facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





موقف مواطن


د. هايل ودعان الدعجة
14-06-2010 11:48 PM

جمع " صالون الحلاقة " بين مواطن اردني وضيف عربي زائر . وكما هي العادة تتشعب الاحاديث التي تدور احيانا بين شخص يريد ان يقضي الوقت بما يلهيه عن عد دقائقه ، واخر يسعى الى اظهار معرفته ببواطن الامور مع انه لا يعرف شيئا .

وبقيت الاحاديث على هذا المنوال الى ان انساقت الى تناول موضوع الضيوف والزوار والاردن والكرم والوفادة . حينها انفلت زائرنا وبدأ يكيل التهم للاردن ، منطلقا من التحدث عن بعض الظواهر السلبية ، الى ان توقف عند ما دعاه استغلال الضيوف من قبل بعض الاردنيين . عندها انتفض المواطن الذي اختار الى ما قبل هذه النقطة الاستفزازية ان يقضي الوقت في مطالعة الصحيفة ، ليتصدى للمتقول على الاردن ويبادر الى الاستفسار منه عن " متى .. وكيف .. " حدث هذا الذي يتقوله . متعهدا باحالة الامر الى الجهات الرسمية المعنية لاتخاذ الاجراء الكفيل بالحفاظ على صورة الاردن في ما لو كان كلامه صحيحا . مخاطبا اياه وبحدة . . الشعب الاردني ليس جائعا حتى يستجدي لقمة عيشه من زائر ، ومواقفه في الايثار والنخوة والشهامة وعزة النفس لا تطمسها تقولات رخيصة . وعندما اعلن ( الحلاق ) انتهاء رحلة المقص على شعر الزائر .. رفض الحلاق الشهم ان يتقاضى منه الاجرة ، حتى لا يقول انه يستغله ايضا . الا ان المواطن الاصيل اصر ان يدفع اجرة الزائر شاكرا الحلاق على موقفه المشرف والطريقة التي استخدمها وعبر من خلالها عن اردنيته ومواطنته للرد على هذه الجعجعات والافتراءات .

في مقابل هذا الموقف ، هناك موقف اخر تمثل فيما سمعته من احد المشاركين العرب في احدى الفعاليات الاكاديمية التي نظمتها احدى الجامعات الاردنية عندما قال ، بانه يحرص على عدم تفويت أي فرصة مشاركة في أي من المناسبات او الفعاليات التي يحتضنها الاردن ، وحتى عندما لا توجه له دعوة ، فانه يبذل قصارى جهده ليكون من بين المشاركين ، وذلك حتى ينعم بدفء اجواء الاردن وعادات اهله وطقوسهم الانسانية والاخلاقية والاجتماعية الطيبة والرفيعة ، وحتى يبقى يقنع نفسه ويطمأنها بان امة العرب ما تزال بخير ، وان الانسان العربي ما زال بخير .
اسوق هذه الامثلة في مقدمة التنبيه لمواقف وصور اخرى ذات ابعاد سلبية على نقيض ما حدث في صالون الحلاقة وما قاله الاكاديمي العربي . فقد تجد من يجلس في جلسة تضم بعض الاشخاص من جنسيات مختلفة ، يتحدثون عن بلدنا ويوجهون له بعض الانتقادات ، دون ان يفكر بردعهم او يوقفهم عند حدهم ،. وربما تجده يؤكد اقوالهم واتهاماتهم وذلك من باب مجاملة الضيف وعلى حساب سمعة بلده مع كل اسف . وهنا نتساءل .. اين هو الحس الوطني والغيرة الوطنية عند هذا البعض ؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :