facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كسر الجمود في القضية الفلسطينية


د. عزت جرادات
14-06-2026 12:47 AM

* تمتلئ الساحة الإعلامية، دولياً وإقليمياً، بالأحداث والأخبار العاجلة وغير العاجلة، ويصاحب ذلك زخم من التحليلات والآراء والسيناريوهات، وتتمحور في معظمها حول فرص الحرب أو السلام في منطقة الشرق الأوسط. وتظل قضية واحدة لا بواكي لها، وهي القضية الفلسطينية فأصبح العمل على إحياء هذه القضية على الساحة السياسية الدولية أمراً بالغ الأهمية. فالسكون والجمود يعمّقان النسيان في الأجواء سريعة التغيرات. لا خلاف في أن إيقاف إطلاق النار في أي جبهة حربية يُعتبر أولوية قصوى فالقتل أو إبادة الموارد البشرية غير قابلة للتعويض.

* وتبقى الأصوات التي تنادي بإنقاذ البشر من القتل أو الإبادة ضعيفة أو غير مسموعة في تلك الأجواء المتحارِبة. ولعل من أهم تلك القضايا تعرض القضية الفلسطينية وجودها، كأقدم قضية تؤرق المنطقة التي هي بأشدّ الحاجة الى فرص العمل من أجل الازدهار والتنمية في مجالي الموارد الطبيعية والبشرية.

* فالواقع العربي، وفي تعامل النظام العربي مع قضاياه، فإن السلوك السياسي فيه يوصف بثلاثة أمور:

عدم القدرة على إغتنام الفرص مثل قضية جدار الفصل العنصري، وقرارات محكمة الجنايات الدولية، إذ لم يتمكن النظام العربي من إستغلالهما لصالح القضية الفلسطينية.

وقصور العمل الدبلوماسي والسياسي في المتابعة المستمرة للجان التي يتم تشكيلها للمتابعة على الساحة الدولية.

والإهتمام بالقضية الراهنة على الساحة بشكل أحادي أو جزئي منها. فيكون الإهتمام في جزئية واحدة مثل إدخال المساعدات الإنسانية الى غزة المحاصرة المدمّرة، ونسيان القضايا الأخرى.

* يمكن القول، أن ثمة فرص على قدر كبير من الأهمية لإحياء القضية الفلسطينية:

فالإعتراف الدولي الزخم بالدولة الفلسطينية يشكّل أرضية كبرى للإستمرار والمتابعة دولياً وإقليمياً.

* والتعاطف الدولي الإنساني مع حالة الإحتلال التي يعيشها المجتمع الفلسطيني، وإنتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكلان مجالاً خصباً لإثارة ذلك في المحافل الدولية ذات التأثير في الساحة العالمية.

* إن المدخل الرئيسي للعمل السياسي والدبلوماسي العربي، ومتابعة والعمل على إحياء القضية الفلسطينية هو التحرّك الجاد، عربياً وإسلامياً ودولياً، فهو يمكن أن يتمحور حول (حل الدولتين) باعتباره الأكثر قبولاً دولياً.

* فهل يرى النور حشد عربي جادّ وتوافقي، سياسياً ودبلوماسياً نحو هذا الحل أو الاتجاه!

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :