عروس الشمال تختال بجمالها بزيارة القائد
د.محمد البدور
21-01-2026 11:51 AM
استهلّ جلالةُ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين باكورةَ عطائه السامي لهذا العام بزيارةٍ كريمة إلى أرض البركة والخير، إربد الخضراء، مستبشرا جلالته بعامٍ جديدٍ أكثر إشراقًا وبركةً على هذا الوطن ومبشرا بالخير في اصراره على المضي قدما في نهجنا الوطني الراسخ نحو التنمية والتطوير والاصلاح وتحسين جودة الاداء وتعظيم الانجاز وهذه رسالة تكليف وواجب وطني على كل مؤسسات الدولة وصناع القرار فيها يرادفه تنمية الاحساس بالمسؤولية الوطنية عند كل ابناء وطننا
في لقاء جلالته بممثلي كافة القطاعات الوطنية في محافظة إربد، جاءت جملةٌ من المعاني والتوجيهات الملكية التي على الجميع أن يلتقطها ويتفحّص مفرداتها ويهتدي بها، وهي رسالةٌ لكل المسؤولين والمعنيين والمكلّفين بخدمة هذه الأمة، مفادها أن عين الملك تراقب ومبصرة لكل شيء، وفاحصة لكل عمل وأداء. وقد ركّز على التطوير والتنمية والإصلاح الحقيقي الذي يلمسه المواطن في البنية التحتية والطرق ومرافقها، والمحافظة على البيئة النظيفة الجميلة لمدننا. وهذا الحديث لا يخصّ عروس اربد وحدها، بل هو توجيه ونصح ملكي للجميع في كافة المحافظات.
نعم، لتكن سنةَ خيرٍ وعامَ هِمّةٍ وبركةٍ على وطننا، دعائمها مراجعة الذات الخدمية للمؤسسات الرسمية للارتقاء بانجازاتها وتطوير مستوى خدماتها ٠ صحيح ان توجيهات جلالة الملك ترسم خارطة الطريق لنهجنا الوطني للارتقاء بوطننا الا ان هذا النصح الملكي بمثابة تكليف وتصويب للخطا ان وقع وتصحيح للمسار ان حاد عن جادة الصواب وعلى جميع المعنيين والمسؤولين ان يتستلهموا ويستثمروا بتلك التوجيهات لطالما يروا ونرى ان جلالته يجوب اروقة الوطن متابعًا للجهد والأداء، مقيّمًا للإنجاز، ومعزّزًا للعطاء، ومصحّحًا للخطأ، ومباركًا للتميّز، ومكرّمًا للمتميّزين من المؤسسات والمبدعين في وطننا.
نعم اربد القلب النابض بالخير لهذا الوطن وشريان الحياة الرافد بالانجاز لمسيرته ورحابها تعج بالشرفاء المنتجين الصالحين كما هو الحال في كل ارجاء وطننا.