facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الاستقلال السادس والسبعون


لارا علي العتوم
25-05-2022 12:13 AM

حق البقاء والمحافظة على البقاء، حق المُلكية والمحافظة على المُلكية، لا يزال بيننا العديد اطال الله بعمرهم ورحم من فقدنا منهم، ممن أسهموا وعززوا الخطى الهاشمية، مع الهاشميين يدا بيد لنصل الى ما نحن عليه اليوم.

لنا جوانب او زوايا لم ننجح فيها ولكننا لم نفشل وبذات الوقت نمتلك قصص نجاح كثيرة كبيرة وصغيرة، لدينا اليوم كما الامس عقولنا وأنفسنا لنقرر ما نريد ان نكون عليه ونحقق ما نتمناه.

الفرصة لنا جميعا في يوم 25 ايار من كل عام لتهنئة أنفسنا بقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الوطن الحكيم الكريم نستمد منه قوتنا، إن ضَعْف ضعفنا وان استكان سكتنا، حركته دولابنا واينما يريد نحب وليس فقط نريد.

السادس والسبعين، نحتفل فيه ونترك التعب جانبا لنفرح، عيد الاستقلال لهذا العام متميز، بتميز قائده اطال الله بعمره وحفظه عبدالله الثاني بن الحسين لاستكماله المسيره بكل عزم رغم صعوبتها وكثرة التحولات والتغولات فيها، فرغم ابتسامته رأينا الحزم في تخطي الصعاب ورغم عبوسه رأينا عقلانيته ومنطقه في التعامل مع مفارق طرق كثيرة واختياراته واسلوبه اعطتنا الراحة والطمأنية والثقة، موضحا لنا في عدة ظروف أن الاتفاق والعهد يزدهر ويقوى مولداً الولاء والانتماء من خلال التفكير السليم والتأني ومنطقية العقل وحب الذات بالدرجات الطبيعية حتى نحافظ على مركزية انفسنا ونمارس نشاطات الحياة دون ايذاء الآخر او التعدي على الآخر .

يمتد الينا اليوم ونحن في بدايات منتصف القرن الواحد والعشرون الاتفاق الضمني الذي قطعه آبائنا وأجدادنا على انفسهم، نرانا نقطعه على انفسنا متلاحمين رغم تباين افكارنا واحيانا اختلافها ولكننا كلنا احرار على ارض عزيزة وكريمة وشامخة شهدت ما لا تشهده أمم رغم مساحاتها وتعرضت لما لم تتعرض له أمم من نكايات ومؤمرات لتمسك قائدها بها وبمصلحة أمته أبتداءاً من أول من حمل رايتها الشريف حسين الى يومنا هذا بيد عبدالله الثاني بن الحسين وستبقى بيده حتى لو تسببت بألم رغسه، محافظاً على رعاية مواطنيه وحماية حقوقهم بشتى الطرق والوسائل حتى أن اليأس لم يعرف طريق الى نفسه واستطاع ان يمدنا بالطاقة والعزيمة عندما شعر بحيرتنا في وقت من الأوقات أمدنا بخريطة الطريق من خلال اواراقه النقاشية وفي اشتياقنا له كانت لقاءاته المباشرة بنا، وسندنا من خلال التوجيهات وفتح مجالات التطور والابداع، مشاركاً لنا بالقرار والتحدث معنا بكل شفافية ووضوح، يده بأيدينا من خلال الالتزام المتبادل واحترام الحقوق وسيادة القانون.

سنكمل المسيرة رغم الصعاب والتحديات وسنقوم بمسؤولياتنا وواجباتنا بكل اخلاص والابتعاد عن اللامبالاة ونشاركه في إحقاق السلام والأمن والخير العام.

الاستقلال هو اختيارنا، وهو دليل على حسن اختياراتنا المنبثقة عن العمل الجماعي والتشاركية والاصالة فاحتفالنا باستقلالنا ليس فقط تكريم انفسنا بل هو شكر وإمتنان لمسيرة الاجداد والآباء من ملوك الاردن لمواطنيه من اغنياءه وفقراءه، ونحن اليوم نتعهد ان نُكمل السير ونحافظ على المسيرة ونبني، سائلين الله ان يجلب هذا اليوم الفرح لقلوب أبنائنا من بعدنا كما جلبه لنا أجدادنا وآبائنا من فرح وارتياح وطمأنينه، اليوم هو سيادتنا وكرامتنا مع عبدالله الثاني ابن الحسين يدا بيد.

هنيئا لنا بكم سيدنا وهنيئا الاردن استمرارية استقلاله رغم الصعوبات وهنيئا لنا بأنفسنا وبارك الله الخطى.

حمى الله الاردن

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :