facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تخلي الحركة الإسلامية عن خصوصيتها


د. هايل ودعان الدعجة
02-09-2013 04:30 AM

ليس في الاردن فحسب انما في العالم أجمع والمنطقة العربية تحديدا هناك شبه أجماع على الخصوصية التي تتحلى بها جماعة الاخوان المسلمين في اطار النظام السياسي الاردني ، بصورة جعلتها تمارس اعمالها ونشاطاتها الدينية والحزبية والسياسية والاجتماعية بحرية تامة دون قيود او ضوابط رسمية او امنية ، ما اسهم بانتشارها وتوسيع قاعدتها الشعبية حتى باتت مكونا هاما من مكونات المجتمع الاردني ، وعضوا مشاركا في العملية السياسية عبر انخراطها في مؤسسات الدولة البرلمانية والحكومية في أكثر من مناسبة .

وبدا ان المنطقة امام حالة تنظيمية اسلامية فريدة تتطلع التنظيمات الاسلامية الاخرى في الاقليم الى ان تعيشها ، وان تحظى بنفس الفرصة ونفس الاجواء الامنة والمريحة التي تحظى بها الحركة الاسلامية الاردنية التي باتت محسودة من قبل اقرانها في المنطقة على البحبوحة البيئية التي تعيش فيها . وظهر ان الحركات الاخرى في المنطقة تسعى جاهدة للوصول الى هذا المستوى المميز لتتمكن من ممارسة نشاطاتها بحرية بعيدا عن القمع والزج باعضائها بالسجون .
وما ان لاحت في الافق بوادر وفرص وفرت للجماعات الاسلامية في المنطقة امكانية الوصول الى السلطة على خلفية الاحداث والمتغيرات التي عصفت بالاقليم على وقع ما بات يعرف بالربيع العربي ، فاذا بالحركة الاسلامية الاردنية تتخلى عن هذه الخصوصية ، وبدلا من ان تستثمرها في مساعدة هذه الجماعات التي انتقلت فجأة من الشارع الى السلطة على اصول العمل السياسي وتوجيهها الوجهة التنظيمية الصحيحة من وحي تجربتها وتميزها عن غيرها في الاقليم ، فاذا بها تنجر خلف هذه الجماعات وتسلك طريقها المحفوف بالمخاطر فلا هي حافظت على مكتسباتها المحلية ولا هي استثمرت خبراتها وادواتها السياسية في انقاذ الجماعات الاخرى من النتيجة السلبية التي وصلت اليها في اول تجربة رسمية لها .

وما زاد الامر سوءا ان جماعة الاخوان المسلمين في الاردن لم تحسن التعاطي مع مشروع الاصلاح الاردني ، وبدت معارضة لكل شيء له علاقة بهذا المشروع الوطني موهمة نفسها بقدرتها على نقل سيناريو الحركات الاسلامية في دول الجوار الى الساحة المحلية في ظل شعورها بنشوة الانتصار الذي حققته هذه الحركات ، وظهرت وكأنها تملي شروطها وتسعى الى فرض نموذج اصلاحي وفقا لمقاساتها ومواصفاتها دون اكتراث لاراء الاخرين ، وكأنها الجهة او التنظيم الوحيد في الساحة السياسية الاردنية .

كذلك فانها لم تكن لتؤمن بالاصلاح التدريجي رغم التعديلات الدستورية التي شهد بها العالم ، والتي مست مفاصل اساسية وجوهرية في بنية النظام السياسي الاردني .

لقد حصل ما يشبه الانقلاب في خطابها السياسي وهي تعمد الى تثوير الاجواء وتأزيم المواقف في تعاطيها مع القضايا والملفات الوطنية وبلغة لم نعهدها في السابق خاصة من قبل بعض قياداتها المحسوبة على تيار الصقور ، والتي كانت تبحث بشتى الوسائل والطرق عن الدخول في مواجهة وصدام مع اجهزة الدولة الرسمية والامنية وتمثل ذلك في محاولتها اخراج التظاهرات والمسيرات الشعبية التي تنظمها عن مسارها السلمي وليس ادل على ذلك من المظاهر العسكرية التي رافقت هذه المسيرات في بعض الحالات في استقواء وتحدي للدولة وهذه الاجهزة ، لادخال البلاد في حالة من الفوضى على غرار ما حصل ببعض دول المنطقة .

وكلها سلبيات فرضت نفسها على مسيرة الحركة الاسلامية بصورة اظهرتها وكأنها تغرد خارج السرب الوطني . وبلغ الامر ببعض عناصرها التطاول على بعض الرموز الوطنية دون ان تراعي او تحترم مشاعر الشعب الاردني تجاه هذه الرموز بشكل اثر في شعبية هذه الحركة واسهم في تراجعها.

الرأي




  • 1 نعم صحيح 02-09-2013 | 09:09 AM

    فعلا لازم الاخوان المسلمين يتعلموا سياسة ويفكروا بغيرهم الموجودين على الساحة

  • 2 يوم لا ينفع الندم 02-09-2013 | 09:12 AM

    هل تندم الجماعة في بلدنا على عدم الاستفادة من الامتيازات الي اكتسبتها في توجيه غيرها من الجماعات في الدول العربية الاخرى

  • 3 هون لب الموضوع والباقي حكي فاضي 02-09-2013 | 10:27 AM

    ........ .الحركات الإسلامية بمجملها هي حركات فلسطينية الجوهر والإنتماء ولا يهمها غير ....... أكبر مساحة من الأراضي والسيطرة على التعليم وقطاع الصحة ولا يهمهم من يحكم الاردن مادام لا يتعارض مع هذا المبداء

  • 4 رائد العزازمة 02-09-2013 | 10:50 AM

    أستغرب ان تلام المؤسسات الحزبية على عدم قدرة بعض الأحزاب الناشئة في الوصول الى النضج المنشود ونغمض أعيننا بنفس الوقت عن وظيفة الدولة في هذا المجال ممثلة بوزارة تنمية سياسية وكأن الفشل في التعاطي مع الواقع السياسي أصبح من مسؤوليات بعض الأحزاب الموجودة على الساحة الأردنية.ولا أعتقد ان الخصوصية للبرامج الحزبية لبعض الأحزاب يعتبر عيبا سياسياً ثم أن القدرة على قراءة الواقع والتعاطي الذكي مع المتغيرات السياسية جزء من اللعبة السياسية التي يجب اتقانها اذا أردت أن تكون لاعباً اساسياً في الساحة السياسية.

  • 5 ف ف 02-09-2013 | 01:38 PM

    وستتراجع شعبيتها اكثر واكثر ان لم ينظموا الى الاصلاح الدائر في البلاد وهذا لان الشعوب العربية اصبحت تعلم ماهية اطماع هذة الجماعات وعطشها وجوعها للسلطة واقصاء الاخر مثلما حصل في مصر وها هي تونس البلد العربي الاخر يسير على مسار مصر العروبة

  • 6 رامي ابوحمور 02-09-2013 | 08:17 PM

    احسنت يا دكتور هايل في وصفك للتعبير عن الجماعات الاسلاميه في دولنا العربيه وبالذات في اردننا المحبوب وعلي راسه جلاله ملكنا ابو حسين المفدي عاش الاردن عاش الاردن. عاش الاردن حرا ابيا ..

  • 7 موظف حكومي 03-09-2013 | 01:01 AM

    يا سعادة النائب في احدى مقالاتك اثرت موضوع مكافاءات مجالس الادارة وتسمية اعضاء مجالس الادارة بصورة غير صحيحة ومخالفة نظام الخدمة المدنية من قبل بعض الامناء العامين واحد الامناء العامين يتجاهل مقصودا تحصيل حقوق الخزينة بأعتباره هو اول من يجب ان يحصل منه ولم نرى يا سعادة النائب انكم تابعتم الموظوع او ان طالبتم الحكومة ببينان اسباب عدم تحصيل حقوق الخزينة ووقف التجاوزات -وهل انتخبناك لتكتب لنا عن التجاوزات ام الظغط لتوقيفها؟ننتظر ونتابع اجراءكم بهذا الموظوع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :