الأردن والعراق يبحثان توسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والتقني والمهني
11-10-2026 11:13 PM
عمون - بحث وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، مع وفد عراقي رفيع المستوى ضم رؤساء الجامعات التقنية العراقية وممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية العراق، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين البلدين، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والتقني والمهني، بما يسهم في تطوير مخرجات التعليم ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل.
وجاء هذا اللقاء ضمن زيارة دراسية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، نظمها مشروع تواصل (TAWASOL) في العراق، الممول من حكومة كندا والمنفذ من قبل منظمة الخدمة الجامعية العالمية في كندا (WUSC) بالشراكة مع شركة القادة الكنديون (CLIC)، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قدرات مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني العراقية، وتطوير الشراكات المؤسسية، وتبادل الخبرات والتجارب الإقليمية الناجحة، بما يدعم تحديث منظومة التعليم التقني والمهني وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وأكد الدكتور محافظة، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الأردن والعراق، مشيدًا بالدور الأكاديمي والعلمي المتميز الذي اضطلعت به الجامعات والكفاءات العراقية على مر التاريخ، وأهمية البناء على هذه العلاقات لتطوير مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وعرض الدكتور محافظة جانبًا من تطور منظومة التعليم العالي الأردنية، موضحًا أنها تضم نحو (10) جامعات رسمية و(21) جامعة خاصة، من بينها جامعتان أُنشئتا بموجب قانون خاص، هما جامعة الحسين التقنية وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، إلى جانب الجامعة العربية المفتوحة بوصفها جامعة إقليمية، فضلًا عن (78) معهدًا للتعليم العالي.
وأشار إلى أن إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي الأردنية يبلغ نحو (470) ألف طالب وطالبة، يشرف على تدريسهم قرابة (14) ألف عضو هيئة تدريس، ضمن (644) تخصصًا أكاديميًا، لافتًا إلى التحول المتزايد نحو التعليم التطبيقي والتقني، والتوسع في إنشاء الجامعات التقنية والكليات المتخصصة بما يستجيب للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
كما تطرق الدكتور محافظة إلى استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تطوير القطاع العام في الأردن، بهدف تحقيق التكامل بين مختلف مراحل التعليم، بدءًا من رياض الأطفال والتعليم العام وصولًا إلى التعليم العالي، مع الحفاظ على الاستقلالية الإدارية والأكاديمية للجامعات من خلال الأطر والمجالس المختصة.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد العراقي، برئاسة رئيس الجامعة التقنية الوسطى الدكتور وضاح حاتم، وبمشاركة رؤساء الجامعات التقنية الجنوبية والشمالية والفرات الأوسط، إلى جانب ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودائرة البعثات والعلاقات الثقافية، عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مشيدين بالمستوى الأكاديمي والتطور الذي حققته مؤسسات التعليم العالي الأردنية، ولا سيما في مجالات التعليم التطبيقي والتقني.
واستعرض الوفد العراقي أبرز التطورات التي يشهدها قطاع التعليم التقني والمهني في العراق، والجهود المبذولة لتطوير البرامج والمناهج التعليمية وتعزيز ارتباطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الأردنية والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير التعليم التقني والتطبيقي.
وشملت المباحثات عددًا من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تفعيل التبادل الأكاديمي والبحثي، وتسهيل حركة أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة بين البلدين، وتطوير البرامج والمنح الدراسية المشتركة، والاستفادة من المبادرات الوطنية، ومنها برنامج «أدرس في العراق»، فضلًا عن بحث آليات تسهيل قبول الطلبة في المؤسسات التعليمية في كلا البلدين.
كما ناقش الجانبان فرص تبادل الخبرات في مجالات الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم وتطوير المناهج الدراسية، ولا سيما في التخصصات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيات المتقدمة، إلى جانب تطوير برامج التدريب المهني والتقني، وتعزيز مهارات الطلبة والخريجين بما ينسجم مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وتناولت المباحثات كذلك أهمية برامج تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التعليم التقني والمهني، وتطوير المهارات الحياتية والمهنية (Soft Skills)، باعتبارها من المهارات الأساسية التي تسهم في رفع جاهزية بحث وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الدكتور عزمي محافظة، مع وفد عراقي رفيع المستوى ضم رؤساء الجامعات التقنية العراقية وممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية العراق، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين البلدين، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات التعليم العالي والتقني والمهني، بما يسهم في تطوير مخرجات التعليم ومواءمتها مع متطلبات سوق العمل.
وجاء هذا اللقاء ضمن زيارة دراسية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، نظمها مشروع تواصل (TAWASOL) في العراق، الممول من حكومة كندا والمنفذ من قبل منظمة الخدمة الجامعية العالمية في كندا (WUSC) بالشراكة مع شركة القادة الكنديون (CLIC)، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز قدرات مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني العراقية، وتطوير الشراكات المؤسسية، وتبادل الخبرات والتجارب الإقليمية الناجحة، بما يدعم تحديث منظومة التعليم التقني والمهني وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وأكد الدكتور محافظة، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الأردن والعراق، مشيدًا بالدور الأكاديمي والعلمي المتميز الذي اضطلعت به الجامعات والكفاءات العراقية على مر التاريخ، وأهمية البناء على هذه العلاقات لتطوير مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وعرض الدكتور محافظة جانبًا من تطور منظومة التعليم العالي الأردنية، موضحًا أنها تضم نحو (10) جامعات رسمية و(21) جامعة خاصة، من بينها جامعتان أُنشئتا بموجب قانون خاص، هما جامعة الحسين التقنية وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، إلى جانب الجامعة العربية المفتوحة بوصفها جامعة إقليمية، فضلًا عن (78) معهدًا للتعليم العالي.
وأشار إلى أن إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي الأردنية يبلغ نحو (470) ألف طالب وطالبة، يشرف على تدريسهم قرابة (14) ألف عضو هيئة تدريس، ضمن (644) تخصصًا أكاديميًا، لافتًا إلى التحول المتزايد نحو التعليم التطبيقي والتقني، والتوسع في إنشاء الجامعات التقنية والكليات المتخصصة بما يستجيب للتطورات الاقتصادية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.
كما تطرق الدكتور محافظة إلى استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تطوير القطاع العام في الأردن، بهدف تحقيق التكامل بين مختلف مراحل التعليم، بدءًا من رياض الأطفال والتعليم العام وصولًا إلى التعليم العالي، مع الحفاظ على الاستقلالية الإدارية والأكاديمية للجامعات من خلال الأطر والمجالس المختصة.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد العراقي، برئاسة رئيس الجامعة التقنية الوسطى الدكتور وضاح حاتم، وبمشاركة رؤساء الجامعات التقنية الجنوبية والشمالية والفرات الأوسط، إلى جانب ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ودائرة البعثات والعلاقات الثقافية، عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال، مشيدين بالمستوى الأكاديمي والتطور الذي حققته مؤسسات التعليم العالي الأردنية، ولا سيما في مجالات التعليم التطبيقي والتقني.
واستعرض الوفد العراقي أبرز التطورات التي يشهدها قطاع التعليم التقني والمهني في العراق، والجهود المبذولة لتطوير البرامج والمناهج التعليمية وتعزيز ارتباطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، مؤكدًا أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الأردنية والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير التعليم التقني والتطبيقي.
وشملت المباحثات عددًا من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، أبرزها تفعيل التبادل الأكاديمي والبحثي، وتسهيل حركة أعضاء الهيئات التدريسية والطلبة بين البلدين، وتطوير البرامج والمنح الدراسية المشتركة، والاستفادة من المبادرات الوطنية، ومنها برنامج «أدرس في العراق»، فضلًا عن بحث آليات تسهيل قبول الطلبة في المؤسسات التعليمية في كلا البلدين.
كما ناقش الجانبان فرص تبادل الخبرات في مجالات الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم وتطوير المناهج الدراسية، ولا سيما في التخصصات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيات المتقدمة، إلى جانب تطوير برامج التدريب المهني والتقني، وتعزيز مهارات الطلبة والخريجين بما ينسجم مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وتناولت المباحثات كذلك أهمية برامج تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في التعليم التقني والمهني، وتطوير المهارات الحياتية والمهنية (Soft Skills)، باعتبارها من المهارات الأساسية التي تسهم في رفع جاهزية الخريجين وتحسين فرص انتقالهم من التعليم إلى العمل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود التي يبذلها مشروع تواصل لدعم تطوير منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتطوير القدرات المؤسسية، وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات على المستويين الوطني والإقليمي. كما تعكس أهمية الشراكات الدولية والإقليمية في دعم الإصلاحات التعليمية وتعزيز فرص التشغيل والاستجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على المضي قدمًا في تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق مجالات التعاون ومتابعة مخرجات المباحثات، إلى جانب تكثيف اللقاءات والتواصل مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، والعمل على تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأكاديمية وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية تخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
ويشكل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتقني بين العراق والأردن، وتعزيز تبادل الخبرات المؤسسية، بما يدعم جهود تطوير التعليم العالي والتقني والمهني، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل والتطورات الاقتصادية والتكنولوجية.الخريجين وتحسين فرص انتقالهم من التعليم إلى العمل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود التي يبذلها مشروع تواصل لدعم تطوير منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق، من خلال تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتطوير القدرات المؤسسية، وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات على المستويين الوطني والإقليمي. كما تعكس أهمية الشراكات الدولية والإقليمية في دعم الإصلاحات التعليمية وتعزيز فرص التشغيل والاستجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على المضي قدمًا في تشكيل لجنة مشتركة لتنسيق مجالات التعاون ومتابعة مخرجات المباحثات، إلى جانب تكثيف اللقاءات والتواصل مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، والعمل على تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأكاديمية وتحويلها إلى برامج ومبادرات عملية تخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
ويشكل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتقني بين العراق والأردن، وتعزيز تبادل الخبرات المؤسسية، بما يدعم جهود تطوير التعليم العالي والتقني والمهني، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل والتطورات الاقتصادية والتكنولوجية.