facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




إلى معالي وزير الصحة الأكرم ..


علي القيسي
25-01-2023 09:03 AM

مركز صحي عمان الشامل يفتقر الى أدنى مستويات الخدمة التي تخص المراجعين من المرضى خصوصا المبرمجين بالعلاج الشهري، وهذا ل ايعني انهم يتدفقون بالشهر مرة واحدة، فكل يوم يدخل المركز لطلب العلاج عشرات من كبار السن رجالا ونساء، بل يصل العدد الى أكثر من ٢٠٠ أحيانا.

المشكلة أن أخذ العلاج يحتاج الى ساعات عدة، حتى يحصل المريض على علاجه، نظرا للإجراءات الصعبة والمعقدة وعدم وجود موظفين في الصيدلية، فقط موظفة صيدلانية واحدة امام جمهور كبير من المراجعين الذين يقضون ساعات طويلة بالانتظار نظرا لحالة الفوضى على الشباك الوحيد لصرف العلاج، فالطابور الطويل للرجال العجائز أمام شباك واحد مرهق جدا للمرضى الذين يعانون من الامراض المزمنة مثل القلب والسكري والضغط وهشاشة العظام والربو وامراض اخرى خطيرة، هناك ازدحام على شباك توزيع وصرف الدواء، وهناك طابور آخر للنساء يقف أم نفس وذات الشباك، هناك اجراءات عند دفع الرسوم، موظفة واحدة تقوم بالعمل لوحدها امام طوابير من المرضى الذين يقفون امام شباك دفع الرسوم ليعودوا مرة اخرى الى شباك صرف العلاج للتأكد من أدويتهم وصرفها لهم حسب التقرير الطبي والموقع من الطبيب.

أما ما يلفت الانتباه هو نظام قبض الرسوم نظام قديم جدا عفا عليه الزمن، نظام الوصولات ذات الاربع نسخ وتكتب بواسطة قلم الحبر الجاف مما يعطل سرعة الانجاز امام العشرات من المرضى الذين ينتظرون دورهم بفارغ الصبر والالم وقوفا وبدون نظام الارقام، هذا الأمر لا يليق بمؤسساتنا الحكومية مطلقا ونحن نزعم وندعي أن لدينا حكومة الكترونية معاصرة وحديثة ومتطورة، هذا لا يصح يا وزارة الصحة ان تبقى الأمور الفوضوية مستمرة الى مالا نهاية.

نناشد وزير الصحة والامين العام ومدير مركز الحسين الشامل أن يهتم ويتحرك ويرى الامور على الواقع، ومما لاشك فيه هو مدرك تماما لما يجري وتقدم الكثير من المراجعين لهذا المركز بشكاوى كثيرة على مدى اعوام الى عطوفة المدير ولكن دون جدوى، وانا شخصيا واجهت هذه المعضلات بصفتي أراجع المركز منذ اعوام، وكنت أبدي تذمري من هذا الوضع للموظفين ولكن لا جدوى، وهناك العشرات من المراجعين يوميا يعانون من هذا الاهمال وعدم التنظيم وعدم وجود موظفات وصيادلة كفاية.

نرجو من المسؤولين ان ينظروا الى هذا المركز الحيوي والواقع بجانب دوار الداخلية ويخدم مناطق جغرافية واسعة وعدد سكان كبير جدا أن يتم رفد هذا المركز بالكوادر اللازمة، وان يوفروا له أجهزة كمبيوتر لتخزين البيانات وتسريع عملية صرف الادوية وايجاد آلية متطورة الكترونية لكتابة الوصولات ودفع الرسوم، لاسيما ونحن في عصر الكمبيوتر والنت وسرعة الانجاز.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :