facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حوار الملك مع «بترا» مقدمات لحماية الإعلام والصحافة الأردنية


حسين دعسة
01-02-2021 12:12 AM

يقف الملك الهاشمي عبدالله الثاني، منتشياً بمحبة وارتياح القائد الأعلى، الذي يرى سنوات العمر الجميل تزهو وتزدهر، ناظرا إلى بهاء وحكمة، جادت بكل سنديان المملكة الأردنية الهاشمية، التي حمى أرضها وشعبها الوفي المخلص، سدنة العائلة الهاشمية الملوك الذين توارثوا مجد البلاد، بامتداد عربي إسلامي وقومي عز نظيره.

.. بهي الملك الاب، وهو يخص الإعلام والصحافة الأردنية بالحوار، والرؤية والاعتزاز، فما حمله هذا الحوار الملكي المهم، يوم عيد ميلاد الملك الهاشمي، مع «بترا» وكالة الانباء الأردنية، حمل نبض قلوب كل الأردنيين والاحرار العرب، وفي العالم، و منحنا، نحن أسرة الإعلام والصحافة الأردنية، مقدمات، وإرادة ملكية عززتها ثقة جلالته التي خص بها الإعلام الأردني الوطني: «وفي هذا السياق، كل الشكر لجهود المؤسسات الإعلامية الوطنية في القطاعين العام والخاص، في التوعية وإرشاد المواطنين والإشارة إلى مواقع القصور أو الخطأ بشكل مهني وحيادي».

.. نحن مع ثقة الملك، ونحتفي بالنطق السامي الذي ينهض بعزيمتنا ويمنحنا الحب، والأمل، ويدعم مؤسستنا التي تأسست ونهضت ودعمت البناء والتنمية وركائز الرؤية الملكية الهاشمية، ونحن، كنا في الإعلام والصحافة الورقية وفي $ أقرب إلى قلب وفكر ورهن إشارات وتنبيهات الملك، وكنا بناة أوفياء في تأسيس وقوة وتدعيم الدولة الأردنية، رهان جلالته المفدى.

نعم يا سيدي، تزهو سنوات العمر، حظينا بما يسعد القلب ويجمل العين، نقطف الثمرة ونأمل دوام سقاية الشجرة، فكنا شجرة حكمتها من ثمار الوعي القيادي الذي دعم مسيرتنا وكان دوما أقرب إلينا في صحفنا واذاعاتنا ومحطات التلفزة وفي ما زاد ونبت من أشكال الإعلام الوطني ووسائل التواصل.

على مشارف الحوار، يرتقي بنا الملك، ينبهنا ان الأمانة مصونة في العهد والميثاق الهاشمي، الموروث الحامي، الملهم، وبكل تأكيد، يسعدنا العيد،.. و:«..هناك دائما مجال للتطوير، لكن التقدير واجب للجهود التي تبذل من مؤسسات حكومية وجيش وأجهزة أمنية، والقطاع الصحي والخدمي، والقطاع الخاص».

نعيش سعادة الملك، إيمانه بالمواطنين، جنود عشرات الجيوش، تاجها الجيش العربي الأردني الهاشمي، وجيش القطاع الصحي الزاهي بالأبيض، الساهر في قطاعه بكل التضحيات، وايضا، جيش السلطة الرابعة، الصحافة والاعلام، الأوفياء، وهم في عملهم قدموا عشرات المراحل من التوعية والارشاد ودعم الاخبار والمعلومات عن كل أزمات مرت بها المملكة، وكان الإعلام الورقي، صابرا، داعما الدولة الأردنية، عابرا معها نحو مئة عام ثانية ونرقب دولتنا النموذج في حماية البلد والناس والمؤسسات من تداعيات ما يحدث.

.. إنه إيمان ملكي هاشمي بحق كل من قدم «التضحيات الكبيرة »، فجلالته، يرى عيد ميلاده، مع عيد المملكة وسعادة المواطنين في كل القطاعات، التي أبدت تحملا واسهمت في الالتزام والعمل، ومنع تفشي جائحة فيروس كورونا.

.. أيضا، ينبهنا جلالة الملك إلى أن: «الإصلاح الإداري لا يحتاج إلا إلى إرادة وبرامج وخطط واضحة، وهذه يجب أن تتوفر. نريد تقديم أفضل خدمة ممكنة لمواطنينا. وعلى كل مؤسساتنا لتحسين آليات توفير «آليات» فلا نهوض اقتصاديا دون بيئة إدارية صالحة، لذا نحتاج أداء اقتصاديا وإداريا متميزا ومتكاملا. هذا الوقت، هو وقت العمل. «بدها شدة حيل من الجميع» دون مجاملات على حساب الأردن والأردنيين»، وفعلا هذا دوما كان هاجس، وحلم الإعلام والصحافة الأردنية، التي كانت قلما يكتب بعين تراقب وتكشف وتقدم التوعية والمشورة، بإيمان أن حرية الصحافة سقفها السماء، قدوتنا النطق الملكي السامي.

اعيادنا، من تاج الملك، ومن محبة الهاشمي، كنا ومشينا مشوار البناء والصبر في مئوية الدولة الأردنية، ونكون بناة تعمل وتحافظ على استقلال الأردن، وها هي الذكرى الخامسة والسبعون للاستقلال، تنثر بشائرها بكل حب ورضا، وفي يوم عيد الملك، يقطف جلالته من روض ازاهير الهاشميين ما يعزز صبرنا وعملنا واعلامنا، جيشنا الوطني، الساهر بالقلم والصورة، ونفخر بذلك لأننا كنا مع الملك والوطن والدولة الأردنية الهاشمية: «نفخر باستقلال بلدنا، واحتفالنا به هو أن نجدد العزم على ترسيخ الإنجاز، والبناء عليه، سعيا نحو الاعتماد على الذات، والاستثمار بالفرص، والإيمان بقدرات أبناء وبنات الوطن وقوة المؤسسات، وتعزيز سيادة القانون والعدالة، مع الاستمرار في التقدم والتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية».

.. نحن مع هذا النطق الغالي، الوسام والارادة، نبتهج بمقدمات رؤية ملكية تعشق الإعلام الوطني، ولن يكون هذا الإعلام الا جيش ا حكيما ينهل من فكر وسياسة وتوجيه الملك المحبوب.

.. انه يوم لسعادة كل الأردنيين النشامى، يوم لميلاد الملك الذي تحدى وانجز، و عندما يخاطبنا الحوار، عبر مؤسسة اعلامية اردنية عزيزة، فهذا أمان لنا ومع الملك، لن نكون إلا: «ما تمليه علينا أردنيتنا وهويتنا، التي انصهرت فيها كل المنابت والأصول. كلنا أبناء هذا الوطن، العامل والمزارع والأكاديمي، وفي البادية والقرية والمدينة. كلنا جنود هذا الوطن وحراسه».

.. نستبشر بأننا ثقة الملك الهاشمي، نقف الى جوار إرادته ورهن إشارته لنبني هذا البلد بقوة وعزم.

(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :