facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اليهودي والبقرة الجرودي و نبوخذ نصر !!


أحمد سلامة
03-04-2026 01:48 PM

يلزمني الالتزام الديني وحده.. اشهار عدم حمل اي ضغينة في داخلي لأي يهودي في الكون، مثله مثل اي انسان، املت علينا شريعتنا الفوق مشرقة، احترامه والاخذ بيده، طالما اقر بانسانية الاخر وحفظ حقوقه.. وما اورثنا اياه الحبيب المصطفى (ابو الانبياء جميعا واخرهم) من تبجيل للحق اليهودي في الحياة وسط ظهرانينا بشروط الامة النبيلة (لهم ما لنا وعليهم ما علينا) ..

احببت ان ابدأ بهذا المطلع تحوطا من اتهام ما أقوله بشيء من التعصب او الانحياز..

وعلى الرغم اني لا اعتبر اليهودية امة، بل هم مجرد اتباع ديانة.. وعلى الرغم بشك كبير لدي، بان الذين اتعبوا النبي موسى عشرات السنين، وهم يجادلونه في لونها، وحجمها، وقوة صوتها.. ما مر عليه القران الكريم مطولا، ولعل ظل ذلك كان موجودا في تسمية اطول سورة في القران الكريم بـ( سورة البقرة ).. على الرغم من كل ذلك، فليس عندي يقينا ابدا ان هناك تواصلا سلاليا بين دعاة حوار البقرة (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) .. وبين بقرة بن غفير الذي وصم بالاجرام وبقرته جاءت من مزارع تكساس… !!!

ما الذي يريده هؤلاء الحمقى الذين قبضوا على يد السلطة في هذا الكيان الغرائبي الدوافع والمجنون حد الهوس في الارتكاز على تضليل للتاريخ، في ظني انه لا تفسير له سوى تكرار الحماقة اليهودية، التي اودت دوما في التاريخ الى مجزرة يهودية لونها فاقع ويتكرر باستمرار!؟

الى اين هؤلاء ذاهبون بكل هذا الصلف والمبالغات التلمودية وتزييف حقائق في الدين وفي التاريخ.. بمجتمعهم الناشئ في (نتوء من لحظة في بلادنا استثنائية )؟!

التاريخ، ليس حكايات تروى للتسلية !! التاريخ حكمة اليوم ، وبوابة الغد والغريب في علاقة هؤلاء اليهود بالتاريخ علاقة محيرة، اذ ابدعوا كافراد بالموسيقى، والفن ، والفلسفة، والطب ، وكتابة التاريخ ايضا ..وهل هناك شك في مهارات ( برنارد لويس التآمرية على العرب بتدوينه لتاريخهم، او كلود كاهن المحترم في حياده) !!

لكن اليهود يؤرخون لكل الحضارات ويبدعون .. لكنهم افشل بني البشر واكثرهم اخفاقا في التعلم من تاريخهم انفسهم، ويكررون خطايا اضحت كالحقائق من السبي البابلي ، حتى ذبح الرومان لهم، فمذبحة الهولوكوست … وكل ما تخلل ذلك ..

من نقد مر لهم من غيرهم فشكسبير الذي خلّد بؤس التعاطي اليهودي مع المال في روايته (تاجر البندقية) لم يكن عربيًا ولا فارسيًا ولا تركيًا؟!

غريبة رقصة هذا الرديء بن غفير وزبانيته وهم يحتسون الخمر وهي عادة ليست يهودية على اية حال (الرقص بالخمر) على اشلاء قانون يذبح الفلسطيني الاسير، وما اسوا منه
هو تأييد امريكي طائش متهور لقانون يجافي الحد الادنى من متطلبات الروح البشرية !!

ثمة بقرة صفراء جيء بها من مزارع تكساس (انظر حجم التضليل حد العهر في الرواية) لتذبح في اروقة الاقصى الذي اغلق لهذا الهدف في اعتقادي كل تلك الايام الخوالي، ايذانا بانفاذ امر الله البدء في انشاء الهيكل غير الموجود اصلا.

ويتم ذلك بذكرى عيد لديهم، وطائراتهم الامريكية الحديد والذخيرة والتوجيه تقصف في قلب عاصمة بيروت مدمرة كل شيء بدعوى سخيفة ملاحقة حزب الله بقصد استئصاله ، وتضرب في قلب طهران تدمر كل ملامح الحياة.

واختارت العصابة الفاعلة في (دولة اليهود) بدقة وبانحياز للاساطير موعد البدء في الهجوم على بلاد فارس (اخترت الاسم العربي الاسلامي لها) في تطابق مريب مع موعد ( السبي اليهودي الاول الى بابل) …

السادس عشر من اذار ٥٩٧ ق. م تم جر 7000 يهودي كانت الدفعة الاولى بحال مزرية من الذل والهوان الى بابل وحرموا من اي شيء يقيهم مرارة المشي طول هذه المسافة

لا يتعلم هؤلاء اليهود من افتراءاتهم وحمق قياداتهم ..فما ان التأمت جراح تلك الذكرى حتى دخلوا في قتال تآمري دام مع الرومان والذين كانوا قد وهبوهم (اكسير الحياة ) دام عشرات السنين وتكلل بمجزرة ( تيتوس ) الروماني لهم عام 70 ميلادية .. !!!

لماذا اعود لذكر كل هذا لان (الهلوكوست) لم يكن اول المذابح اليهودية بل هو اقربها للذاكرة فقط واحسب ان قيادة اليهود المجنونة هذه، ستأخذ اليهود الى عالم من المجازر ستكون اقسى مجزرة في التاريخ عليهم فلا يغرنك قبح قوتهم و (زعرنة تحالفهم مع الامريكي) فلقد كانوا اكثر صلفا وطغيانا في كل المراحل التي سبقت محارقهم في التاريخ وليس ذلك كله بخطايا الاخرين وحدهم فرغم ان (نبوخذ نصر اخطا وقسا واجرم بحقهم، وكذلك تيتوس ، وايضا هتلر)

لكنهم هم ما قصروا حين اتيحت لهم فرص محق الاخر في كل مواجهاتهم المعاصرة مع العر ذبحوا وحرقوا الاطفال، ودمروا حضارات، واحرقوا مصافي، وسرقو الارض.

اليهود عليهم الاجابة على سؤال اين هم ذاهبون بانفسهم بكل هذا الجبروت والادعاء؟!

لقد علمنا التاريخ في كل المواجهات الكبرى ان الامم التي تنال من امة العرب في الحروب والمواجهات الكبرى اما ان تتسرب بعد ضعف العرب عبر شقوق الجغرافيا او تصدعات الانقسام وتفوز لكن ابدا ما نالت امة من امة العرب قط حين اعتمدت على غزوها باعتماد الدين وسيلة اختراق وفوز ..

ان اليهود عملوا فرعا في الجامعة العبرية سنة 1924 م اسمه ( المورسيكوس ) وحين سأل اينشتاين رئيس الجامعة العبرية وبحضور لطفي باشا السيد وطه حسين احتفال الافتتاح ما حاجتكم بهذا ؟!

فأجاب، لنعيد تجربة الاندلس كيف ننسي الفلسطينيين ارضهم ودينهم ومرت سنوات الجامعة العربية فلا الفلسطيني (شلح دينه، ولا غير لسانه)

اوهام اليهود ومزاعمهم عن انفسهم ليسوا بحاجة الى الاستمرار بادعاء صحتها الان هم انعطفوا بالمواجهة مع فلسطين الى بعد ديني وقالت لهم فلسطين كلمتها في السابع من اكتوبر وما فعلته (حماس / التنظيم الديني الايدولوجي السني المتشدد) باليهود لحظة في تاريخهم ستظل ندبة ووصمة عار.

وعملت في حزب الله (الحزب العقائدي الايديولوجي الشيعي) ما عملته واسوأ في حماس وهو تنظيم ديني عقاءئي شيعي ..

وما رجوع حزب الله لمنازلتهم من جديد الا احد الدروس المهم على اليهود قراءتها وبعدها انتقلت مع الشريك الحكيم العبقري الفذ (ترامب ) لمحق ايران ونحن نستدل (بزواميرنا فقط وتكررارها) بما يواجهه مشروع الكيان المستبد باحتيالات زعماءه تسويقه انه الاقوى من سطوة قبضة دولة فارس عليهم …


الان..
بين البقرة وشن الحرب ردا لذكريات أليمة مضت في تاريخ اليهود راح هذا الكيان الغريب في توجهه ونشأته وصيرورته وتحالفاته وهويته الى الارتكاز على هوية جديدة تعصب ديني واسقاط كل ما سواه

ولأن كان الاحتفاء في البقرة له بعد سياسي ماكر مفاده مغازلة (الهندوس) وحزبهم المستبد بالسلطة في الهند وهذا واضح من لبسة السيدة الاولى سارة في تل ابيب حين استقبلت (الحافظ لمكانة البقر في الهند) وكذلك غزل خفي لزوجة (فانس الهندية اليهودية لتطري قلب الزوج الساخط على حكام تل ابيب)

فإنّ التمادي في تدين الدولة وتديين الحروب في المنطقة سيعود اول ما يعود على دولة اليهود بالاثر المدمر.

ازعم انه لا قبل لها في مواجهة اخطر دين عرفه الانسان (الاسلام ) وبين الديانة اليهودية المحدودة!

الان دولة الدين اليهودي تجمع كل مسلمي العرب السنة والشيعة على كرهها ومعاداتها بسبب سيء عملها وايران الاثنا عشرية ذبح نتنياهو مرشدها وملهمها.. كم سيترتب على ذلك من نتائج لن تبين اليوم، لكنها قادمة وبسرعة.

كذلك فان تركيا السنية التي تلتزم صورة من الثبات في موقفها ضد المشروع اليهودي المتدين المتعصب سيكون لها رأيها وعما قريب سيتبلور في دموية الصراع الديني !!

ولن اذكر الباكستان فهي قصة لم تزل حادة الحواف مغلقة على نواياها !!

وبعد … هل لليهودي الذي اشغل وجدانه في هذي البقرة (الجرودي) ومذبحة بيروت والجنوب بعد غزة، وذبح طهران واستعداء تركيا وتشويه صورة العربي عن نفسه

هل لها في ذلك من قدرة …

لست ادري على ما تستند قيادة اليهود غير (الغباء)

أخطأ اليهود بحق انفسهم دوما ويخطئون.. ان اعتمدوا غباء القوة وقوة الغباء بتداخل قد يدفعون ثمنه عما قريب !!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :