facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الرأسمالية تدخل مرحلة الخطر


د. هايل ودعان الدعجة
26-11-2011 03:16 AM

كان لوجود الاتحاد السوفيتي على رأس المعسكر الشرقي ممثلا بحلف وارسو خلال الحرب الباردة، دور في تعزيز قوة الولايات المتحدة ونفوذها ومنحها الفرصة لقيادة المعسكر الغربي ممثلا بحلف شمال الاطلسي (الناتو)، وبرر لها تعظيم قدراتها وامكاناتها العسكرية والاقتصادية والسياسية، طالما انها تنافس قوة عظمى منافسة غير تقليدية. وهو ما دفع دول اوروبا الغربية الى وضع امكاناتها العسكرية والاقتصادية ايضا تحت تصرف الولايات المتحدة في سبيل مواجهة المنظومة الشرقية التي تمثل خصما مشتركا للمنظومة الغربية. ولكن مع زوال الخصم زال الكثير من المبررات التي بررت للولايات المتحدة استثمار اجواء المنافسة في صالحها. وكان من نتائج هذه المنافسة ان اصبحت اميركا القوة العالمية الوحيدة التي تتربع على قمة هرم النظام الدولي، ما وضعها ولاول مرة امام اختبار حقيقي في كيفية التعاطي مع هذه الميزة. الا انها اخفقت في ذلك عندما اساءت استخدام الاحادية القطبية، لتجد نفسها تغرق في مستنقع العراق وافغانستان الذي كلفها الكثير من هيبتها ونفوذها.
كذلك كان لوجود الاشتراكية او الشيوعية التي حمل لواءها المعسكر الشرقي، دور في اعطاء قيمة للرأسمالية في ظل التنافس المحموم بين الايدلوجيتين خلال الثنائية القطبية، والتي انتهت لصالح الرأسمالية، بطريقة جعلت المفكر السياسي الاميركي صاحب نظرية نهاية التاريخ فرانسيس فوكوياما، يعتبر ان الرأسمالية هي المحطة الاخيرة التي توقف عندها تطور الفكر الايديولوجي في التاريخ الانساني وبان المستقبل سيكون لها. ولكن مع اندحار الاشتراكية فقد (خسر) النظام الرأسمالي خصما ايديولوجيا سبق وان منحه اكثر من فرصة لاثبات حضوره وتفوقه في التعاطي مع القضايا الاقتصادية في العالم وفي الولايات المتحدة ودول اوروبا الغربية تحديدا. ليجد نفسه امام اختبار حقيقي (على غرار ما حصل مع الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة) في اثبات مدى اهليته في ادارة النظام الاقتصادي في العالم وفي المنظومة الغربية تحديدا. الا انه فشل في هذا الاختبار عندما كشر عن انيابه، حيث اصبحت الدول الغربية تعاني في هذه الايام من مشاكل اقتصادية ومالية كبيرة وازمات ديون حادة، جعل الشعوب في هذه الدول تفقد ثقتها في هذا النظام وتطالب باصلاحه وتغييره في اشارة الى دخوله مرحلة الخطر.
وبات من المنطق التساؤل عن حقيقة انتصار الرأسمالية.. وما اذا كان فوكوياما ما زال يصر على ان المستقبل سيكون لها في ظل الثورات والحركات الاحتجاجية الشعبية التي تشهدها هذه الدول كحركة احتلال وول ستريت، المطالبة باصلاح النظام الاقتصادي الرأسمالي على خلفية الفوارق الطبقية المخيفة والتفاوت الاقتصادي الكبير في الثروة والدخل بين المواطنين الاميركيين، حيث اتسعت الهوة بين فقراء اميركا واثريائها وبلغت معدلات قياسية.

(الرأي)




  • 1 علاء 26-11-2011 | 06:55 AM

    هل سمع الدكتور يا ترى بالنظام الإقتصادي في الإسلام؟ و أنا هنا لست أتحدث عن الصورة الممجوجة و "المتأسلمة" فيما يسمى بالنظام المصرفي الإسلامي، و إنما أتحدث عن نظام شامل لإدارة موارد الدولة و استغلال الثروة و إتاحة الفرصة لجميع رعايا الدولة للتمتع بالخير وفق منهج الله سبحانه و تعالى. الإشتراكية و الرأسمالية أثبتا فشلهما منذ الولادة؛ فأحدهما مبني على الحل الوسط (فصل الدين المسيحي عن الدولة) و الآخر مبني على المادة (إنكار الخالق). وحده الإسلام كان و لا يزال و سيبقى المبدأ الحقيقي ليعيش الإنسان في ظل رحمة الله.

  • 2 عنود ملحم 26-11-2011 | 08:04 AM

    لا اعتقد ان فوكوياما مطلع بشكل كاف ليعرف حقيقة النظام الراسمالي

  • 3 احمد ابو جبارة 26-11-2011 | 08:08 AM

    اقتصاد قائم على الربا والتفاوت الطبقي...مثل النظام الراسمالي مصيرة الفشل

  • 4 حدد 26-11-2011 | 01:01 PM

    يا علاء ممكن تشرحلنا اكثر؟ هل لديك او لدى غيرك دراسات علمية يستفيد منها العالم؟ ....

  • 5 توفيق الدهلوي 27-11-2011 | 02:38 AM

    تحليل رائع للدكتور هايل ودعانوف الدعجه ... ذكرني بالحرب البارده وجدار برلين واستعراض الجيش الأحمر أمام الكرملين .... ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :