facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التفاؤل طاقة تتجدد .. حلقة نقاشية في الثقافية للشباب


07-07-2026 11:24 PM

كيف نظلل حياتنا في التفاؤل؟
عمون - نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية افتراضية عن التفاؤل تضمنت دورة في حياة خالية من الصعاب.

وقال الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة ان التفاؤل يساعدنا على تحسين صحتنا البدنية والنفسية والعقلية ويمنحنا الثقة والسعادة وراحة البال والنجاح في العمل وتذليل الصعاب

وترى حلا فضل ألله المومني المحاضرة في جامعة الزرقاء الخاصة :

ليس التفاؤل أن نغضَّ الطرف عن الألم، ولا أن نتجاهل العواصف التي تعبر حياتنا، بل هو أن نؤمن بأن السماء، مهما أثقلتها الغيوم، لا بد أن تشرق من جديد. فالتفاؤل ليس رفاهيةً نفسية، وإنما موقفٌ نختاره، وطريقةٌ نرى بها العالم، ونواجه بها ما يعترض طريقنا من تحديات.

نعيش في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم فيه الضغوط، حتى أصبح الإنسان محاطًا بالأخبار المقلقة، والمنافسة المستمرة، والخوف من المجهول. وفي خضم هذا الضجيج، يبقى التفاؤل ملاذًا هادئًا، يعيد للروح اتزانها، ويمنح العقل القدرة على التفكير، والقلب القدرة على الاحتمال.

لقد أثبتت الدراسات في علم النفس الإيجابي أن المتفائلين لا يعيشون حياةً خالية من المشكلات، لكنهم يملكون قدرة أكبر على التعامل معها. فهم ينظرون إلى الإخفاق باعتباره درسًا، وإلى التعثر باعتباره خطوةً نحو النضج، وإلى المستقبل باعتباره مساحةً مليئةً بالفرص لا بالتهديدات. لذلك كانوا أكثر قدرة على الإنجاز، وأقرب إلى الصحة النفسية والجسدية، وأكثر تأثيرًا فيمن حولهم.

أن نُظلِّل حياتنا بالتفاؤل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى عادة يومية. أن نستيقظ شاكرين لما نملك، وأن نختار كلماتنا بعناية، وأن نحيط أنفسنا بأشخاص يبثون الأمل بدل الإحباط، وأن نتذكر دائمًا أن لكل أزمة نهاية، ولكل ليل فجرًا ينتظر موعده.

ولعل أجمل ما في التفاؤل أنه لا يغيّر الظروف بقدر ما يغيّر الإنسان نفسه. فحين يمتلئ القلب بالأمل، تصبح العقبات أقل رهبة، وتغدو الأحلام أقرب إلى الواقع، ويكتشف الإنسان أن القوة كانت تسكنه منذ البداية، لكنها كانت تنتظر أن يوقظها الأمل.

إن الحياة لا تعدنا بأيامٍ خالية من الألم، لكنها تمنحنا في كل صباح فرصةً جديدة لنبدأ من جديد. وما أجمل أن نستقبل تلك الفرصة بابتسامة صادقة، وثقة بالله، وإيمان بأن الخير قد يتأخر، لكنه لا يضيع.

فلنجعل التفاؤل أسلوبًا للحياة، لا شعارًا نردده عند الحاجة. فالأمل يزرع في القلوب طمأنينة، وينير في العقول بصيرة، ويصنع من الأيام العادية حكايات تستحق أن تُروى. وما دام في الإنسان قلبٌ ينبض، فهناك دائمًا سببٌ جديد ليؤمن بأن القادم أجمل.

اما الاستاذ ماهر اليمني فقال : التفاؤل هو انعكاس لمدى رضى الشخص عن ذاته ويأتي الرضى من صفاء الروح وصفاء الروح يأتي من أداء العبادات ، وزيادة بالنوافل في كل النواحي بإختصار كلما زاد التواصل مع الله ، زاد التفاؤل.

اما دانا محمد العمري ماجستير هندسة من جامعة الزرقاء الخاصة فقالت :
التفاؤل الحقيقي لا يعني إغماض العين عن الصعوبات، بل يعني الإيمان بأن لديك القدرة على التعامل معها. الفرق بين المتفائل والمتشائم ليس في نوع الأحداث التي تحدث لهما، بل في الطريقة التي يفسران بها هذه الأحداث. وهناك ثلاث طرق عملية لبناء التفاؤل

. غيّر حديثك الداخلي
حين تقع مشكلة، اسأل نفسك: “هل هذه نهاية العالم، أم مرحلة سأتجاوزها؟” الطريقة التي تصف بها الفشل لنفسك تحدد مدى سرعة نهوضك منه.

. ركّز على ما تتحكم فيه
لا تستطيع التحكم في كل الظروف، لكنك تتحكم في ردة فعلك، وفي جهدك، وفي اختياراتك اليومية. التفاؤل يُبنى حين توجّه طاقتك نحو ما بيدك فعلاً.

. اجعل الامتنان عادة يومية
دوّن كل يوم ثلاثة أشياء جيدة حدثت لك، مهما كانت صغيرة. هذا التمرين يعيد تدريب عقلك على رؤية الخير بدل أن يظل حبيس البحث عن المشاكل فقط.

الشخص المتفائل لا ينتظر أن تتحسن الظروف ليبدأ، بل يبدأ ليجعل الظروف تتحسن.

الحياة لا تُصبح أسهل لأنك متفائل، لكنك تصبح أقوى في مواجهتها. والفرق بين من يستسلم ومن يستمر، غالباً، هو قرار داخلي بسيط: أن تختار أن ترى في كل إغلاق باب،
نافذة لم تُفتح بعد.

وتقول غادة عادل ابوسلمان؛ ماجستير من جامعة البلقاء التطبيقية:

التفاؤل هو النظر إلى الحياة بإيجابية، والإيمان بأن الغد قد يكون أفضل من اليوم. ولا يعني التفاؤل تجاهل المشكلات أو الصعوبات، بل يعني مواجهتها بالأمل والثقة بالنفس، والبحث عن الحلول بدل الاستسلام لليأس.

يمكننا أن نظلل حياتنا بالتفاؤل من خلال عدة أمور، منها: شكر الله على نعمه، والتفكير بالإيجابيات بدلاً من التركيز على السلبيات، ووضع أهداف نسعى إلى تحقيقها، والإحاطة بأنفسنا بأشخاص إيجابيين يشجعوننا ويدعموننا. كما أن الابتسامة، وممارسة الهوايات، ومساعدة الآخرين، كلها أمور تزيد من شعورنا بالسعادة والأمل.
وفي الختام، يبقى التفاؤل مفتاح النجاح والسعادة، فهو يمنح الإنسان القوة لمواجهة التحديات، ويجعله أكثر قدرة على تحقيق أحلامه. لذلك، لنحرص دائماً على أن نجعل الأمل والتفاؤل أسلوب حياة.

وقالت إسراء خليل الزيود من اكاديمية رغد الاردن :
التفاؤل ليس أن تُطفئ الرياح، بل أن تُبقي في قلبك قنديلًا لا تنال منه العواصف. هو أن تمضي بين أشواك الأيام وفي يدك غصنُ أمل، مؤمنًا بأن الله لا يزرع في القلب رجاءً إلا ليُزهره واقعًا، ولا يُطيل ليلًا إلا ليُولد من رحم عتمته فجرٌ أكثر إشراقًا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :