facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أسطول الظل الروسي يتحصن بالأقفاص .. والسبب مسيرات كييف


01-11-2026 09:43 AM

عمون - بدأ "أسطول الظل" الروسي من ناقلات النفط بتدعيم سفنه بالشباك والأقفاص المعدنية ووسائل حماية أخرى لمواجهة موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة الأوكرانية التي تستهدف صادرات الطاقة، والتي تشكل شرياناً اقتصادياً بالغ الأهمية للكرملين.

فمنذ أغسطس (آب) الماضي، بدأت ناقلات النفط الروسية تخرج يومياً تقريباً من البحر الأسود مروراً بمدينة إسطنبول، وهي مزودة بشباك وأقفاص وإطارات مطاطية ووسائل مضادة للمسيّرات أثناء عبورها مضيق البوسفور، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتشبه هذه الطبقات الوقائية شبكات التمويه الضخمة التي تُغطى بها المباني والطرق في المدن الواقعة على خطوط المواجهة في أوكرانيا، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة السلاح الرئيسي في الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام بين موسكو وكييف.

فيما جرى توثيق عبور ما لا يقل عن 60 سفينة مزودة بإجراءات مضادة للمسيّرات عبر مضيق البوسفور منذ أغسطس، حسب صور راجعتها "وول ستريت جورنال" وقدمها يوروك إيشيك، مراقب حركة السفن والمحلل البحري المقيم في إسطنبول.

فقد التقط إيشيك الذي يقود شركة الاستشارات "بوسفوروس أوبزرفر"، صوراً للسفن التي تخضع غالبيتها لعقوبات أميركية وغربية أخرى بسبب نقلها النفط الروسي.

وظهرت الأقفاص الواقية المعدنية المعروفة باسم "Cope Cages" في البداية كوسيلة تستخدمها المركبات العسكرية الروسية والأوكرانية للحماية من الطائرات المسيّرة الصغيرة، ولا سيما الطائرات المسيّرة التي تُقاد من منظور الشخص الأول (FPV)، والتي تُدار عن بُعد ويمكنها تجاوز أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تطوراً وكلفة.

كما "استخدم الجيش الإسرائيلي هذه الأقفاص خلال السنوات الأخيرة للحماية من طائرات FPV المسيّرة التي استخدمها حزب الله في لبنان ومسلحون في غزة"، وفقاً للصحيفة.

وقال إريك وودز، وهو محلل أمني مستقل ومتابع للشأن الروسي منذ سنوات إن الناقلات المغطاة بالشباك تبدو وكأنها جزء من مشهد الحرب في خاركيف، حيث تنتشر شبكات الحماية على طول خطوط المواجهة.

إلى ذلك رأى محللون عسكريون راجعوا الصور أن الشباك المعلقة على ناقلات النفط الروسية تبدو تدابير مرتجلة جرى تركيبها بسرعة لحماية الأجزاء الأكثر حساسية في السفينة، مثل مكونات المحرك.

ومن بين الأساليب المستخدمة أيضاً، تعليق إطارات مطاطية على جوانب السفن لحماية المحرك والدفة، وهي وسيلة بدائية لمنع طائرة مسيّرة من الاصطدام بالسفينة وإخراجها عن الخدمة.

فيما اعتبر إيشيك أن "هذا دليل صارخ لا يمكن تجاهله على أن البحرية الروسية فقدت السيطرة على البحر الأسود". كما أضاف: "بالنسبة لروسيا، فإن قدرتها على تحقيق عائدات بالعملة الأجنبية تواجه تهديداً كبيراً".

هذا ويوفر استهداف أسطول الظل لأوكرانيا عدداً من المزايا الاستراتيجية في معركتها. فناقلات النفط الروسية مرجح أن تكون أقل تحصيناً من المواقع العسكرية الروسية التي جرى تعزيز دفاعاتها بالفعل في مواجهة هجمات المسيّرات.

كما أن ضرب هذه الناقلات يندرج ضمن حملة أوكرانية أوسع لزيادة الضغوط الاقتصادية على روسيا، إذ استهدفت كييف أيضاً مصافي النفط ومراكز البيانات بهدف تقليص قدرة موسكو على تمويل الحرب.

ويمثل أسطول الظل نقطة ضعف محددة داخل النظام المالي الروسي. فهذه الناقلات القديمة تعمل خارج القواعد العالمية المعتادة الخاصة بالتأمين وتنظيم النقل البحري، ما يعني أنها غالباً ما تحصل على التأمين والضمانات المالية من مصارف روسية مدعومة من الدولة. وقال وودز: "إنهم يحاولون بشكل واضح ممارسة الضغط على النظام المصرفي الروسي وعلى قدرته على تمويل التأمين".

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، زعم قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية بأن قواته عطلت 300 سفينة من أسطول الظل الروسي منذ يوليو (تموز)، إلا أنه لم يتسن التحقق من هذا الرقم بصورة مستقلة.

ورغم أن أوكرانيا تستهدف أسطول الظل الروسي منذ فترة طويلة، لكنها كثفت هجماتها خلال عام 2025 في وقت كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على البلدين للدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب.

وفي السابق، أعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن استهداف ناقلات روسية باستخدام زوارق مسيّرة غير مأهولة تنزلق فوق سطح المياه.

بينما رأى محللون عسكريون أن إجراءات الحماية الجديدة لأسطول الظل تعكس تحولاً في طبيعة التهديدات، إذ تظهر جهوداً للدفاع ضد الطائرات المسيّرة الجوية متوسطة وبعيدة المدى من فئة FPV.

ويشار إلى أن استعمال الشباك والأقفاص المضادة للمسيّرات يعكس تنامي أهمية البحر الأسود كساحة رئيسية في الحرب.

فخلال الأشهر الأخيرة كثفت موسكو ضرباتها ضد الموانئ والسفن الأوكرانية المخصصة لتصدير الحبوب، في حين باتت هجمات الطائرات المسيّرة المشتبه في أنها روسية تشكل تهديداً متزايداً لدول حلف شمال الأطلسي المطلة على البحر الأسود.

وقد حمّلت السلطات في رومانيا وبلغاريا روسيا مسؤولية هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة، بما في ذلك هجمات أدت إلى غرق سفن قرب مياههما الإقليمية.

في المقابل، ترد أوكرانيا عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة لدفع الأسطول الروسي في البحر الأسود إلى مزيد من التراجع نحو السواحل الشرقية للبحر.

كما أدت الهجمات الروسية على صادرات الحبوب الأوكرانية إلى ارتفاع أسعار القمح العالمية.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :