درع الاردن درعا لحماية الوطن
د. فاطمة العقاربة
05-04-2026 09:03 AM
هي عملية عسكرية لحماية الاردن وهي رسالة واضحة ان العقيدة وطنية وأن أمن الأردن خط أحمر وأن الدولة الأردنية بعمر مئة وخمس سنوات ما زالت تواجه التحديات الداخليه والخارجية بكل صلابة واقتدار وهذا يدل على مدى تماسك الشعب الأردني مع القيادة الهاشمية وحنكتها بإدارة الدولة وفرض الفكر الأردني السياسي على الخارطة العالمية التي اخذت اولا كبيرا واحتراما لا مثيل له على مستوى العالم وهنا اشيد بوصول شبابنا الاردني لمرحلة الوعي والصحوة الوطنية التي تتوارث جيلا بعد جيل تسير على مبدأ الاردن اولا والجيش العربي الاصدق قولا والافضل عملا
عندما نتحدث عن نشامى الجيش العربي لا نتحدث عن قوة وأمن وعسكري مدجج بالسلاح بل نتحدث عن أمان وطمأنينة لحب هذا الوطن بقلوبنا .
وللاردن قوة لا تحتمل الصدفة ، بل هي نتيجة علاقة عميقة بين الأرض والإنسان، وبين الجغرافيا والإرادة، صنعت حالة وطنية فريدة قد تبدو استثنائية في محيط مليء بالتحديات والحروب في موقع جغرافي ملتهب وهنا ما نفتخر به من وجود
للمؤسسة العسكرية التي أثبتت بكل احترافية، قدرتها على حماية السيادة الاردنية وحماية سماءها وارضها وبحرها واحتواء التحديات والازمات والمواجهات العسكرية
ففي ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وبضغوط اقتصادية واجتماعية التي يعيشها الداخل الأردني، أصبح المزاج العام في مواجهة مباشرة مع استقطاب خطاب خطير، يضعه بين مطرقة الشعبوية التحريضية وسندان الانتهازية السياسية. الشعبوية باتت تسعى إلى إعادة تشكيل الرأي العام عبر خطاب عاطفي سطحي يوهم بتمثيل مطالب الناس، بينما الحقيقة أنه خطاب يفتقد إلى حلول عملية، ويكتفي بالمكاشفة الانتقائية والشعارات الرنانة والتحريض والتجييش للنزول للشارع باستغلال النخب الوطنية لتلميع صورتهم والاساءة لمن هم دفاع القلم الحر الاصيل لهذا الوطن . وعلى الطرف الآخر، تظهر الانتهازية السياسية في صورة من يتقن ركوب الموجة، ينتظر اللحظة المناسبة للظهور دون أن يتحمل مسؤولية أو يقدم حلولاً حقيقية.
لذلك تراهم اول من يتقن الهروب من مسؤولية التصريح لصالح الدولة الأردنية ويملؤا الأجواء تصريحات شعبوية على ضهر القضية الفلسطينية والمقدسات بفلسطين اكراما لإرضاء إيران ومصالحهم الضيقة على حساب أمن الأردن وإذ هنا نطالب بأن يكون درع الاردن درعا يشمل سهام الغدر من الداخل لان تحصين الجبهة الداخلية هو أساس القوة المبنية على الولاء والانتماء دون رياء لهذا الوطن
دام جيشنا العربي المصطفوي قوة رادعة حامية محصنة بقوة وحنكة عسكرية هاشمية تبقى دوما الاصدق قولا والاخلص عملا