facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأردن محج للوفود الأوروبية


د. هايل ودعان الدعجة
18-10-2010 09:35 PM

برغم تعدد الملفات الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط واهميتها، فانه لا خلاف على ان ملف الصراع العربي ـ الاسرائيلي يعد العنوان الابرز والاهم بين هذه الملفات ويستحوذ على اهتمام العديد من الدول والهيئات العالمية، لدرجة انه اخذ يؤثر في المحيطين الاقليمي والدولي واعتبر حله مفتاح الحل لجميع القضايا والمشاكل التي تعاني منها المنطقة.

وبدا واضحا ان الدول الكبرى ومن خلال رحلة بحثها عن ادوار تلعبها لتؤكد حضورها واهميتها، باتت تدرك مغزى التعاطي مع هذا الملف الذي يجسد المعيار الفعلي لقياس مدى اهليتها واحقيتها بممارسة مثل هذه الادوار على الساحة الدولية. الامر الذي تنبهت له دول اوروبا التي تريد ان تؤكد حضورها وتثبت انها من فواعل المنظومة العالمية.

ولان الاردن يعتبر من اكثر دول المنطقة حضورا وتفاعلا وتعاطيا مع هذا الملف الحساس يؤثر به ويتأثر به، ويمتلك من الرؤى والطروحات ما يجعله قادرا على تقديم تصور واضح الى كل من يهمه امر هذا الصراع، ويسعى الى تسجيل مواقف وطرح سياسات تعزز من حضوره على ساحة الاحداث، فقط لانه اهتدى الى المرجعية الاردنية بوصفها المرجعية الحقيقية والوحيدة في هذا المجال التي يمكن الاعتماد عليها في تأكيد واضح على اهمية الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ودورها في فرض هذا الملف الاقليمي في المشهد العالمي وجعله يتصدر الاجندات الدولية. ما يفسر تحول الاردن في الفترة الاخيرة الى محج عالمي لكافة وفود دول العالم خاصة الوفود الاوروبية والغربية، حيث زار الاردن رئيسة فنلندا ووزير خارجية كل من فرنسا واسبانيا وقبل ذلك وزيرة الخارجية الاميركية ومبعوث الرئيس الاميركي جورج ميتشل للاطلاع والاستئناس بالتصورات والتوجهات الاردنية فيما يتعلق بالعملية السلمية تساعدها في تكوين مواقف ووجهات نظر كفيلة بتعزيز حضورها في المنطقة وتساعد في نجاح المفاوضات السلمية.

لذلك بات من الطبيعي ان يكون الاردن على جدول زيارة أي مسؤول اممي الى المنطقة او يفكر بدراسة ملفاتها وطرح مبادرات بشأنها، ما يعكس الاعتراف بالدور الاردني وتثمينه وتقديره في الاوساط الدولية. فقد ذكرت المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس، ان اوباما يثمن كثيرا اراء ومنظور وعمق تفكير الملك عبدالله الثاني لكون ارائه ثمينة وبناءة، وعلينا الاستماع الى وجهات نظر الملك لانها مفيدة بالتأكيد في المراحل الباكرة من وضع خططنا لكيفية التعاطي مع تحديات المنطقة.

في اشارة واضحة الى حاجة الادارة الاميركية الماسة الى الجهود الاردنية في تشخيص المشهد الاقليمي في ظل الاهتمام اللافت الذي بات يحظى به هذا المشهد على اجندة ادارة الرئيس اوباما، التي ادركت ان حل الصراع في المنطقة يجسد مصلحة اميركية استراتيجية، حيث اخذت تعول كثيرا على دور جلالة الملك في مساعدتها في تحديد استراتيجية سياسية اميركية مناسبة من شأنها وضع الجهود الاميركية في المنطقة في المسار الصحيح، وبما يخدم مصالحها القومية ومصالح دول الاقليم. ما دعا الرئيس اوباما الى القول : بان جلالة الملك عبد الله الثاني يمثل التوجه الحديث للسياسات الخارجية في الشرق الاوسط، والذي يقوم على النظر الى القضية من زوايا مختلفة في سعيه لحل الصراعات بطرق سلمية.
الراي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :