facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




د. رولا الحروب تكتب "إعادة عقارب الساعة إلى الوراء: المعركة بين الحكومة والإعلام!"


08-08-2010 03:40 AM

منذ اليوم الأول لتشكيل حكومة الرفاعي والقرارات المباغتة سمة تميزها.

افتعلت الحكومة معركة مع الإعلام عبر مدونة السلوك التي كان ظاهرها مثاليا وباطنها بعيدا عن تلك المثالية، تلك المدونة الشهيرة التي حركت ضدها معظم الصحافيين وبخاصة في الصحف الاسبوعية والمواقع الالكترونية.

والعجيب أن أهم جانب نصت عليه قرارات مجلس الوزراء التي صاحبت المدونة وهو مسألة تفعيل الناطقين الإعلاميين في الوزارات والدوائر المختلفة لم ير النور حتى اليوم، فأولئك الناطقون لا ينطقون، ويحيلون الأمر إلى الوزير باعتباره الوحيد المخول بالتصريح، وهو ما يثير التساؤلات حول شرعية رواتبهم التي يتقاضونها، طالما أن الحكومة جادة في اتخاذ الإجراءات التي تقلص النفقات وتوفر الأموال من مثل إجرائها الأخير بحجب المواقع الالكترونية عن الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية.

حرب عمرها من عمر هذه الحكومة وتلك التي سبقتها استشعرها الإعلاميون في مواقعهم المختلفة لخفض سقف الحريات والضغط على الإعلام المستقل – وهو إعلام محدود الموارد أصلا لأنه لا يحظى برضا الحكومة- وها هي الحكومة تبتكر آليات جديدة لتلك الحرب، الأولى عبر حجب المواقع الاخبارية، والثانية عبر سن قانون جرائم أنظمة المعلومات.

وزير الاتصالات مروان جمعة يقول إن مبرر حجب المواقع الالكترونية الثمانية والاربعين عن الموظفين في دوائر الدولة المختلفة إنما هو اقتصادي بحت، مؤكدا أن تلك الساعة التي يقضيها الموظفون في تصفح المواقع الالكترونية تهدر سبعين مليونا من الدنانير، ولكن، هل هذا هو واقع الحال فعلا؟!

- كم دقيقة يهدرها الموظف في زيارة زملائه في المكاتب المجاورة و" طق الحنك" معهم وشرب الشاي والقهوة ؟
- وكم دقيقة يهدرها في حل الكلمات المتقاطعة والبحث عن كلمة السر في الصحف اليومية، بل وكم ساعة يقضيها في قراءة تلك الصحف وهي بالمناسبة متوفرة على مكاتب الموظفين في دوائر الدولة، أم أن قراءة "الرأي" حلال وقراءة "العرب اليوم" أو "السبيل" على موقعهما الالكتروني أو تصفح "عمون" و"سرايا" و"كل الاردن" حرام؟!
- كم دقيقة يهدرها الموظف في الحديث عبر هاتفه المحمول في مسائل شخصية، إن لم يكن عبر هاتف الدائرة الرسمي، وكم دقيقة أخرى يهدرها في الاستماع إلى المذياع الصغير عبر هاتفه المحمول أو عبر الترانزستور أو حتى الانترنت؟!
- كم ساعة يهدرها الموظف باللف والدوران والتهرب من إنجاز معاملات المراجعين حين يطلب منهم العودة بعد ساعة أو بعد يوم أو اثنين، وحين يحملهم على اللف من مكتب إلى آخر على طريقة " كعب داير" للحصول على عشرات التواقيع، ومن بينها توقيعه هو الذي قد يوضع مرتين على المعاملة الواحدة؟! لماذا لا يقوم رئيس الوزراء أو وزير تطوير القطاع العام بزيارة إلى دائرة الاراضي ليرى كم مرة يوقع الموظف ذاته والمدير عينه المعاملة الواحدة؟!!
- لماذا لم يتم حجب كافة المواقع الإباحية وتلك المخصصة للتسلية والترفيه والتي أدمن الموظفون لعب بعض الألعاب عليها مثل السودوكو مثلا؟ ولماذا لم يحجب موقع الفيس بوك والتويتر مواقع التشات وهي أكبر مضيعة للوقت عرفها التاريخ المعاصر؟!
- إذا عرفنا أن نسبة مستخدمي الانترنت في الاردن قد ارتفعت إلى 39% مؤخرا حسب إحصاءات أبسوس لهذا العام، وإن عرفنا أن 19% فقط من هؤلاء لديهم انترنت منزلي، فإن هذا يعني أننا نحرم عشرين في المائة على الأقل من حق الوصول إلى المعلومات، وهي سياسة لا يمكن وصفها إلا بالتجهيل!!
- هل تعلم الحكومة أنها حين تحرم الاردنيين من حق الوصول إلى المعلومات فإنها تخالف بذلك الدستور وجملة من القوانين التي سنتها الحكومات السابقة وأقرتها مجالس الأمة ناهيك عن مخالفتها لعدد من المواثيق الدولية على رأسها العهد المدني للحريات؟!
- هل نسيت الحكومة أن ما نحصل عليه من مساعدات أمريكية وأوروبية مربوط بعدد من المؤشرات على رأسها حرية الاعلام والمعلومات، وهل غفلت عن أن خطوة كهذه ستؤدي إلى تراجع ترتيبنا على كافة المقاييس الدولية في هذا الباب؟ كم مليونا سنخسرها إن قررت الدول المانحة خفض مساعداتها للأردن بناء على تلك التقارير والمعايير؟!
- هل تشعر الحكومة بالمزاج الشعبي العام الذي يتشكل ضدها جراء الكثير من القرارات غير الشعبية التي اتخذتها والكثير من الأزمات التي افتعلتها ، وهل حسبت كلفة هذا القرار الجديد شعبيا وانعكاساته على أمن واستقرار الدولة وما يترتب على ذلك من كلفة اقتصادية باهظة بما أنها مغرمة بحساب الهدر؟
- من قال إن قراءة الصحف والاطلاع على أخبار الوطن والعالم مضيعة للوقت وهدر للأموال؟ أوليس بناء الانسان وصناعة المعرفة هي ما نفاخر به الدنيا؟ وهل يستطيع الموظف أن يؤدي عمله على أكمل وجه إن كان جاهلا بما يدور حوله؟ بل ألا يحتاج الموظف أحيانا أخبارا تنشرها الصحف والمواقع الالكترونية وتمس صميم عمله؟ أولا يعرف الموظف في كثير من الاحيان عن قوانين ونظم وتعليمات تنظم عمله عبر ما ينشر في الصحف وعلى المواقع الالكترونية ؟!

الحكاية ليست حكاية رمانة!!

الحكومة تريد أن تضغط على تلك المواقع الالكترونية لأنها تستمد قوتها من حجم قرائها ولأن المعلنين يعلنون لديها بناء على نسب المشاهدة تلك، ومن يقرأ المادة 13 في القانون المؤقت الجديد لجرائم أنظمة المعلومات يتوصل إلى قناعة أن المسألة برمتها مرتبة بطريقة تسمح بمصادرة حتى أجهزة الحاسوب التي تعمل عليها لإصدار تلك المواقع، وهكذا تتجاوز الحرب مرحلة الحصار الاقتصادي وتجفيف منابع الإعلان، والحصار الإعلامي بخفض حجم الوصول والتأثير الجماهيري، إلى الحصار القانوني عبر السجن والغرامة إن لزم الامر!!

لماذا ؟!!!!!!





  • 1 08-08-2010 | 04:43 AM

    طيب ياعمون افتحوا مكتب بلبنان وخلي الحكومة والديوان والأعيان يحنوا ...

  • 2 عبيدات 08-08-2010 | 04:49 AM

    كلام في الصميم يا دكتوره هذه الانسانه الدكتوره رولى احترمها واقدرها لفهمها ووعيها واشاهدها في برنامجها المتميز كلام في الصميم كم هي الاردن بحاجه الى مثل عطاءك ووعيك والمامك فوالله لو انك قلت ان الحكومه على صواب في حجب المواقع عن موظفي الدوله لصدقتك واقتنعت لانك موضوعيه دائما ....فلماذا الحريات بهذا البلد الديمقراطي تتراجع .؟ نحن كلنا مع الوطن فهل الحكومه مع المواطن ؟نحن نرى من الحكومه نصف الكوب المممتلىء ونعلم ان المرحله صعبه والاعباء والتحديات كبيره ونعلم ايضا انه يجب ان تكون المسؤوليه بحجم التحديات ..الحكومه بحاجه الى مراجعة الكثير من الامور اهمها المعلمين يلوحون لمقاطعة الانتخابات والمتقاعدين العسكريين جماعة الاخوان العمال فمن بقي يريد ان يحضر العرس الديمقراطي؟؟نحن مع الوطن مع الاردن مع جلالة سيدنا الله يطول عمره ولكننا لسنا مع الحكومه في كثير من القضايا .....

  • 3 احمد الخوالدة 08-08-2010 | 09:41 AM

    المشكلة ان الحكومة غير قادرة على ادارة البلد بسبب نقص الخبرة وهم فكروها شمت هواء

  • 4 احمد 08-08-2010 | 10:19 AM

    عفا الصّفا.. وانتفى.. يا مصطفى .. وعلتْ ظهورَ خير المطايا.. شرُّ فرسانِ
    فلا تَلُمْ شعبك المقهورَ، إنْ وقعتْ عيناكَ فيه، على مليون سكرانِ!
    قد حَكّموا فيه أَفّاقينَ.. ما وقفوا يوماً بإربدَ أو طافوا بشيحانِ
    ولا بوادي الشّتا ناموا.. ولا شربوا من ماءِ راحوبَ .. أو هاموا بحسبان!
    فأمعنوا فيه تشليحاً .. وبهدلةً ولم يقلْ أَحدٌ كاني.. ولا ماني!
    ومن يقولُ؟.. وكلُّ الناطقين مَضَوْا ولم يَعُدْ في بلادي.. غيرُ خُرسانِ!
    ومَنْ نُعاتبُ؟.. والسكيّنُ مِنْ دَمِنا ومن نحاسِبُ؟.. والقاضي هو الجاني!
    يا شاعرَ الشَّعبِ.. صارَ الشّعبُ.. مزرعةً، لحفنةٍ من عكاريتٍ .. وزُعرانِ!
    لا يخجلونَ.. وقد باعوا شواربَنا.. من أن يبيعوا اللحى، في أيّ دكّانِ!!
    فليس يردعُهُمْ شيءٌ، وليس لهمْ هَمُّ.. سوى جمعِ أموالٍ، وأعوانِ!
    ولا أزيدُ.. فإنّ الحالَ مائلةٌ.. وعارياتٌ من الأوراقِ، أَغصاني!
    وإنّني، ثَمَّ، لا ظهرٌ، فيغضبَ لي.. وإنّني، ثَمَّ، لا صدرٌ فيلقاني!
    ولا ملايين عندي.. كي تُخلّصني من العقابِ.. ولم أُدعَمْ بنسوان!
    وسوف يا مصطفى أمضي لآخرتي كما أتَيْتُ: غريبَ الدّارِ، وحداني!
    وسوف تنسى رُبى عمّانَ ولْدَنتي فيها.. وسوفَ تُضيع اسمي، وعُنواني!

  • 5 مواطن 08-08-2010 | 11:18 AM

    نعتذر

  • 6 عماد 08-08-2010 | 12:07 PM

    فوالله لو انك قلت ان الحكومه على صواب في حجب المواقع عن موظفي الدوله لصدقتك واقتنعت لانك موضوعيه دائما !!!!!!!!!!

  • 7 علي دعسان الهقيش 08-08-2010 | 12:38 PM

    سامحك الله دكتورة على الرغم من يقيني بأنك تعرفين السبب,لم يكن هم الحكومة الوقت وهدره ومصلحة المراجع وانجاز معاملاته لو كان ذاك ما أوجدت البيئة للمواقع الالكترونية في مكاتب موظفيها ,لكن الحكومة بعد إن عجزت عن إن تعالج المعارضة من خارجها جاءتها المعارضة من رحمها من أبناءها التي تعتقد أنهم عقوها فأرادت إن تعاقبهم ,وما عرفت إن كل ممنوع مرغوب وهذا الأمر سيزيدهم تعلقا بالمواقع وبدل إن تعالج الحراك من داخلها برؤية بل أنها زادته تعنتا نعم هي عادتها تعالج الخطأ إن وجد بما هو أفدح منه

  • 8 العجارمه 08-08-2010 | 12:39 PM

    من كثر القرارات التي اصدرتها الحكومه والتي يرى المواطن انها جائت انتقاما" منه انا والله صرت افكر يادكتوره ان الشعب انتهت صلاحيته وبدها تجيب شعب ثاني جديد مش مستخدم

  • 9 نكرر ما قلناه 08-08-2010 | 12:48 PM

    نحن جميعا نشعر بالاسف لما يحصل و لكن امور كثيرة تخص حياة المواطن نجد الاعلام مداهن للحكومة و يكمم الافواه الغاضبة على الحكومة و لكن عندما اصبحت المسئلة تمس المصالح الشخصية للصحف الالكترونية اشتعلت الحرب ....

  • 10 شرف الدين ابو رمان 08-08-2010 | 01:19 PM

    مهما تعددت الأسباب دكتورة لا تصب الا في خانة واحدة وهي محاولة تكميم الأفواه والعودة الى " لا أسمع ، لا أرى ، لا أتكلم " .
    لقد عانت الحكومة من عدة مشاكل منذ استلامها مهماتها ولكن المشكلة الأهم على الإطلاق هي عدم القدرة على إدارة الأزمات ، فالفشل الحكومي كان في الإدارة أكثر من المشكلة نفسها ، ونظرية " من ليس معي فهو ضدي " هي نظرية توضح حجم الأزمة ، وتوضح الضعف .
    الحكومة اليوم هي من تلجأ الى التصعيد في وقت مال الجميع الى الهدوء ، ومن يعارض الحكومة يتهم مباشرة بالخروج عن خط الوطن ، "وكأن الوطن أضحى كابتيليا فقط "، والغريب هو انسياق بعض الرجالات من الرموز المحافظة في هذا التيار كأنهم " معاهم معاهم " ، بدلا من اتخاذ مواقف تنصفهم تاريخيا .
    لقد تعودنا في الأردن تاريخيا ان نكون اكبر من المصائب واكبر من شخوص المصائب ، فالأردن سيستمر ان ارادت وان رفضت

  • 11 08-08-2010 | 01:34 PM

    نتمنى للحكومه الرحيل

  • 12 08-08-2010 | 02:41 PM

    طيب

  • 13 ابو كلبجا 07-07-2012 | 05:16 PM

    والله عمرها مابتتصلح اذاماصار كسر روو٠٠٠٠٠لرووس الزعران اللي دمروا الوطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :