ما بين المتوقع والمطلوب من حسّاند. سامي علي العموش
24-10-2025 08:55 PM
يلاحظ كل أردني غيور ومحب للأردن أنه هناك تسابق مع الزمن في المنطقة الحرة للتخليص على السيارات وبيعها؛ لأن الخيار الآخر هو إما إعادة التدوير وإعادتها إلى المنشأ، وهذا بحد ذاته مكلف ولا يعود على البلاد والعباد بخير. ولكن ما أتوقعه هو أن بجعبة حسّان كثيرًا من الأفكار والمساحات الواسعة من الرؤى ما تجعله يمدد للتجار لتحقيق الغاية المرجوة واستمرار الشريان الاقتصادي للعمل في المناطق الحرة. إننا أحوج ما نكون للتروي وزيادة فرص الاستثمار وتحسين ظروفه من خلال إعطاء مساحات أكبر، سواء من حيث استقرار التعليمات أو تخفيض الفوائد ومدة المنح للمواطنين حتى يتم تحريك الاقتصاد وعمل دورة اقتصادية تعود بالنفع على الجميع. بالفعل إنها مشكلة ما نشاهده في المنطقة الحرة، وهذا ما يمكن قوله بأن ذلك يستدعي زيارة الرئيس والاطلاع عن كثب على واقع الحال، فلابد من إيجاد حلول ليبقي الوضع الاقتصادي مستمرًا مستقرًا متناميًا جاذبًا لرأس المال والمستثمرين ومعززًا القدرة على الشراء والتداول. لا أعتقد بأن هناك من هو عاقل ويرى بعينه ما يحصل في الحرة ويبقى ساكتًا بغض النظر عن التبريرات؛ لأننا في النهاية نتحدث عن الأردن واقتصاد الأردن، وهذا ما يهم الرئيس والحكومة والدولة. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة