facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يديم عليكم نعمة الامن


د. هايل ودعان الدعجة
29-03-2010 01:05 AM

كثيرة هي الشواهد والصور التعبيرية التي تجسد الشخصية الاردنية وتسبغها بخصوصية ذات دلالات ومعان انسانية وقيمية نبيلة ، امكن معها صياغة معطيات وتعبيرات تؤشر او تدل على انك تحيا وسط اجواء اردنية او انك تتعامل مع مواطن اردني ، له بيئته القيمية والاخلاقية التي تميزه وتدل عليه وتعكس معالم شخصيته ، بما هي نخوة ومروءة وشهامة وكرامة وعزة نفس ، شكلت في مجملها ملامح الصورة الاردنية العامة التي ميزت المشهد الوطني بهذه الصفات الرفيعة . وتجد هذا المواطن على استعداد للتضحية بكل شيء من اجل المحافظة على سمعته وكرامته ، يرفض الاهانة ويرفض ان يبيع نفسه مهما كان الثمن . لذلك لم يكن مستغربا اقبال الكثير من الدول والمؤسسات العربية والاجنبية على الايدي العاملة الاردنية لما تتحلى به من امانة وصدقية وحس بالمسؤولية. من هنا بات الاردن محسود على امتلاكه هذه النوعية من البشر ، وعلى هذا المكون القيمي الاستراتيجي من مكونات وجوده ، حتى باتت الهوية الاردنية عنوانا قيميا حضاريا رفيعا يحظى باحترام وتقدير الاسرة الدولية . وعندما يكون هذا هو الجو العام السائد في البيئة الاردنية ، فطبيعي ان يشعر كل ضيف او سائح او زائر الى بلدنا بالراحة والاستقرار والامان . لذلك ليست مصادفة ان نسمع مواطنة عربية اعتادت قضاء عطلتها السنوية في بلدنا تقول .. الله يديم عليكم نعمة الامن ، وانني انتظر العطلة لحظة بلحظة حتى ازور الاردن واتمتع بالعيش باجوائه المريحة والامنة بكل حرية وسعادة ، وان انعم بطيب الاقامه بربوعه بين اهله وناسه الطيبين الكريمين اهل النخوة والخصال الحميدة . وانا هنا لا اسوق هذا الكلام او المثال وكأنه يقال لاول مرة ، فالكل يجمع على ان هذا هي نظرة الاخرين لبلدنا وانطباعهم عنه ، وبالتالي من حقنا ان نستشهد بهذه السيرة العطرة والرصيد الحضاري المعنوي الذي يختزنه وطننا في ذاكرة التاريخ ، وانما اسوقه لتذكير البعض منا بالسمعة الطيبة التي يحظى بها بلدنا ، والتي جعلته في طليعة دول العالم من حيث هذا الموروث القيمي التاريخي ، الذي سيبقى الشاهد على عظمة الاردن ورسالته الانسانية . ولاننا نلاحظ هذا البعض الذي لا يشعر بقيمة هذه النعمة ، وتجده في حالات كثيرة ينزلق في متاهات الجحود وعدم مراعاة هذه الناحية الايجابية ، فلا بد ان نؤكد له هنا بان الاردن بسط نفوذه واكد حضوره في المحافل الدولية انطلاقا من هذا الجو العام الذي جسد خصوصية اردنية لها معاييرها ومفاهيمها التي تلامس جوهر الانسانية بما هي مشاعر واحاسيس وعواطف ، وهو ما تمت ترجمته في الاستجابه الاردنية لكل استغاثة او نداء انساني ينطلق من هنا او هناك طلبا للمساعدة ، وتمثل ذلك بارسال قوات حفظ السلام الاردنية للاسهام في اعادة الامن والاستقرار للعديد من مناطق العالم التي عانت الويلات والحروب والاضطرابات ، وارسال المساعدات الطبية والغذائية والانسانية واقامة المستشفيات الميدانية في مناطق اخرى منكوبة ، وغير ذلك من الاسهامات التي تؤشر الى الابعاد الانسانية في السياسة الاردنية . لذلك فالمطلوب من هذا البعض عدم تحميل الاردن اكثر من طاقته او مطالبته بالخروج عن ثوابته وتوجهاته ذات المضامين الانسانية والسلمية.
الراي.




  • 1 صالح خلف الرقاد /المدير العام للحلول التقنيه للامن والحمايه 29-03-2010 | 11:55 AM

    مقال جميل تشكر عليه يا دكتور دعجه والي الامام


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :