facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مرور عام على الربيع العربي


د. هايل ودعان الدعجة
16-01-2012 01:51 PM

مع مرور عام على اندلاع الثورات الشعبية التي قادت الى سقوط انظمة سياسية في دول الربيع العربي ، ما تزال هذه الدول تواجه صعوبات وتحديات كثيرة وفوضى يصعب تصور نتائجها في ظل الاستمرار في اللجوء الى الشوارع والميادين لتوجيه رسائل احتجاجية الى المجالس الانتقالية المؤقتة التي تتولى تصريف شؤون البلاد والمتهمة بالانحراف عن مسار الثورة ، وباستثمار الاجواء السياسية الجديدة لصالحها وبما يعزز من قبضتها وسيطرتها على المشهد السياسي في المرحلة القادمة . ولا شك ان اشتعال مثل هذه الثورات بصورة سريعة ومفاجئة قد اربك المشهد السياسي في الدول التي شهدت مثل هذه الثورات . فبدا ان هناك استعجال لقطف ثمار اسقاط الانظمة السياسية القمعية ، حتى اذا ما فكر المتظاهرون بالاستمرار بالضغط على المجالس الانتقالية بحجة خروجها عن مسار الثورة ، افترشوا الشوارع والميادين ، مهددين ومتوعدين باسقاطها كما اسقطوا الانظمة التي قبلها ، حتى غدت المواجهات بين الطرفين سمة غالبة على الجو السياسي العام . الامر الذي اصاب الناس بالذعر والاحباط جراء هذا الانفلات وسط غياب سلطة شرعية وافتقار المتظاهرين الى التخطيط ولعناصر قيادية تقود حراكهم الثوري ، وبات الجميع مهدد بدفع ثمن هذا التخبط السياسي ، ولم تعطى المجالس المؤقتة الفرصة لتهيئة الاجواء السياسية المناسبة الكفيلة بافراز انظمة حاكمة شرعية تتولى ادارة البلاد .
وامام هذا المشهد القاتم يصبح من الصعب تصور ما ستكون عليه الامور في المستقبل ، طالما ان التظاهرات وتنظيم المسيرات تحولت الى عادة ، ما يهدد حتى من جاء الى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع ، ويبقى الجميع يدور في حلقة مفرغة في ظل احتمال اخر يتمثل بالصاق تهمة اختطاف الثورة ليس للمجالس المؤقتة ، بل وربما الى التيارات والتنظيمات التي وصلت السلطة عن طريق الانتخابات ، والتي بات على بعضها التعامل بحذر مع المرحلة الجديدة اذ انطوى خطابها السياسي على تطمينات الى مختلف مكونات المجتمع ، بانها ستحترم المعاهدات الدولية والحريات والتعددية والدولة المدنية وبانها لن تفرض ارادتها في صياغة الدستور الجديد ، وستعمل مع كل الاطياف السياسية لوضع الخطوط العامة للدستور ( مصر وتونس ) ، وهناك من ادرك صعوبة المرحلة وطالب بهدنة اجتماعية وسياسية مدتها ستة اشهر لالتقاط الانفاس حتى يتمكن من تنفيذ برنامجه ويكون مستعدا للمحاسبة ( تونس ) . وطرف اخر ما زال يعاني من اثار سلبية على الامن والنظام والاستقرار في بلاده في ظل ما تشهده من عنف وفوضى ومواجهات بين مكونات الفريق الواحد ومظاهر مسلحة وترسانة اسلحة لدى الميليشيات المتناحرة التي ملأت الفراغ الذي خلفه سقوط الأنظمة ، ما يهدد باندلاع حروب اهلية . كل ذلك من اجل اقتسام الكعكة والحصول على المغانم والنفوذ والادوار السياسية في السلطة الجديدة ( ليبيا ) .




  • 1 محمد الخزاعله ----الحايك 16-01-2012 | 03:56 PM

    مشكور يا دكتور هايل على الحكي الموزون

  • 2 محمد الخزاعله ----الحايك 16-01-2012 | 03:56 PM

    مشكور يا دكتور هايل على الحكي الموزون


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :