facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




مديونية الجامعات .. ماذا بعد ؟


عصام قضماني
15-02-2026 12:16 AM

اوفت الحكومة بما تعهدت به وسددت من متأخرات مالية لصالح الجامعات الرسمية الأردنية ما قيمته ١٠٠ مليون دينار .

تعتمد الجامعات الأردنية على الرسوم التي يدفعها الطلبة من بين اهم ايراداتها ولزيادة هذه الإيرادات لغرض تمويل الغجر اضافت الجامعة الأردنية مثلا التعليم الموازي برسوم مضاعفة .

قبل منافسة الجامعات الأهلية اعتمدت الجامعات الرسمية على اتفاقيات تبادل الطلبة خصوصا مع دول الخليج العربي في إطار ما يسمى بالبعثات إلى ان قضمت الجامعات الأهلية نسبة كبيرة عندما طرحت رسوما منافسة واظهرت تفوقا في عدد من التخصصات .

الجامعات في العالم تقوم بادوار عديدة منها البحث العلمي وقد راينا مؤخرا كيف كان دور الجامعات الاميركية الشهيرة في تمويل الاستثمار في البحث العلمي وتطوير التقنيات التكنولوجية في مجال الدفاع والسلاح لجيوش دول أخرى .

انفاق الجامعات الأردنية الرسمية على البحث العلمي متواضع جدا لذلك نرى ان عددا لا باس به من الطلبة يلجأون إلى جامعات بديلة خارج الأردن لتمويل بحوثهم العلمية .

حسب آخر تقارير ديوان المحاسبة بلغ إجمالي الإيرادات الذاتية للجامعات خلال عام 2024 ما مجموعة 537,950,074 دينار وبلغت قيمة الدعم الحكومي ما مجموعة 22,286,238 دينار، حيث حققت 5 جامعات وفراً مالياً منها جامعتان بعد إضافة الدعم الحكومي، في حين حققت (5) جامعات عجزاً مالياً منها (3) جامعات بعد إضافة الدعم الحكومي،

بث الشباب همومهم ورؤيتهم حيال القضايا المطروحة وخصوصا الإصلاحات السياسية والإقتصادية, تحتاج الى ان تقود الجامعات هذا الدور ليس فقط عن طريق الندوات والمؤتمرات بل تحتاج لان تمنح للانشطة اللامنهجية مساحة كبيرة.

لا أعرف إن كان خطر على بال الجامعات المبادرة الى قيادة هذه الدفة, لكنها ستحتاج الى التفكير فيها بجدية للتفاعل مع عناوين التحديات المطروحة وفي مقدمتها البطالة.

الشباب يجب ان يكونوا شركاء, وخصوصا في ظل المؤسسات التعليمية والجامعات كمظلة تؤطر وتحفز الطاقات الشبابية لخدمة المجتمع المحلي.

على أية حال, دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية محدود جدا, تنتهي مهمتها خارج أسوارها, وحركتها في المجتمعات التي تتواجد فيها معدومة إلا من استثناءات هنا أو هناك ودليل ذلك أن نحو أربع جامعات تنتشر على الطريق الدولي بدءا من الزرقاء الى الرمثا شمالا, لا يقابلها شيء على الطرف الآخر لخدمة عشرات الآلاف من الطلبة على الطريق ولا أعرف هل مسؤولية هذا الفراغ تقع على عاتق الجامعات التي لم تشجع أية مبادرة أهلية فردية أو جماعية أم هي مسؤولية الحكومة التي لم تحفز الأهالي للقيام بمثل هذه الخطوة أم أنها مسؤولية سكان المناطق المحيطة بالجامعات, لكنها على ما أظن مسؤولية جميع من ذكرت.

الرأي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :