الجامعه الاردنيه-ام الجامعات - اليوم قصة نجاح اداري وخدماتي وبنى تحتيه وتطوير اكاديمي لمواكبة الأسواق وتأهيل الطلبه لسوق العمل في ظل التنافس العالمي بين الجامعات على نسب التشغيل للخريجين
من حق الناس أن تعرف في أي اعلام مهني موضوعي ينقل بالكلمه والصوره "الحقيقه " فالجامعه الاردنيه ليست "مكانا وصوتا للمعرفه فقط" بل هي "صوت الحقيقه" والتي تدرس الأجيال النقد البناء والاعتزاز في الانجازات الوطنيه العامه و الخاصه والنجاحات وتجذر الانتماء والولاء المطلق للأردن وقيادتنا الهاشميه التاريخيه والحقيقه على الواقع بأنه تم تغيير جذري لقاعات التدريس في الجامعه الاردنيه والمدرجات لمواكبة جامعات العالم في ظل التنافس العالمي وتطوير البنى التحتية والخدمات لتكون مريحه وجاذبه
ومن حق الناس أن تعرف كيف كانت عندما كنا طلابا عام ١٩٧٥ وقد أمضيت ادرس فيها ١٢عام في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه على فترات متقطعه واتابعها يوميا كإعلامي مهني من مدرسة الاذاعه والتلفزيون في البرامج والاخبار ويدار مهنيا ويمكن لأي إنسان أن يذهب ويرى مثلا برج الساعه وما حوله الذي أصبح معلما سياحيا وشاهد على"صوت الحقيقه"" من الجامعه الاردنيه ومن واجبنا أن نعتز باي أو إنجازات لها وقد أصبحت جامعه من اول ٥٠٠جامعه عالميا
فجلد الذات من اي انسان لاي مؤسسه لا يخدم الوطن ولا يخدم صورته النقيه البهيه ونحن نفتخر بأننا أردنيون نعتز بوطننا وأمنه واستقراره ونمائه في ظل قيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم
للحديث بقيه