العناني وخارطة الاردن وسؤال الملك حسين "وين كنتوا مخبينه؟"
أ.د. سعد ابو دية
01-06-2026 02:13 PM
قليلون يعرفون كيف رُسمت حدود الاردن
عندما اجتمع والد سفير سعودي سابق في عمان مع المسؤول البريطاني في عمان وحدثني بها نفس السفير في مكتبه في عمان، عن دور والده في تقسيم حدود الاردن مع السعودية حسب وجود وانتشار العشائر الاردنية بين الأردن ونجد وامتداد انتشار الحويطات شرقا
كان الحد الفاصل وكان جبال الطبيق المنيع معنا وامتداد بني صخر إلى جهة وادي السرحان كان هو الحدود وبقي انتشار الروله في السعودية وسوريا عبر الاردن يمنع الاتصال مع العراق وهنا نظمت اتفاقية حداه هذا الموضوع بحيث تعبر الروله من سوريا إلى السعودية وبالعكس عبر الكردور بين الاردن والعراق والسيادة على هذا الكردور للاردن
اما سوريا بعد ميسلون بقي الاردن دون ادارة وكانت الرمثا مع سوريا ولكن المفاوض الاردني فؤاد الخطيب واجه المفاوض السوري وهو من ال الخطيب وبكل بساطة تنازل عن الرمثا وارتبطت مع محيطها الاجتماعي الاردني
وبالنسبة لمعالي الدكتور جواد العناني سمعت وقرأت التعليقات ووجدتها غير مناسبة والرجل خدم كثيرا وهو صاحب فكرة الضمان وبدأت مع عصام العجلوني وهو نظيف اليد واكفأ وانظف من كثيرين ولم يقسو على الناس في قراراته
واذكر قصة واحدة كان جواد وزيرا مع مضر واشتبك مع تاجر يستورد الحليب، وكان عنيدا واستأذن مضر انه سيوقفه عند حده وفعلا اتصل مع هولندا وأحضر حليب حليبنا وانقذ البلد من احتكار التاجر، واعتمد عليه عبد السلام المجالي كثيرا
اقرا لطفا البيان الوزاري وخطاب العرش ولاحظ الانجازات يا الهي وللعلم طلب الملك أن يكون جواد بعد عبدالسلام ولكن جواد استأذن الملك أن يكون واحدا غيره لأن جواد قد يقوم بمرافقة الرئيس ونحن مقبلون على السلام وجاءوا بمعن ابو نوار
كما قلت جواد نظيف ماليا ولم يعين محاسيبه
ولماذا تترك تاريخ طويل ونركز على موضوع معين وتطلق العنان دون مبرر يكفي أن أقول لكم إن جواد العناني من اكتشافات الحسين العظيم العليم بالرجال ومعادن الرجال ذات يوم في قاعة في المدينة الطبية اجتمع الحسين بالضباط كان المنظر مهيبا ولما وقف حنا عودة ليلقي شرحا وايجازا عن موضوع واظنه الضمان الاجتماعي وكما يقولون في الادب العربي: فإنه ارتج عليه ولم يستطع الكلام للرهبة من المكان أو سبب صحي وهنا سأل الملك من يستطيع غيره قيل لا يوجد أحد، ولكن واتوقع سمو الامير حسن استعان بجواد وكان جاهزا وأبدع ايما ابداع وبعدها سأل الحسين الموجودين "وين كنتم مخبينه".