facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المغامرة الأميركية في اليونسكو والأمم المتحدة


د. هايل ودعان الدعجة
19-11-2011 02:25 AM

مسألة الانحياز الاميركي الواضح الى الجانب الاسرائيلي في الامور المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالقضايا العربية والاسلامية، مسألة محسومة ولا تحتاج الى نقاش او اثبات. وان اللافت في هذا الموضوع التأثير الكبير الذي يمارسه اللوبي الاسرائيلي على صانع القرار الاميركي وسيطرته عليه والتحكم بقراراته وسياساته وبمستقبله السياسي من خلال تأثيره بنتائج الانتخابات الاميركية، اضافة الى توظيف السياسات والاموال والقدرات العسكرية والاقتصادية والمادية الاميركية ووضعها في خدمة اسرائيل وحماية امنها ومصالحها، وذلك على حساب دافع الضرائب الاميركي وامنه وتهديد المصالح الاستراتيجية الاميركية وخوض حروب ومعارك بالنيابة عن الجانب الاسرائيلي والمجازفة بارواح الاميركيين كالحرب الاميركية في كل من العراق وافغانستان.

الموقف الاميركي الاستفزازي من موضوع الاعتراف بعضوية دولة فلسطين في اليونسكو وفي الامم المتحدة دليل اخر على هذا الانحياز الاميركي الفاضح، لدرجة قيام الولايات المتحدة بقطع مساعداتها واشتراكاتها المالية عن منظمة اليونسكو لاعترافها بعضوية فلسطين، وتهديدها باستخدام الفيتو في مجلس الامن ضد الطلب الفلسطيني بالحصول على عضوية الامم المتحدة، الذي تعتبره انحرافا عن مسار السلام، وان الطريق البديل والوحيد للتوصل الى حل دائم هو المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، رغم علم الادارة الاميركية بعدم جدية اسرائيل بالسلام، اضافة الى عجز الولايات المتحدة وفشلها في ادارة العملية التفاوضية التي وصلت الى طريق مسدود، بسبب تعنت اسرائيل ومواصلتها بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة. كذلك فان الرئيس الاميركي باراك اوباما المنشغل بالانتخابات الرئاسية وفي ظل معرفته المسبقة بحقيقة الموقف الاسرائيلي من العملية السلمية، لم يدرج هذه العملية ضمن اولوياته خشية ان يغضب اللوبي الاسرائيلي بصورة قد تؤثر في فرص نجاحه.

ولا شك بان توجه القيادة الفلسطينية نحو اليونسكو والامم المتحدة، قد اربك الادارة الاميركية واحرجها ووضعها امام احتمال ان تهتز صورتها مرة اخرى في المنطقة، وفي العالمين العربي والاسلامي تحديدا. وان اكثر ما يقلق هذه الادارة توقيت التوجه او الطرح الفلسطيني الذي جاء على وقع الربيع العربي، الذي يتوقع ان يصاحبه تغيرات كثيرة في المشهد الاقليمي يرى المراقبون بانها لن تكون في صالح الولايات المتحدة، ما يحتم عليها تدارك الامور قبل فوات الاوان في ظل ما تشهده المنطقة من ثورات شعبية تسعى الى تكريس دور الشارع العربي في المشهد السياسي المستقبلي في الاقطار العربية، والا فانها تغامر كثيرا بمصالحها في المنطقة وتعرضها للخطر، بشكل سيعطي دفعا قويا لدور الشعوب في المشاركة في العملية السياسية، بحيث تشكل هذه المشاركة المرجعية الشرعية لهذه الانظمة التي ستأخذ باعتبارها تبني سياسات وقرارات متوافقة مع مزاج الراي العام الغاضب من المواقف والسياسات الاميركية، والا فقدت شرعيتها. وان الولايات المتحدة التي تهدد باستخدام الفيتو ضد مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، عليها ان تصغي جيدا للتحذير الذي اطلقه جلالة الملك عبد الله الثاني في مقابلته مع صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية قبل فترة عندما قال.. اذا ما استخدمت الولايات المتحدة الفيتو، فانها سوف تواجه شرق اوسط ينظر اليها بمنظور غاية في السلبية باعتبارها جزءا من المشكلة، وسوف يعبر الناس عن طموحاتهم بصوت اعلى.

(الرأي)




  • 1 عبدالله العابد الدعجه-صالحية العابد 19-11-2011 | 01:15 PM

    د.هايل..نحيك على هذه المقاله الموضوعيه حيث كما أشرت بأن الولايات الامريكيه مقبله على أنتخابات رئاسيه حيث يلعب اللوبي الصهيوني ومجموعات المصالح دور كبير في الانتخابات.وفقك الله وبارك فيك.

  • 2 اسرائيليات 19-11-2011 | 03:12 PM

    اميركا اسرائيلية اكثر من اسرائيل نفسها ومع ذلك تدير المفاوضات

  • 3 راضي رمضان 19-11-2011 | 03:14 PM

    اميركا مطالبة بادراك ما يجري في العالم العربي والا ستدفع الثمن وهي تعاني من ازمة مالية واقتصادية وهزائم في افغانستان والعراق مقال يشكر عليه الكاتب الدعجة

  • 4 باختصار 19-11-2011 | 03:44 PM

    العرب هم ملهمو العالم في ثوراتهم و فلسطين هي مفتاح دمار الامريكان ان لم يصوبو اتجاهاتهم و التاريخ سيشهد على هذا - اليوم كنت في نقاش مع زميل امريكي و اعترف في الجزء الاول ان العرب و مهما حاول الاعلام تحقيرهم هم ملهموا العالم و الروح النابضة و المؤثرة في التغيرات الكبرى على هذه البسيطة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :