facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وقفة مع الإنجاز في عيد ميلاد القائد


د. هايل ودعان الدعجة
31-01-2016 02:04 AM

ما يلفت الانتباه في التقييمات والمراجعات التي يجريها الكثير من المحللين والمراقبين من حين لآخر ، للأحداث والتحديات التي عصفت بالاقليم في السنوات الاخيرة ، مساحة الاهتمام التي يحتلها الأردن في هذه المراجعات ولدى هؤلاء المراقبين ، وذلك على وقع التعاطي الأردني الحكيم والمدروس مع هذه التطورات، بطريقة بهرت العالم وجعلته يقف احتراما وتقديرا لبلدنا الذي حافظ على ثباته وتماسكه كواحة امن واستقرار وسط هذا الإقليم المضطرب، الامر الذي ما كان له ان يتحقق لولا وجود قيادة هاشمية حكيمة، تتحلى برؤية استشرافية، يعود لها الفضل في تحصين بلدنا امام الاخطار والتحديات. ونحن عندما نحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى ، فان ذلك يندرج في اطار توظيف هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا للتعبير عن حبنا ووفائنا وتقديرنا لهذه القيادة الملهمة التي حبانا الله بها، والتي عطرت مسيرتنا بالكثير من الإنجازات والنجاحات الداخلية والخارجية التي نعتز ونفتخر بها، لنقول لمليكنا المفدى كل عام وانتم بالف خير.

من هنا فان هذه المناسبة الوطنية الغالية تمنحنا فرصة الوقوف على أهم الإضاءات والمنارات التي تحققت في عهد جلالة الملك المفدى، والمراكمة عليها لتبقى الشاهد على ما يمتلكه بلدنا من مقومات وأدوات حديثة مواكبة للتطورات والمستجدات التي تشهدها دول العالم. فقد أولى جلالة الملك ومنذ توليه سلطاته الدستورية الاهتمام بالتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والرعاية الاجتماعية وبالتعليم الذي اعتبره ركيزة أساسية للإصلاح الشامل ، وتطوير قطاع التكنولوجيا وجعل الأردن مركزا إقليميا لتكنولوجيا المعلومات. وبالنسبة للإصلاح السياسي ، فقد اجرى الأردن تعديلات دستورية شملت ثلث مواد الدستور تقريبا لتعزيز مبدأ الفصل بين السلطات ، وأقر منظومة التشريعات والقوانين الإصلاحية السياسية والخدمية والتنموية كقانون الأحزاب والبلديات واللامركزية فيما يقترب من إقرار قانون الانتخاب الموجود حاليا في مجلس النواب.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، فإنها تحظى بالاولوية على الاجندة الملكية والأردنية ، لمركزيتها وعدالتها ، ولأنها مصلحة وطنية عليا ، مطالبا بحلها حلا عادلا وشاملا ، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية ، وفقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

اما على الصعيد الخارجي ، فقد نجحت الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك بوضع الأردن على خارطة السياسة العالمية في ظل المكانة الرفيعة التي يحظى بها جلالته في المحافل الدولية ، وتوظيفها لنصرة القضايا العربية والإسلامية والاقليمية ، بطريقة جعلت من أفكاره ورؤاه السديدة موضع احترام وتقدير المجتمع الدولي. كذلك تأكيد جلالته على أهمية نشر قيم التسامح والاعتدال والتعايش والحوار والاحترام المتبادل وتعزيز الانفتاح والتواصل بين الدول والشعوب، حيث طرح جلالته عدة مبادرات لتعزيز هذه القيم كرسالة عمان وكلمة سواء وأسبوع الوئام العالمي. لقد أكد جلالة الملك على المسؤولية الجماعية والدولية لمواجهة الارهاب، وطالب بضرورة وضع استراتيجية تشاركية إقليمية ودولية لمحاربته. دون ان نغفل حرص جلالة الملك وجهوده في ابراز صورة الإسلام الحقيقية ، بما هو دين وسطية ورحمة واعتدال وتسامح، مؤكدا في الوقت نفسه على براءة الإسلام من الإرهاب والتطرف، وان الحرب على الإرهاب هي حرب داخل الإسلام لحماية مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف. مذكرا جلالته بان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جوهر الصراع في المنطقة، ويغذي الإرهاب والتطرف، وانه لا يمكن التعامل مع خطر الإرهاب دون حل هذا الصراع، وان الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس وفي المسجد الأقصى /الحرم القدسي الشريف تسهم في اشعال فتيل الصراعات الدينية.

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :