facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك يدعو إلى ازالة المفاهيم المغلوطة


د. هايل ودعان الدعجة
27-12-2010 02:15 PM

حفلت الكلمة التي القاها جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة حزب الشعب الاوروبي في بروكسل مؤخرا، بالعديد من الاضاءات والاشارات التي اكدت على اهمية ازالة المفاهيم المغلوطة بين ابناء الاديان، وضرورة بناء جسور التواصل والانفتاح وتشجيع الحوار بين اتباع الديانات وتعزيزه، والذي جاء متناغما مع الهدف الذي عقدت القمة الاوروبية من اجل تفعيله، حيث استشهد بيان القمة بالعديد من الافكار والطروحات القيّمة التي انطوت عليها الكلمة الملكية السامية.في تأكيد على اشادة الاسرة الدولية وتقديرها للمكانة المرموقة التي يحظى بها جلالته، وحضوره الفاعل والمؤثر في الساحة الدولية، كشخصية قيادية ملهمة تجسد مرجعية هامة في كيفية التعاطي مع الاجندة والملفات المختلفة التي تشهدها الساحتين الاقليمية والدولية، وفي بث قيم التسامح والسلام وقبول الاخر بين الشعوب، الامر الذي تجلى في الجهود التي بذلها جلالته في سبيل تعظيم هذه القيم وجعلها لغة تخاطب دولي، بهدف ترسيخ الوئام والسلام والثقة بين الدول.

ويسجل لجلالة الملك انه صاحب مبادرة اسبوع الوئام العالمي بين الاديان، تقوم خلاله دور العبادة المختلفة بالتعبير عن التعاليم والقيم المتعلقة بالتسامح واحترام الاخر والسلام، وهي المبادرة التي اقترحها جلالته في ايلول الماضي في الامم المتحدة، والتي سيتم احياؤها في شهر شباط من كل عام بدءا من شباط القادمِ. كذلك فقد تطرق جلالة الملك في كلمته الى رسالة عمان، ودورها في ابراز صورة الاسلام الحقيقية، ونبذ العنف والتطرف والارهاب. وبهذا الصدد ذكر جلالته « لقد بدأنا العمل بترتيب بيتنا الداخلي، فقبل ست سنوات اصدرنا رسالة عمان التي تسعى لبناء اجماع حول ثلاث قضايا اساسية.. تعريف مَنْ هو المسلم، وما هي العناصر المكونة للمعتقدات الاسلامية الاساسية ؟ ومن له الحق في ان يتصدى للافتاء ؟ وهل يجوز التكفير ؟ حيث ان المنظمات الارهابية دأبت على اصدار الفتاوى قبل الاعمال الارهابية لتبرير هذه الجرائم، وهو الامر الذي يرفضه ديننا الاسلامي الحنيف بالمطلق.»

من جهة اخرى فقد اعاد جلالة الملك التذكير بمواقف الاردن الثابتة من عملية الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، والتي تتمثل في حل الدولتين لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.اضافة الى ان حل الصراع على هذا الاساس يمثل مصلحة استراتيجية اقليمية ودولية. وبما ان الكيان الاسرائيلي يمثل اكبر عقبة في طريق السلام، فان على القيادات الاسرائيلية تدارك الوضع قبل فوات الاوان، وان تأخذ التحذيرات الملكية من خطورة تقويض الجهود السلمية وابقاء المنطقة رهينة التوتر والصراع باعتبارها. والا فان اسرائيل ستواجه اخطارا كبيرة على المدى البعيد اذا لم يتم حل هذا الصراع، كما سبق وان حذر جلالته في لقائه الشهيرمع صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية قبل فترة، بان المستقبل البعيد لاسرائيل سيكون في خطر ما لم نحل قضايانا ومشاكلنا..

الاسرائيليون لديهم تحد كبير حول مستقبل وجودهم. وهو ما اكد عليه جلالة الملك في مقابلته مع القناة الاسرائيلية قبل فترة ايضا عندما قال: بان الاخطار التي ستواجه اسرائيل ستتفاقم في المستقبل ما لم يتم تحقيق السلام.. فمستقبل اسرائيل كما اراه اذا لم نحل مشاكنا اليوم ونحن في موضع القدرة لتحقيق ذلك، ستتراجع الخيارات التي ستتوفر لديكم في المستقبل شيئا فشيئا وستزداد صعوبة.. واذا لم يكن هناك تحرك على الصعيد السياسي فسيبقى الشعب الاسرائيلي مهددا الى الابد. لذلك فالقرار يجب ان يتخذ. هل ستعيش اسرائيل في عقلية القلعة، وتنظرون الى الشرق الاوسط من وراء الجدران، بينما نحن نتقدم بتعاون اقليمي وتكامل اقتصادي، ام سيكون لديكم القدرة والشجاعة لتحطيم الجدران وجمع الشعوب، ما سيجلب الامن الكامل للشعب الاسرائيلي ؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :