الأردن رئة فلسطيند. سامي علي العموش
17-01-2025 11:38 PM
الأردن كان وما زال وسيبقى العون والرئة والمتنفس للقضية الفلسطينية فعلى امتداد العقود الماضية ما كان الأردن إلا العون والمساعد والسباق لفلسطين وهذا مجذر من الشهيد الذي سقط على تراب الأقصى امتداد إلى جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وحمل الراية جلالة الملك عبدلله بن الحسين وهذا الامتزاج الفريد من نوعه ما بين الشعبين جعلنا نتقاسم القضية فهناك شهداء للأردن على ثرى فلسطين سجلوا بأحرف من دم صفحات لا تنسى وعلى امتداد القضية كان الأردن معتدلًا في سياسته غير متأثر بالامتدادات من هنا وهناك وكان المبادر والمتقدم في الوصول إلى فلسطين وثراها وشعبها الأبي، ولنرجع إلى التاريخ الذي يحكم بيننا كيف كان لهذا القائد أن يقوم بالمغامرة بنفسه بالوصول إلى غزة أثناء المعركة في موقف يسجل له لا يسجل عليه فهو يغامر بحياته واستقرار البلاد وهناك من كان يلوم بأنه يراهن ويتظاهر بأن ما يقوم به الملك هو موقف متقدم وجريء ومغامر ثم ما لبث أن قام بقية أفراد الأسرة بنفس الدور بالوصول إلى غزة وبالامداد لها بشكل متواصل في ظل ظروف قاسية جعلت من الموقف في بدايته مستهجنا كون الذي يغامر لا بنفسه لا بل باستقرار الوطن ورغم كل ذلك ورغم كل هذه المحاذير ووصل إلى غزة وقدم ما يجب تقديمه عبر جسر جوي من الطائرات. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة