facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في هذه الحالة .. لا أمانع من ترأس المرأة للجاهة ..


محمود الدباس - أبو الليث
14-09-2026 01:15 PM

بداية.. سأتحدث بمنطق الأمور.. ولا أوجه حديثي لأي جهة كانت.. ولا ردة فعل لحالات بعينها..

نعلم أن واجب الجاهة.. هو تقريب وجهات النظر.. وتخفيف تبعات الحدث الذي أوجب تسييرها.. ولذلك يتم اختيار رئيس الجاهة وأعضائها من الوجوه المقبولة لدى الجهة التي ستستقبلها..

لكن إذا كانت بعض العائلات ولا أعمم.. قد وصلت إلى مرحلة أصبح فيها مفتاح الحل والعقد بيد النساء.. فلماذا نُصرّ على أن يحمل الرجال المفتاح.. وهم أصلاً لا يملكون القفل؟!..

إذا كانت المرأة هي صاحبة القرار.. فالأجدى أن تكون هي على رأس الجاهة المستقبلة أيضاً.. اختصاراً للوقت.. وتوفيراً للجهد.. وحتى لا نعيش ذلك المشهد الجميل.. رجال يذهبون بالجاهة.. ورجال يتحدثون.. ورجال يشربون القهوة.. ثم يأتي السؤال الحاسم بشكل غير مباشر في النهاية.. طيب.. خلونا نشاور الحريم ونرد عليكم؟!..

هنا أقول بكل بساطة.. لماذا كل هذه الدورة الطويلة؟!..

إذا كان القرار عند النساء.. فلتكن المفاوضات عند النساء من الطرفين.. وإذا كان الرجال أصحاب القرار فعلاً.. فليكن الجواب عندهم..

أما أن تكون الواجهة للرجال.. والقرار في مكان آخر.. فهذا يجعل الجاهة أشبه باجتماع مجلس إدارة.. لا يملك أعضاءه صلاحية اتخاذ القرار.. ثم يذهبون إلى صاحبة القرار لأخذ الموافقة النهائية..

ومن يقبل على نفسه.. أن يكون القرار بيد النساء.. فلا لوم عليه.. ولكن ليكن صريحاً مع نفسه ومع ضيوفه.. فالصدق هنا لا ينقص من قدر أحد.. بل يوفر علينا مشواراً كاملاً.. وربما فنجانين من القهوة أيضاً..

فأنا لا أرى في هكذا حالة ترؤس المرأة للجاهة انتقاصاً من الجاهة.. ولا من الرجال.. بل أراه أحياناً اختصاراً واضحاً للطريق.. خصوصاً عندما نعرف مسبقاً.. أين توجد كلمة نعم.. وأين تختبئ كلمة لا..

هذا رأيي من باب المنطق.. ومن باب اختصار حلقات التفاهم.. لا أكثر ولا أقل.. واللي بده يفهم يفهم.. واللي بده يزعل يزعل.. واللي على راسه بطحة يحسس عليها..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :