هل الشعب المصري متجانس أكثر من الأردني؟
أ.د. سعد ابو دية
27-04-2026 11:42 AM
تعرفت في مركز الاهرام الاستراتيجي على الاستاذ A.lDawisha الذي عمل كتابا عن سياسه مصر الخارجيه وتحدث فيه ان الشعب المصري متجانس ومعنى ذلك انه ابن الاسكندريه وبورسعيد والقاهره والصعيد يغضبون لنفس الاسباب ولقد شاهدت بام عيني عندما سجن السادات الداعيه ورجل الدين احمد المحلاوي لانه هاجم اسره السادات وفي خطاب قال السادات عن الشيخ وهو معتقل انه مرمي في السجن زي الكلب وهنا لاحظت مظاهرات في نفس الليله قامت في ثلاث مدن وتاكدت من كلام الاستاذ اعلاه وهذه الايام تساءلت في الاردن عن تجانس الشعب الاردني.
امس قرات تعليقا للاخ عبد القادر الكيلاني يقول فيه هل اصبح دعم قضيه فلسطين تهمه اقول هذا ان هناك اشياء استراتيجيه لا جدال فيها وكانت في صميم اهداف السياسه الخارجيه الاردنيه. وهي استرداد الاراضي المحتله حسب القوانين الدوليه واضيف لذلك ان بعض الاردنيين شطحوا كثيرا وهاجموا شعوب اخرى او منظمات اخرى قراته هنا في الاردن واحد يهاجم الشهيده امال الصحفيه ويشتمها .
الشعوب المنكوبه العربيه في غزه وفلسطين ولبنان وباقي البلاد العربيه التي يظلم فيها الشعب باعتداءات خارجيه يجب ان نراعي ظروفها ونتمنى لاطفالها ونسائها وشيوخها السلام والطمانينه والعلاج من مرض ومواجهه الجوع والعطش والتشرد هذه ناحيه انسانيه يجب ان يكون مشهورا عن الاردنيين ذلك الاردني قريب من شخصيه الجندي والجندي يضحي بروحه في سبيل وطنه ولقد تفوقنا في قوات حفظ السلام الموجوده في اوروبا بسبب هذه الصفات التي طلب جلاله الملك حسين رحمه الله ان نضعها في كتاب وتشرفت بذلك وهو الجنديه في خدمه السلام يجب ان نكون في خدمه الانسانيه وخدمه السلام وعلى الاقل الاشياء التي لا نستطيع ان نعمل شيء فيها ان نقف على الحياد ان نتمنى لهم ان يفرجها الله عليهم انا لا اطمئن ان اعيش مع امثال هؤلاء في بلدي الذين يهاجمون اخوانهم بدون سبب ويتخذون منهم اعداء ويصنعون منهم اعداء مجانا كيف يعيش هؤلاء بيننا هذه قضيه انسانيه هل نختلف عليها قال لي صلاح ابو زيد رحمه الله حبيب الحسين رحمه الله وكاتب خطاباته قال إن العملاء في السابق كانوا يمشون الحيط الحيط والان يمشون رافعي الروؤس وكتب نذير باشا رشيد في مذكراته ان سيده عربيه كانت في الاردن تنتقد الاردن في مواجهة الفدائيين وقال كنت اعتبر ذلك اجتهادا وطنيا ولكن فيما بعد عرفت انها عميله لجهات اجنبيه وان دعم الفدائيين غطاء..
اعتبروا يا اولي الالباب