facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حرص ملكي لا يعرف القلق


حسين دعسة
14-05-2020 03:16 PM

ربما فكر الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بما عليه عالمنا، نظرا إلى بقايا ازاهير الربيع، واطلالات الألوان المدهشة في الطريق إلى مجلس السياسات الوطني يوم أمس، متأملا ما يحدث من انشغال الدول و الناس والمؤسسات الاممية الدولية والإقليمية، في ارجاء الكون كافة.

يرتقي جلالة الملك في قراءته ونظراته الاجتماعية والفكرية، عدا عن العسكرية والامنية، حريصا في إرادة لا تعرف المستحيل، على خلاص المملكة من اي عدوى جراء جائحة فيروس كورونا، كوفيد19, التي تجتاح آثارها الكون قاطبة.

ملك، لا يعرف السكينة، ويبعث برسائل دائمة إلى أبناء شعبة الأوفياء، داعيا الحكومة واجهزتها العسكرية والامنية والاقتصادية والثقافية والتربوية، تحديدا، إلى عدم الخوف مما يحدث من منحنيات العدوى في البلد، ونحن نعمل ونجتهد، وندور في عموم ما يجري، للحد من العدوى من خلال الاصرار على التباعد الاجتماعي والانتباه إلى ما يسهم من إجراءات تضعها الاشتراطات الصحية والامنية.

يدعو الملك، إلى ضرورة تشديد الإجراءات الصحية على المعابر الحدودية كافة، لضمان عدم انتشار فيروس كورونا داخل المملكة.

وبكل الحرص الهاشمي الموصول، يتدارس الملك واقع التجربة فيما يخص ، إجراءات إعادة الطلبة الأردنيين، وفقا للشروط الصحية التي تستهدف حماية المواطنين وسلامتهم. عدا عن أهمية استراتيجية يعمل عليها جلالة الملك، وهي تقوم على وجود خطط مرحلية مستقبلية، تواكب ضرورة إعداد مثل هذه الخطط لضمان احتفاظ مؤسسات القطاع الخاص بعامليها، فالجائحة الزمت فئات متعددة من العمال، والإداريين وبعض العمالة الوافدة البيوت، ليعودوا تدريجيا وفق تطور حالة العدوى.

يشكل مجلس السياسات الوطني، بيت خبرة ترى دراسات بوعي ورغبة الملك الهاشمي، أهمية تطوير خطة متكاملة لـ "التعلم عن بُعد"، تكون من الدقة ما يمنح جامعاتنا ومدارسنا، فى عين اي أزمة، وهذا يستلزم تكامل في الخبرة والعمل والحماية، وبالتالي تعظيم المنجز التربوي للمدارس والجامعات، بما في ذلك وضع خطة بالنسبة لاختبارات طلبة الثانوية العامة والجامعات، خلال الظروف الاستثنائية. وهي ذات النظرة المستقبلية التي ارادها جلالته من لقاء تم حول المبادرات التطوعية وبـ"نخوة" الأردنيين وتجاوبهم معها، خلال أزمة كورونا ونتائجها.

يدعم حضور جلالة الابوي المساند، اعمالا مهمة لمتطوعين من عدة مدن وارياف وقرى، اكد ما في تاريخ بلدنا من انتماء ووفاء يختبر قوة وصبر الأردنيين الذين جسدوا مع القائد الأعلى، والجيش العربي والاجهزة الأمنية والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، أروع قيم التكافل والتعاضد من خلال العمل الخيري والتطوعي.

يمنحنا عطاء الهاشميين، عديد الفرص، لتثمين النداء الملكي إلى حوارنا، اردن قوي، وقيادة تطلق مسارات البناء والتنمية؛ ذلك انها تعظم النتائج بسلاسة وتكرم اصحابها، بأصالة هاشمية، خبرتها الأرض الاردنية، ونتغنى بما لها من أعمال ونتائج عبر إعلامنا وصحفنا، مرآة الحقيقة وقلب ابا الحسين، الملك المفدى.

في احلامنا، يقول الشباب، نرى الملك الأب، يقف معنا بحب، فنبتهج، ونتغنى بالوطن.. ومجد زوال كل أزمات ومخاطر المرض.
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :