facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا يريد متداولو التجزئة في فوركس بالضبط؟


23-11-2021 09:25 PM

عمون - ماذا يريد متداولو التجزئة في فوركس بالضبط؟ موضوع معقد يشرحه ببساطة الدكتور ديمتريوس زامبوجلودكتور ديميتروس الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة CFI.


أشار تقرير "سيتي جروب" في يناير 2014 أن 84% من متداولي التجزئة في فوركس متفائلون بتحقيق إيرادات شهرية إيجابية، أما بالنسبة لحجمها، يعتقد 41% منهم بأن باستطاعتهم تحقيق أكثر من 10% كإيراد شهري ما يعادل 314% كمجموع عوائد سنوية على الاستثمار. بالرغم من سقف التوقعات العالي، وعند المقارنة، متداولو التجزئة في فوركس لا يحققون مستوى عال من الأداء، على عكس المقامرين المحترفين اللذين يحققون ضعف أو ثلاثة أضعاف رأسمالهم في كل مرة يدخلون الكازينو.

يشير التقرير أيضاً بأن 50% من المتداولين يستمتعون بالأرباح التي يجنونها من تقلبات السوق ويرون بأنه يمكن لسوق فوركس أن يكون أكثر سيولة من أجل توفير مختلف الفرص في عالم التداول.

وبكل بساطة، فالمتداولون على ثقة بقدراتهم في تحديد الفرص الصحيحة ويؤمنون بإمكانياتهم وعلى استعداد لاقتراض المال من أجل التداول بمبالغ أكبر وبالتالي تحقيق عوائد أكثر مع الوقت. وفي بعض الأحيان، فهم جاهزون لوضع ثقتهم فيما يعرف "بالاستراتيجيات الآلية" أو "المؤشرات" بناءً على تحليل تقني ثم الاستثمار بأموالهم، حيث يعتقد متداولو التجزئة بأن الأحداث المستقبلية مبنية على نتائج ماضية.

شخصية المتداول

يود متداولو فوركس الشعور بأنهم أشخاص مجازفين وطموحين وناجحين في حياتهم مثل المتداولين في "وال ستريت"، فهم يعتقدون أن لديهم نفس صفات الشخصيات السنيمائية مثل "إيدي مورا" وهي شخصية يجسدها "برادلي كوبر" في فيلم "لمتليس" الشهير، أو شخصية "جوردون جيكو" التي يجسدها الممثل "مايكل دوجلاس" في فيلم "وال ستريت".

يجد هؤلاء المتداولون أنفسهم مغرمون بالحياة وتفاصيلها الباهظة، يرتدون الجينز والسترة الجلدية، يرون أنفسهم كالسياسيين المستفردين الذين يركبون السيارات الفارهة ويتسكعون في إجازات خيالية هنا وهناك على متن طائراتهم الخاصة، نعم فشعارهم في الحياة "أنت تعيش مرة واحدة فقط". أنه "المال السهل" الذي يمكنك جنيه في أي وقت وفي أي مكان والذي يجذب العديد من المبتدئين للتداول، لا سيما في سوق الفوركس نظراً لساعاته الممتدة ووسطائه اللذين يوفرون منصات وتطبيقات سهلة للتداول.

يعتبر جيل الألفية أكبر الفئات الديموغرافية في عالم التداول، حيث أظهر بحث قامت به شركة "بروكر نوتس" عام 2017 أن 43.5% من المتداولين في المرحلة العمرية بين 25 و34.

بعد تأكيد النقاط السابقة ومناقشتها مع العديد من الدكاترة والجامعيين ذوي الخبرة الواسعة في مجال التداول بالتجزئة، أستطيع القول بأن البشر يتداولون في الفوركس لعدد من الأسباب.

الحماس هنا منصب على الأرباح قصيرة المدى والهدف هو إنفاق الأرباح بتهور على الإجازات المكلفة والسيارات التي تخسر قيمتها باستمرار، والانفاق بالطبع يختلف من شخص لآخر، ولكن الهدف الأول للمبتدئين هو المادة والسعي وراء الرفاهيات.

تم التوصل إلى هذه الخلاصة بعدما قامت الكازينوهات بإجراء بحث للسوق في السنوات الأخيرة لإيجاد طرق أفضل لجذب المقامرين إلى محلاتهم وتأمين أعمالهم لأكبر وقت ممكن.

كما واستطاعت بعض الكازينوهات جذب المقامرين ودفعهم للمراهنة أكثر من خلال الترويج لأسلوب حياة معين مع توفير الأدوات المناسبة لتحقيقه. وعلى ما يبدو فإن أسلوب الحياة هذا هو العيش في رغد والتبذير في كل شيء.

وما يثير الغرابة أن متداولو التجزئة يرغبون بمقارنة أنفسهم مع هؤلاء المقامرين في الكازينو، وبناءً على روايات شخصية، يعتقد متداولو التجزئة أن الحظ هو ما يولد أرباح الكازينو، بينما أرباح الفوركس فتأتي بواسطة المهارة، هذا ما يدعم وجود اعتقاد سائد بأهمية احترام مهارة التداول والاحتفال بها مثل الرياضيين تماماً.

اختيار وسيط الفوركس

لم أحب كلمة "تجزئة" والمعاني المرتبطة بها منذ أيامي الأولى بالعمل على مكتب لإنجاز الصفقات في إحدى أكبر شركات تداول الفوركس في العالم، فهي ترمز للإزعاج والإهمال وقلة الكفاءة وتمثل كل من يتداول ليخسر.

ونتيجة لكل المضامين السلبية يتجنب العديد من المتداولين لقب "متداول التجزئة"، رغم أن فكرة التداول كشخص محترف وذكي يعمل بأدوات عالية الجودة، لا تزعجهم أبداً. 

وبعد محادثات مطولة مع أحد الأساتذة في جامعة كامبردج، فمتداولو التجزئة ومتداولو الشركات هما فئتان مختلفتان ولا يجب دمجهم تحت فئة واحدة. واليوم أنصح كل شركة تقوم بتزويد خدمات التداول بتوفير أسماء نطاقات ومواقع إلكترونية ومنتجات واستراتيجيات مختلفة لتعزيز الأرباح من هاتين الفئتين. كما وإعادة تطوير العلامة التجارية هو حل أساسي لوسطاء الفوركس، فعندما يتعلق الأمر بالوساطة، يعتبر التأثير والتنظيم والأمن الركائز الأولى للنجاح ولن تكون هناك حاجة لنقاط البيع الفريدة.

وبعد الحصول على الموافقة من الجهات المعنية في أوروبا، يستطيع أحد المؤثرين المهمين في مواقع التواصل الاجتماعي التأثير إيجابياً في العملاء المحتملين وتعزيز فكرة حماية الأرصدة، وذلك نموذج بسيط يتبعه عدد من الوسطاء في محاولة لربح المزيد من الأعمال في وساطة التداول في فوركس التجزئة.

أفضل منصة وأفضل منتجات لمتداولي التجزئة

من الضروري لتطبيقات التداول إشعار مستخدميها عند نجاحهم، وأيضاً عند نجاح غيرهم من المستخدمين من أجل خلق تأثير نفسي قوي بينهم، بالرغم من حقيقة أن 70% من المتداولين يخسرون محفظتهم بالكامل عند التداول في أول 6 أشهر.

ومن منطلق نفسي، يتميز متداولو التجزئة بطريقتهم في تحليل فرصهم في النجاح وكيفية عمل السوق. وحتى عند فشل احتمالاتهم، فهم مؤمنون بالتزامهم ورباطة جأشهم وقدرتهم على السيطرة على عواطفهم، على عكس الآخرين، من أجل الإبقاء على حظوظهم وتجاوز الأرجحية.

تسبب هذه الطفرة في السلوك ما يسمى بتأثير التخلص لا سيما أن الناس تشعر بألم الخسارة أكثر من متعة الفوز، كما قال الفيلسوف الألماني "آرتور شوبنهاور": "المتعة ليست كما نريدها أن تكون، ولكن الألم دائماً ما يكون أقوى".

ومن وجهة نظر الوسطاء، فطالما لدى المتداولين ارتباط زمني أطول بعملياتهم المالية فمن الأفضل تشجيعهم بالالتزام بإيداعات مالية أكبر عند البدء بالتداول.

وعملياً، فمن الأفضل لمنصة "جي يو آي" أن تشجع عملائها بشعارات مناسبة وأن تسمح لهم بالمشاركة في تحديد متطلباتهم وقدرة الإيداع وشراء العملات الرقمية المشفرة والترويج لفرص التداول الحيوية.

ومن وجهة نظر المتداول نفسه، ترتبط أفضل الفرص التداولية بتقلبات السوق، وفي تلك الحالات يصبح لدى الوسطاء ما يحتاجونه لتحفيز المتداولين في استثمار أرصدتهم في أدوات التداول والاستراتيجيات، أو بكل بساطة تحفيزهم من خلال فكرة اتباع غيرهم من المتداولين الناجحين، ضف لها فوبيا ضياع الفرص الذي يروج لها الوسطاء دائماً وهي تكتيك استراتيجي لتعزيز حجم التداول.

 ومثال على ذلك ما قامت به شركة "ريفولوت" من تفعيل للإشعارات عندما تقلب سوق العملات الرقمية المشفرة فجأة.

لا يفترض بتطبيق التداول أن يكون بسيطاً فحسب، بل وأن يمهد الطريق لمنحنى التعلم تدريجياً على مر الوقت. وأيضاً البرمجيات الحديثة لا تحتاج إلى كتيب، بل كل ما عليها هو أن تتيح المجال للتعلم البديهي في مستوى تسارع يحدده المستخدم. على كل حال، على التطبيق أن يشمل عدة مميزات معقدة والتي ستجعل المبتدئين يطلبون المساعدة منذ البداية.

وهنا أستطيع التنويه على رحلة المتداول منذ البداية إلى الاحتراف، أو من الممكن أن أقترح شركة خدمات لكبار العملاء والتي توفر خدمة عملاء على مدار الساعة وأدوات الاحتراف في التداول ومزايا أخرى. تلبي هذه الأمور توقعات العملاء وتحاكي أحلامهم في أن يكونوا مثل المتداولين في "وول ستريت". ومن وجهة نظر عميل التجزئة، فلا يتعلق الموضوع بالتصرف كمتداول محترف فقط، بل والظهور بمظهره أيضاً مع الإعلام والأضواء والكاميرات من حوله.

كما يجب على رحلة المتداول أن تزيد من ولائه للعلامة التجارية وبالتالي جذبه أكثر للمنصة التي يستخدمها. فهناك دراسة أجريت مؤخراً أثبتت زيادة قيمة القرض النسبية "إل تي في" لدى أي متداول يجري 75 عملية تداول أو يقوم بالتداول لمدة 75 يوم. بالرغم من صعوبة الأمر، فيمكن توفير حوافز أفضل للإبقاء على اهتمام المتداولين من خلال اجراء سحوبات جوائز عشوائية، أو بالأحرى محاكاة ما يفعله الكازينو من أجل مزيد من الزبائن الذين يقامرون لمدد أطول. 

باعتقادي أن أية صفقة تجارية يجب أن تتكون من الخطوات الثلاث الآتية:

  • تخصيص رأس المال
  • العوائد
  • مضاعفة العوائد والاستفادة القصوى منها

وبالطبع يمكن تفعيل بعض المميزات الإضافية أثناء عملية التداول مثل إيقاف الخسارة أو مؤقت إيقاف عملية التداول الجارية. وإن تمت بشكل صحيح، فيمكن دمج حسابات "ميتاترايدر 4" والتي تشمل متطلبات الإيراد وحجم الدفعة في ثلاث خطوات رئيسية. نفس الفكرة تتطبق على الاستراتيجية أو في حال اتباع المتداولين الآخرين.

في المنصة أو التطبيق، يجب التركيز على إظهار تفاصيل التداول مثل الأرباح والخسائر العائمة، ولكن ليس بقدر التركيز على شعارات التشجيع والدعوة للعمل ومواضيع التدريب في ضوء ثلاث أقسام رئيسية وهي أخبار التداول والمؤشرات والرزنامة الاقتصادية والتي توضح أي من الأدوات ستتأثر.

وجود موقع إلكتروني مهم للغاية في التعليم والتدريب التقليدي، كما وعلى هذا الموقع أن يكون مطوراً من قبل علامة تجارية مختلفة وليس على المنصة نفسها. كما وأعتقد أن شهادات التداول أداة مهمة لتعزيز ولاء العلامة التجارية لدى المتداولين لا سيما المبتدئين منهم اللذين يميلون للاعتماد على جهات إرشاد خارجية.

وبالنهاية، أتمنى من هذا المقال أن يعطيك الحافز لإعادة التفكير في العمليات الحالية وأخذ النماذج النوعية والكمية في عين الاعتبار عند بناء منصات حسب الطلب للعملاء. وبالنظر للتوجهات الحالية فأن أهم حقيقة في التكنولوجيا المالية هي ضرورة مخاطبة جيل الألفية وتسخير وسائل التواصل الاجتماعي لتحسين النتائج عند توفير خدمات التداول لعملاء التجزئة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :