرى مع حقيبتها المدرسية القديمة، وعلى زوجته وابنته الثانية شراء فستان وحذاء مستعملان. فيما استخدم قطعة من الكرتون والبلاستيك لسد زجاج النافذة المكسور.

أما شقيقتيه، فعليهما الانتظار حتى شعبان في العام المقبل للحصول على الهدايا.

غمر أردن شعور بالحزن، وأغمض عينيه مستذكرا أباه طالبا منه أن يسامحه لأنه لم يستطيع الوفاء بوعده له بأن يعتني بشقيقتيه وأمه.

ولم يكن بمقدور أردن إلا الأمل بأن يرى نورا في نهاية النفق عندما يفتح عينيه.

‏www.randahabib.blogspot.com





  • 1 وحده من الناس 26-08-2010 | 02:38 PM

    قصه معبره عن فئة كبيره من المجتمع الاردني سلمت يداك سيدتي.

  • 2 فهيم 26-08-2010 | 02:43 PM

    افهم يلي بتفهم

  • 3 راتب الصغير 26-08-2010 | 02:53 PM

    بتجرد كبير ومن مواطن اردني بمعنى الكلمه لم افهم ما هي الرسالة التي تودين توصيلها من خلال هذا المقال ، يا ناس بدكو في اشي واحد بس انه الفقر ما بقلل انتماء بالعكس كثر المصاري بزيد تعدد الولاءات ............................
    الحمد لله اني فقير ولكني اعبد الاردن بعد الله لانه وطني ..

  • 4 26-08-2010 | 02:56 PM

    كلام مؤثر يلامس مشاعر

  • 5 ابو عايشة 26-08-2010 | 02:56 PM

    وماذا تقولي يا سيدة رندة , في شاب اصبح عمرة 50 عاما ولم يستطع الزواج لغاية الان , عاطل عن العمل , يسكن بالايجار , يعاني من امراض مزمنة , الا انه يشكر حكومتة الرشيدة ليلا ونهارا ويطلب لها طولة العمر وتوريث مناصبها الى الاولاود والاحفاد , وذلك( للامن والامان) الذي اعيش فيه .

  • 6 elcount 26-08-2010 | 02:56 PM

    بكل امانة , وبعيد عن التحيز , لم ارى ...

  • 7 لا حول ولا قوة الا بالله 26-08-2010 | 03:04 PM

    يا جماعة نكدتو علي
    شو يا ستي , مشان الله فكينا من هالسواليف ولا تقلبي علينا مواجع

  • 8 الهلسة 26-08-2010 | 03:19 PM

    شو هالقصة المأساوية يا أستاذه رندا , وأقول لا تقنطوا من رحمة الله ودائما هناك أمل في نهاية الطريق , والأردن وشعبه بأف خير في ظل القيادة الهاشمية التي تخاف على شعبها أكثر من أي شيء آخر , وإنشاء الله الأيام القادمة سوف تكون أجمل وأحلى .

  • 9 الهلسة 26-08-2010 | 03:20 PM

    شو هالقصة المأساوية يا أستاذه رندا , وأقول لا تقنطوا من رحمة الله ودائما هناك أمل في نهاية الطريق , والأردن وشعبه بأف خير في ظل القيادة الهاشمية التي تخاف على شعبها أكثر من أي شيء آخر , وإنشاء الله الأيام القادمة سوف تكون أجمل وأحلى .

  • 10 الهلسة 26-08-2010 | 03:20 PM

    شو هالقصة المأساوية يا أستاذه رندا , وأقول لا تقنطوا من رحمة الله ودائما هناك أمل في نهاية الطريق , والأردن وشعبه بأف خير في ظل القيادة الهاشمية التي تخاف على شعبها أكثر من أي شيء آخر , وإنشاء الله الأيام القادمة سوف تكون أجمل وأحلى .

  • 11 مواطن مراقب 26-08-2010 | 03:23 PM

    هذه قصة تعبر عن المجتمع ولكن يمكن الاستفادة منها العديد من العبر
    1- كان بامكان أردن ان يبحث عن عمل اضافي ولو حتى بياع قهوة على الرصيف للحصول على دخل أخر
    2- ربما على أردن ان يبحث عن عمل خارج العاصمة لتقليل المصاريف
    3- على حكومة أردن ان تنظر الى اين وصل الامور بهذا المواطن

  • 12 26-08-2010 | 03:36 PM

    يا اخت رندا الى متى سيبقى هذا الحال اختي رندا سابقى عازف عن الزواج وشكرا لك على تلمس لحالنا

  • 13 الحكومة المشغولة بالخيار 26-08-2010 | 03:36 PM

    الحكومة لا تقرأ ....لاتسمع..... لا......

  • 14 البلد 26-08-2010 | 03:40 PM

    حكومتنا الر ششششششششششششششششششششيدة

  • 15 علي قاسم 26-08-2010 | 03:50 PM

    احسنت,والله فيه خريجين من دفعة وعمر دولة سمير الرفاعي لا زالوا يبحثوا عن عمل.

  • 16 باسم 26-08-2010 | 03:56 PM

    كل الشكر ست رندا

  • 17 باسم 26-08-2010 | 03:59 PM

    كل الشكر ست رندا

  • 18 ....حكومة التويت 26-08-2010 | 04:10 PM

    يا أستاذة رندا ضنك العيش لا يمكن له أن يقتل الأمل في حال شعر المواطن أن في بلده حكومة تسعى إلى حل الأزمة الإقتصادية بالوسائل الصحيحة عبر زيادة الإنتاج خاصة الصناعي منه،ولكن وفي ظل وجود حكومة همها عمل التويت عبر موقع إلكتروني واتخاذها فرض الضرائب على كاهل المواطن وسيلة لعلاج أزمتها الإقتصادية فإن هذا الشر من شأنه أن يقتل الأمل في نفوس الناس مما صبروا في عنادهم لهذا الإحساس.

  • 19 سمسم 26-08-2010 | 04:10 PM

    اتمنى على رئيس وزرائنا ان يقرأ هذه القصة وان يطلب من بعض وزرائه ( المتعجرفين منهم ) ان يقرأوا هذه لقصة فاما ان تؤثر فيه وفيهم وتضيف الى معلوماتهم عن وجود فقر في الاردن ، واما ان تسليهم كقصة فيها اثارة كالتي يبحثون عنها عندما يتوجهون لحضور افلام في دور السينما الراقية .

  • 20 سناء الساكت 26-08-2010 | 04:15 PM

    استاذه رندا انت مذهلة في عبقريتك التي تعكسها مقالاتك المميزه ذات النكهة الخاصه التي لا يجيدها احدا غيرك. مقالك اذهلني وشد عقلي وقلبي و وجداني مع "اردن" حمى الله الاردن وحماك الله.

  • 21 مطرب 26-08-2010 | 04:19 PM

    الصبر طيب يا صحبي بس الأسى بضر.....

  • 22 ابو عون 26-08-2010 | 04:42 PM

    هذا الواقع واكثر كمان انا موظف صار الي عشرين سنه مابلحق ال(300) دينار والله يخلي المسؤولين والله واكبر
    ( سؤال / هل اصحاب القرار بعرفوا عن وضعنا اي وضع الشعب واحواله (في رب على كل حال) )

  • 23 الطفيلي 26-08-2010 | 04:59 PM

    صدقني يا ست رندا انه الدمعه فرت من عيني وانا بقرا المقال واشهد انه اللي كتبتيه هو حالنا الصحيح واللي بنعيشه. وحياك الله يا ست رندا وسلامه تسلمكوا.

  • 24 ....... 26-08-2010 | 04:59 PM

    شكرا كتيييييييير

  • 25 طفيلي 26-08-2010 | 05:23 PM

    والله يا سيدة رندا
    ...انت تتحدثين عني ..عندي عجز في الموازنة كل شهر وراتبي 450دينار
    يا رب الفرج ..ولكن سيبقى الوطن في قلوبنا حتى لو لم نجد قوت اليوم\..

  • 26 د.داود 26-08-2010 | 05:26 PM

    الله يعطيكي العافيه استاذة رندا كتبت فابدعتي ولامستي مشاعر القراء وحركتي فيهم الشجون وقلبتي مواجع الايام سلمت يمناك

    ولكن دعيني اقول لك الوضع هذا هو واجدر بنا التوقف عن النحيب واخذ الامور بجديتها وان نتخطى مرحله النقد والشجب لنصل لمرحله ابداء الحلول والاراء
    وفي مثالك هذا الاخ(اردن) حاله يكاد يكون افضل من حال الكثيرووووووووووووون والذين قد لا يتجاوز راتبهم 250 دينار شهري
    ولو استطاع ان يدبر اموره لستطاع الاكتفاء على ذاته انا لا اقلل من صعوبه الامر ولكنني اريد منكم حلول لا اريد حزن وشجب وبدون اي تقدم يذكر
    الى الاخ اردن
    كما قالت الكاتبه 300 دينار مصروف اولادك التوأم
    ما في داعي لكل هذه المصاريف مع انني لا اعلم من اين جات بها الكاتبه وما هي نوع الفوط المستخدمه
    ولكنن الموضع ليس هنا
    هنالك بدائل كثيره عن الحليب مرتفع الثمن اذا كان الاطفال رضع فلا اجمل ولا افضل من حليب الام واذا كانو يأكلون فلا اجمل ولا افل من سلق الكوسا والبطاطا والتفاح لا تستوقفني وتقلي كيلو التفاح ب لانني اعلم اننا نبحث عن كلمه للهجوم فقط مره بلاسبوع تمام وبتكفي وحليب انا لا امانع كاسين بليوم علبه نيدو مش غير نيدو نيدو بشهر ب10 دنانير

    اما ما يخص مصروف البيت سيدي اردن
    كل بدايه شهر انا هيك بعمل اكتب لستت الاغراض ونزل مره وحده جيبها
    وكل اسبوع بدعم البيت بالخضار والفواكه
    يعني بارقام
    200 دينار مصروف بيت
    120 اجره
    50 كهرباء وماء مع انني اعتقد انه كثير يعني بلكثيره 25 دينار لاننا بسطاء ولا نستخدم الكهربائيات كثيرآ اتخنها مكواي
    50 شخصيموصلات وخلوي
    المجموع=395 يعني 400 دينار هنالك 50 دينار30منهم المدام بتوفرهم كل شهر لامور رمضان كل سنه والاعياد والمناسبات
    ليس هدفي القصه بحد ذاتها ولكن هدفي ان اوصل رساله
    وضعنا هكذا هل نكتفي بالشجب والردح ام نتخذ خطوات تساعدنا على تخطي الاوضاع الصعبه
    ودمتم

  • 27 الامل ضائع 26-08-2010 | 05:28 PM

    بالنسبة لي، انا زمان فقدت امل العيش الكريم في الاردن

  • 28 مهاوش الفواز 26-08-2010 | 05:31 PM

    مقال معمق وذو ابعاد كبيرة, واقعية وهامه من استاذتنا رندا حبيب التي تعيش هموم الوطن والمواطن وتعكس كل ذلك بشجاعة وصدق ومصداقيه, همومنا تزداد يوما بعد يوم, وقد بداءت من اولئك الذين سقطوا فجأة على هذا الوطن من المجهول وعاثوا فيه فسادا وخربا واستمر الحال بزيادة الفساد وترحيل المشاكل وازدياد الضغوط الخارحية لتركيعنا وغيرها مما يدفع ثمنه الان المواطن الضحيه. لن يستقيم الحال الا بالتكاتف والتعاون ووجود حكومة من واقع هذا الشعب, (لا حكومة بالوراثه), تفهم الشعب وتعريف كيف تعالج مشاكله وتقود صموده, باختصار نحن بحاجة الى وصفي التل الجديد, رحم الله شهيد الاردن وصفي التل وقوى وشد من أزر مدرسته ونهجه.
    أستاذه رندا, اللسان عاجز عن شكرك حماك الله.

  • 29 اقرأ 26-08-2010 | 05:34 PM

    اقرأ يا سمير !! اقرأوا يا جمعة ويا ايراني ويا سوزي ويا ملحس

  • 30 هشام الخلايله 26-08-2010 | 05:42 PM

    لقد عكست يا استاذه رندا وببراعه فائقه الدوامة التي يعيشها المواطن الاردني, ولابد من تنظيف ساحتنا الاردنيه من ..... عليها الذين يتقلدون المناصب العليا ولكنهم يعيشون في واد والمواطن في واد أخر وسلمت يداك.

  • 31 غ.د.ف 26-08-2010 | 05:51 PM

    ما قلته و ما لم اقوليه...هو الصورة النمطية لحياة المواطن الاردني...الا أنك بالغت في بعض الاشياء و همشت أخرى....بحيث اصبح المقال او القصة القصيرة كلاشيه مكرر بشكل رتيب....

  • 32 ابن الكرك 26-08-2010 | 05:56 PM

    حياك الله استاذه رندا فانت تعيشين بيننا ومعنا وتعكسين تماما كل همومنا وثقي ايتها النشميه بأن ضنك العيش لن يوقفنا ابدا عن الدفاع عن اردننا وقيادتنا الهاشميه وهويتنا الاردنية الوطنيه مهما حاول المتسلقون والمرتشون اصحاب الاجندات الخاصه واصحاب المناصب المتوارثه من المساس بنا وبوطننا.

  • 33 ابن جرش 26-08-2010 | 06:13 PM

    سلمت يداك اخت رندة انتي حطيت ايدك الوجع .
    ان شاء الله بعض هالمسؤولين يقراوا هالقصة.
    ويشعروا بحال هالمواطنين الغلابى.

  • 34 لمياء 26-08-2010 | 11:52 PM

    الى 31 غ.د.ف: أي بس بلاش غيره وحسد وشخصنة امور. روح او روحي اقراء او إقرائي جيدا وافهم الموضوع قبل التعليق

  • 35 توفيق المشاقبه 27-08-2010 | 12:52 AM

    دائما الأمل بالله كبير ومن كان متأمل بالحكومة , فهو على خطأ فادح..فمن توكل على الله فهو حسبه..

  • 36 علي الترتوري 27-08-2010 | 12:18 PM

    سيدتى اخترتي اسما جميلا فنحن نحب الاردن واحببنا اردن ايضا لانه واقع كثير من الموطنيين ولي سؤال للشاب اردن هل تستطيع ترشيد مصروفك ؟
    هل تستطيع التخفيف من اكلك؟
    وههههل تستطيع ان تخفض من ضرائبك؟
    هل الحكومة تبحث عن كيفية بقاءك تحت الضغط وان تبقى محتاج لها وليس ان تحتاجك لذلك كثي منا يخفى الكثير من خبراته حتى لا تستفيد الحكومه منها وتضر غيرك
    اخيرا احببتك يا اردن واحببت الاردن اولا

  • 37 متقاعد 27-08-2010 | 11:32 PM

    يا اخت رنده تحيه وسلام عليك وعلى كل قراء عمون يا اخت رنده اردن راتبه 450 وصار معه الي صار فالله يعين المتقاعدين العسكرين منهم والمدنيين ومتقاعدي الضمان الذين يحصلون على الراتب الحد الادنى للتقاعد ولا يتجاوز تقاعد الفئتين المدني والعسكري انسبة 80 بالمائه لم يتجاوز 300 دينار وعندهم طلاب في الجامعات والمدارس ومصروف البيت ومصروف المناسبات الاجتماعيه وغيرها واما متقاعد الحد الادنى للضمان فلا يتجاوز راتبه عن 150 دينار وهو غير قادر على العمل بسبب عمره فاخينا اردن مخظوظ براتبه مقارنة مع ما ذكرت وهو ليس بكثير فقط لسد الرمق

  • 38 متقاعد 27-08-2010 | 11:33 PM

    يا اخت رنده تحيه وسلام عليك وعلى كل قراء عمون يا اخت رنده اردن راتبه 450 وصار معه الي صار فالله يعين المتقاعدين العسكرين منهم والمدنيين ومتقاعدي الضمان الذين يحصلون على الراتب الحد الادنى للتقاعد ولا يتجاوز تقاعد الفئتين المدني والعسكري انسبة 80 بالمائه لم يتجاوز 300 دينار وعندهم طلاب في الجامعات والمدارس ومصروف البيت ومصروف المناسبات الاجتماعيه وغيرها واما متقاعد الحد الادنى للضمان فلا يتجاوز راتبه عن 150 دينار وهو غير قادر على العمل بسبب عمره فاخينا اردن مخظوظ براتبه مقارنة مع ما ذكرت وهو ليس بكثير فقط لسد الرمق

  • 39 الة الهلسة 28-08-2010 | 03:57 AM

    منين جايب هالتفاؤل با اللة عليك

  • 40 فيصل المجالي 28-08-2010 | 05:23 PM

    جسدت رندا حبيب بأسلوبها المميز كل معاني الانتماء والولاء لدى المواطن الاردني والذي رغم كل الضغوط الخارجية والداخليه التي يواجهها واصبحت تمس لقمة عيشه ومتطلبات حباته اليوميه والضروريه الا انه لم يفقد الامل ولن يفقده ومهما ازدادت الضغوط فحب الوطن قبل كل شئ.

    وهنا اختلطت الامور على المعلق رقم 3 "راتب الصغير", الذي لم يحاول حتى ان يفهم المقصود من المقال بل وجدها فرصة ثمينه للتنفيس عن احقاده ومناسبة لشخصنة الامور واكثر من ذلك يحاول احتكار الوطنية وكأنها حصر شخصي لحضرته, وهو بذلك لا يختلف ابدا عن مواقع التشهير والقدح والذم وتنفيس الاحقاد والذين عليهم ان يعلموا تمام العلم بان الوطن والمواطن قد اسقطهم تماما من حساباته واصبحوا منبذوين وخارج حود الوطن والزمن.

  • 41 الطفيلي مره ثانيه 28-08-2010 | 05:34 PM

    يا راتب الصغير ابو رقم 3 دخلك انت وين قاعد بتشرق وبتغرب وسايق عليك الله ما تبيعنا وطنيه وان غابت عنك رشيد طليع اول رئيس وزراء بالهلبد لبناني وسلامه تسلمكوا.

  • 42 خالد العدوان 28-08-2010 | 05:48 PM

    حياك الله أستاذه رندا على هذا المقال الذي يجسد اصالتك وصادق انتمائك لهذا الوطن ومعرفتك القوية بنبض المواطنين, وثقي ايتها الاستاذة المميزه اننا وبصمودنا سنرى النور ولن نركع الا لله. ولك كل الشكر والاحترام.

  • 43 مصطفى الطراونه 28-08-2010 | 06:11 PM

    أستاذه رندا حماك الله انت كاتبة فذه, رسالتك القوية الرائعه وصلت الى قلوب وعقول الاردنين ( باستثناء المعلق رقم 3 راتب الصغير) وبإذن الله وبصمودنا وتكاتفنا سنرى النور وسنحافظ على وطننا وهويتنا الوطنيه مهما اشتدت الضغوط حياك الله.

  • 44 لمياء 28-08-2010 | 07:09 PM

    الى السيد راتب الصغير رقم 3: اي بس بلاش شخصنة الامور .. شكلك بتقراء بالعكس ولعلمك العربي يُقراء من اليمين الى اليسار وتحية كبيره للوطنيه والمنتمية الصادقه رندا حبيب.

  • 45 خالد ابو سمهدانه 29-08-2010 | 02:51 AM

    مجموع المصاريف 526.5 دينار
    الدخل 450 دينار
    العجز الشهري 76.5 دينار

  • 46 29-08-2010 | 02:24 PM

    رجاء يا عمون يا صوتنا نحن الاغلبيه الصامته أين التعليقات ولكم الشكر والاحترام.

  • 47 مشعل 29-08-2010 | 04:49 PM

    والله اني شايف انه اردن غني لانه على الاقل يعمل
    ويأخد راتب ويستطيع ان يشتري الخبز وجره الغاز
    وبالمقابل هناك مئات الالاف الذين لا يجدون عمل ولا حتى
    بعشره دنانير في الشهر وحياتهم اصبحت التسول المباشر
    او غير المباشر عن طريق التنميه والجمعيات الخيريه
    والزكاه
    فندعو الكاتبه لزياره هذه الفئه والتعرف عليها
    عن قرب لعل القصه ستكون تكون معبره اكثر

  • 48 شاهر معايطة 30-08-2010 | 04:30 AM

    الاخت رندا المحترمة
    اظن انكي تعرضتي لوضع الاردن كوطن وليس كشخص وان استعرتي المسميات من اجل ايصال الصورة شفافة ....اهنئك يا ست فوطننا هو اردن والنور اكيد انشاء اللة بأخر النفق

  • 49 31-08-2010 | 03:58 PM

    كل الشكر ست رندا حببيب صاحبة القلم الرجريء

  • 50 31-08-2010 | 04:55 PM

    الحمدللة على كل شي .بكل امانة احسن مليون
    مره من غيرنابس نقول الحمدللة.

  • 51 مع التقدير 31-08-2010 | 05:15 PM

    وين الطفر والفقر؟؟؟ بصراحه عندما انزل الاسواق لا استطيع ان امشي فيها مليئه بالناس والعائلات وكلها تتسوق .. وبخاصة اربد وسط البلد
    كيف الناس طفرانه؟؟؟؟

  • 52 سائد اليوسف/كندا 31-08-2010 | 06:50 PM

    بادئ ذي بدء لا بد من توجيه الشكر العميق للاستاذه رندا حبيب على دورها الحيوي والفعال في انهاء ازمة المواقع الالكترونيه مع الحكومه, وبلا أدنى شك فإن مقالتها المميزه "على الحكومة ان لاتحمل العصا الغليظة وان تجنح الى فتح المجال للحوار" دفعتني والعديد من القراء والمعلقين الى توقع نتائج ايجابيه- وهذا ما حدث- كون المقال كان اقوى مقال كُتب في هذا الموضوع, مؤسس على الاسس الدستورية والقانونيه ودفاعا مجيدا عن حرية الصحافة الحقيقيه مع استبعاد مواقع القدح والذم والتشهير الرخيصة والمرفوضة من الصحافة والوطن كله, ولكاتبه المميزه رندا حبيب كل الشكر والاحترام.
    أما المقال اعلاه, فقد أجاد الأخ المعلق شاهر المعايطه رقم 48 التعبير وعبر بدقة وبراعه عن مضمون المقال وبالتالي عبر عن رأيي بالمقال ومفهومي له تماما فشكرا له. استاذه رندا, مرة اخرى يعجز اللسان عن شكرك حماك الله.

  • 53 د.عبد الحميد العدوان 01-09-2010 | 03:28 PM

    لقد عكست, استاذه رندا, وببراعتك المعهوده, ما يتعرض له الوطن نتيجة التراكمات للاخطاء الشنيعة التي حدثت ولم يتم مواجهتها ويدفع ثمنها المواطن الأن, رسالتك واضحه و "أردن" هو اردننا الحبيب الذي يواجه شظف العيش والضغوط والمخطاطات ولكن " أردن" سيصمد ويواجه ولن تلين قناته وبالعزم والتصميم وعون الله سنرى النور في نهاية النفق. شكرا لك استاذه رندا وشكرا ايضا لمقالك المميز والفريد حول المواقع الالكترونيه والذي بلا ادنى شك كان له دور كبيرفي تعديل قانون جرائم انظمة المعلومات.

  • 54 صحفي في يوميه 01-09-2010 | 03:53 PM

    شكرا للزميله الكبيره رندا حبيب التي اوجزت ما يعانيه الاردن "أردن" وصبره وقوة تحمله وتصميمه وبالتالي فإنه سيرى النور في نهاية النفق. ولا بد من انوه بمقالك القوي- على الحكومه ان لا تحمل العصا الغليظه- والذي بحسب معلوماتي المتواضعه كان له تأثير قوي على تعديل قانون جرائم انظمة المعلومات , وكل الشكر والاحترام للزميله المميزه.

  • 55 صحفي في اسبوعيه 01-09-2010 | 04:30 PM

    الى الزميل "صحفي في يوميه": أُوافقك الرأي تماما, وانا واثق تماما ان مقال الزميله رندا حبيب "على الحكومة ان لا تحمل العصا الغليظه" كان مقالا مدروسا بعناية فائقه وأعاد الحكومه الى رشدها ولزميلتنا الغاليه وافر الشكر والاحترام.

  • 56 سائد اليوسف/كندا 01-09-2010 | 04:45 PM

    الأخوه الأفاضل في عمون:
    أغدو ممتناً لكم إذا تكرمتم بنشر تعليقي, فهذه هي المرة الثانيه التي ُيوقف فيها تعليق لي بدون إبداْ الاسباب وهذه ليست عادتكم كونكم الموقع الالكتروني المميز. ودوما يبقى لكم الشكر والاحترام.

  • 57 يوسف جرادات 01-09-2010 | 06:33 PM

    أُواظب دوما على قراءة مقالات المميزه رندا حبيب. الستاذه الفاضله عبرت وباحساس وطني صادق عن الاردن والاردنيين كفاحهم وصبرهم وتصديهم لكل العوائق ولا بد وان تفرج بإذن الله وبالعزم والتصدي سنرى النور.
    شكرا للاستاذة الكبيره فجميع مقالاتها التي نشرت على مر السنين اعطت نتائج ايجابيه مميزه لمصلحة الوطن والمواطن وكان أخرها مقالها حول المواقع الالكترونيه. رنداحبيب تتمتع بمهنية لايعلى عليها وبخلق ووطنية صادقه ومعرفة ببواطن الامور فلها كل التحية والاحترام.

  • 58 خليل الجلدة 01-09-2010 | 10:03 PM

    الاخت رندا حبيب الموقرة صاحبة القلم الذهبى والكلمة
    الصادقة والهادفة والكلمة الموزونة
    فلكى يا سيدتى كل التحية والاحترام

  • 59 بنت الشيوخ 02-09-2010 | 01:43 PM

    سلام ست رندة مقال على الوجع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :