facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وزارة المرأة والحاجة إليها


د.رحيل الغرايبة
14-05-2012 04:00 AM

أعتقد أنّ وجود وزارة للمرأة في الحكومة الجديدة, يمثل خطوة إلى الخلف وليس خطوة إلى الأمام, ولربما لو كانت قبل نصف قرنٍ من الزمان, أو في إحدى الدول التي تعتمد النظام القبلي وتحاول إرساء عرف إبعاد المرأة عن الحياة العامة, لكان الأمر مقبولاً, ويحمل شيئاً من المعقولية والمنطق, أمّا اليوم, وقد أصبحت المرأة تزاحم وتنافس في كلّ مجالات الحياة, وبلا أدنى تمييز ولا غرابة ولا استنكار; ولذلك فإنّ مسألة استحداث وزارة للمرأة شيءٌ غير مفهوم, وهو أقرب إلى الغرابة والاستهجان, ولربما يحمل دلالات وإشارات توحي بتوجيه الإهانة للمجتمع الأردني والدولة الأردنية الحديثة, مثلها مثل وزارة التنمية السياسية التي تعد اساءة للمجتمع الأردني وتحمل نظرة فوقية غير صحيحة مطلقاً.

من الضروري أن نعلم أنّ نسبة الإناث في معظم التخصصات الجامعية تزيد على الذكور, سواءً في المجالات العلمية أو الأدبية, وفي بعض الجامعات الأردنية تصل إلى نسبة 64%, وفي بضع التخصصات تصل إلى 90%, بحيث أنّ بعض الكليات اضطرت إلى حجز مقاعد بنسبة معينة للطلاب الذكور; لأنّ الإناث استحوذن على الأغلبية الساحقة من المقاعد.

المرأة موجودة في حقل الطب وفي كل حقول الهندسة والفيزياء والرياضيات والآداب والتمريض, حتى أنّ تخصص الهندسة الزراعية أصبح متخماً بالإناث إلى درجة البطالة على صعيد المهندسات الزراعيات وصلت رقماً كبيراً ومقلقاً, إضافة إلى وجودها في الجيش والأمن, وشرطة السير, وقد أوقفتني قبل أيام شرطية سير عليها كل دلائل الجديّة والصرامة عندما أشارت لي بالوقوف إلى اليمين, وطلبت الرخص وحررت لي مخالفة بكل ثقة لأنّي لا أضع حزام الأمان في شوارع عمّان المزدحمة.

ولذلك فالمرأة عندنا في الأردن لا تحتاج إلى وزارة, ولا تحتاج إلى كوتا, ولا يحتاج مجتمعنا إلى تثقيف أو تعليم وتربية في مجال إعطاء المرأة حقوقها ومكانتها, لا في البادية ولا في الأرياف فضلاً عن الحواضر والمدن, إذ انّ نسبة الإناث في العشر الأوائل على مستوى المملكة زادت على نسبة 70%, بما فيها التوجيهي العلمي, وفي قرية منعزلة في عجلون اسمها (الوهادنة) استطاعت المرأة أن تفوز برئاسة البلدية عن طريق الانتخاب وليس التعيين, في خطوة متقدمة يثبت فيها المجتمع الأردني أنّه متقدم بنظرته إلى المرأة, من جمعيات حقوق المرأة, ولجان تمكين المرأة في العاصمة وما حولها.

أعتقد أنّ استحداث وزارة للمرأة, يشكل إهانة للمرأة أولاً قبل المجتمع كله بمكوناته وتشكيلاته وأعرافه وقيمه; لأنّ المرأة تحظى بمكانتها وكرامتها في مجمتعنا الأردني بشكلٍ يتفوق فيه على كثيرٍ من المجتمعات التي تعد نفسها متقدمة, لأنّنا نحمل حضارة تحترم المرأة وتقدرها وتجعلها مقدمة تفتتح بها القصائد والأشعار فضلاً عن جعل الجنّة تحت أقدامها.


rohileghrb@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 سياسي 14-05-2012 | 05:56 AM

    "ولا يحتاج مجتمعنا إلى تثقيف أو تعليم وتربية في مجال إعطاء المرأة حقوقها ومكانتها" !!!!!!!!!!! يا شيخ هل تتحدث عن النرويج ام ماذا ؟ هل امور المراة تمام التمام وينقصها فقط " اختاه الحجاب او النار " ؟؟؟؟

  • 2 مواطن 14-05-2012 | 05:59 AM

    اي خلص ما دام نفتتح القصائد بذكر المرأة معناتو ما في داعي لموضوع تمكين وحقوق المرأة . سؤال يا دكتور : بالله عليك بهذا الفكر السطحي تريدون ان تحكموا الاردن ؟ لا حول ولا قوة الا بالله ظننتك اعمق من هيك

  • 3 مشاهد 14-05-2012 | 06:20 AM

    يجب ترجمة المقال التحفة الى سبع لغات. انتهت قضايا العنف والميراث والسفر والتمييز وكل شئ لان المراة " تدرس " . فعلا الفكر الاخواني سطحي .

  • 4 المعتز بالله 14-05-2012 | 12:15 PM

    الأسلام دين عظيم اكرم المرأة واعطاها حقوقا لا يمكن ان يعطيها اي نظام المراة الأم والأخت والزوجة الأسرة الحنان كل شيء هي المرأه شيخة بنت شيوخ اخت الرجال اساس الكرم والنخوه والشهامة الحرة التي لا يجرء احد في الدنيا ان يمس شعرة منها ولا يمكن لأحد ان يستخف بها وبعقلها ولا يعني توزيرها انها حصلت على شيء بل فعلا الوزارة للمرأةتعني كأنها مهمشة لا هي موجودة بل قائدة ورائدة منذ فجر الأسلام لكن هناك فرق بين تلك المرأة التي اعزها الأسلام وتعتز به وتفخر بانها مسلمة خلقها القران بل هي قران يمشي على الأرض تعلم الدنيا عزا نعم هي المرأة التي لا تكبر بالمنصب بل هو يكبر بها

  • 5 مقال رائع وقمه في الروعه 14-05-2012 | 12:23 PM

    لأنّ المرأة تحظى بمكانتها وكرامتها في مجمتعنا الأردني بشكلٍ يتفوق فيه على كثيرٍ من المجتمعات التي تعد نفسها متقدمة, لأنّنا نحمل حضارة تحترم المرأة وتقدرها وتجعلها مقدمة تفتتح بها القصائد والأشعار فضلاً عن جعل الجنّة تحت أقدامها.

  • 6 وطن,,, 14-05-2012 | 12:39 PM

    من فكر بوزاره للمرأه....يا جماعه لا بد من تصويت على كل شي...الحوار من خلال النقاش باي موضوع من المختصين بذلك لماذا التسرع
    وزارة المرأه خطأ فادح فهل يعد هذا اصلاحا والمرأه تزاحم الرجل في بلدنا...الاصلاح هو اتفاق وتوافق بين الجميع على ان يعيش الناس بدون منغصات فقد سئم الناس شد الاحزمه بسبب المصالح الخصه لكل المفسدين

  • 7 دكتور علماني الفكر 14-05-2012 | 12:52 PM

    انا اوجه الشكر للدكتور ارحيل الغرايبه على فكره :هذه الوزاره فصلت على قياس صاحبتها لتاخذ لقب معالي وتقاعد وزير-انا فقط اريد ان اسئل لمن ينتقد من يكتب شئي صح ويتهمه بالسطحيه فقط لانه اسلامي ؟يا ناس الى متى سوف نبقى لانتقبل بعضنا بالراي والراي الاخر؟هل نحن مازلنا نعيش حالة التخلف الفكري لليوم برغم كل ما حدث من تغيرات فينا ومن حولنا؟يا اسفاه على هكذا وضع

  • 8 الكرك 14-05-2012 | 01:20 PM

    و ماذ عن وزاره للرجل لانصافه في زمان التدخلات الامريكيه في شؤننا والله المستعان

  • 9 لا تزعل يا دكتور ارحيل 14-05-2012 | 01:45 PM

    لن تستطيع هذه الوزارة ووزيرتها بترك اي بصمة الا من لقب معالي وتقاعد , ونعتقد ان هذا ما اراده الرئيس, لانه لم يستطع ان يسلمها اي وزارة لمعرفته بامكاناتها , فاخترع لها هذه الوزارة

  • 10 حامد ابراهيم 14-05-2012 | 02:19 PM

    إلى أصحاب التعليقات 1، 2، 3، لا بد من وزارة للحاقدين والأغبياء وأرشح لها أحدكم، ما الخطأ في مقال الدكتور حتى تشرقوا وتغربوا وتزجوا بالاخوان واتهامهم بالسطحية، لكنه الجهل حيث لم تفهموا من المقال إلا اسم كاتبه، بئس القوم أنتم

  • 11 بنت بلادي 14-05-2012 | 02:41 PM

    والله انك صادق

  • 12 بنت بلادي 14-05-2012 | 02:42 PM

    والله انك صادق يا دكتور ، كلامك جميل جميل

  • 13 كلام جميل وموزون 14-05-2012 | 04:51 PM

    اعطاء وزاره لشوؤن المراه كلام حق يراد به باطل ويا ناس الحكومات ما هي ناويه على الاصلاح كل يوم تزداد فسادا على فساد واول ما استقالت حكومه عون ومن وزراءئا المميزين معالي محمد نوح القضاه حتى اعلنت مدينه الحسين العوده عن قرار الوزير منع بيع الخمور
    يا عمي البلد واقعه من طياره وما في حل الى الاصلاح الاصلاح الاصلاح


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :