facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





أي سلام في مدينة تحترق؟!


د. محمد ناجي عمايرة
29-09-2013 08:08 PM

كيف لك ان تبني بيتا آمنا ومزدهرا في مدينة تحترق؟؟
هكذا صور جلالة الملك عبد الله الثاني الوضع القائم في المنطقة في خطابه المهم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام. ورغم انني تناولت الخطاب في مقال سابق في هذه الزاوية، فان فيه الكثير مما هو جدير بالتعليق والتحليل والإشارة.

وقد بات واضحا الآن ان هناك (توافقا دوليا) بخصوص الحالة السورية يتجه بها الى طريق حل سياسي لن يتباطأ كثيرا.وهو توافق بدأ بين واشنطن وموسكو لكنه لا يلبث أن يشمل سائر حلفاء الطرفين وتوابعهما.
والغزل الايراني الأميركي الذي بدأ بمكالمة هاتفية بين الرئيسين أوباما وروحاني سوف يتجاوز مسألة السلاح أو الملف النووي الإيراني الى ملفات وقضايا اخرى وربما يساهم في الوصول الى تفاهمات أشمل.لكنه توافق هش نتمنى ألا ينهار سريعا.

الوطن العربي والشرق الأوسط كله يشهدان تطورات متلاحقة وتندلع فيهما حروب أهلية ومعارك متصاعدة والتردي يشمل جوانب مختلفة والانقسامات الطائفية والعرقية والجهوية متزايدة وقد تؤدي الى تفكيك دول وظهور دول جديدة على المدى غير البعيد.

والأوضاع الداخلية والتدخلات الخارجية والاطماع الظاهرة والخفية الأجنبية كلها تساهم في هذه الفوضى «غير الخلاقة» التي نجمت عن ما يسمى بالربيع العربي الذي لا هو ربيع ولا يتصل بالعرب والعروبة بأي سبب.
لا يجوز ان نتجاهل العوامل الخارجية في «لعبة الأمم «هذه وننام على حرير إنجازات الثورات والانتفاضات الشعبية وندعي انها نتاج إرادات الشعوب وحركاتها الذاتية والعفوية فحسب.

ولا يكفي القول بفكرة «سرقة الثورة» لتبرئة النفس من الخطايا التي ترتكب بحق الأمة والوطن والشعب جزء منها.

لم يكن هناك من يسمع حين حذر المخلصون من ذلك في وقت مبكر وفي بدايات هذه الانتفاضات الشعبية وقبل ان تصل مآلاتها الى ما نحن فيه اليوم.

المرحلة القادمة ستكون أصعب من سابقتها. والعاصفة القادمة ربما لن تتأخر كثيرا ولابد من تهيئة الأوضاع الداخلية وتثبيت أركان البيت العربي لمواجهتها دون الارتهان لطرف أو لآخر من أطراف اللعبة الدولية.
الأسئلة تترى بالتوالي :هل ستنجح الأطراف الدولية في الوصول بالأزمة السورية الى حل سياسي مقبول من كل الأطياف والأطراف؟

أي ثمن سيدفعه هذا الطرف أو ذاك من أجل الوصول الى الحل المنشود ؟ وهل سيكون حلا مؤقتا او دائما ؟ وهل اصبحنا في مرحلة ثنائية قطبية جديدة وانتهت الأحادية ؟ أم اننا سنحتاج الى مزيد من الدماء والدمار والخراب من أجل بلوغها ؟ ومن هم الكاسبون ومن هم الخاسرون في هذه المعمعة ؟أين نحن من قضيتنا الفلسطينية المركزية ومن ينهي الصراع العربي - الإسرائيلي وفي أي اتجاه ؟ أين العرب من تحديد اولوياتهم في هذه المرحلة ؟؟ وهل عندنا من يعمل على إطفاء الحرائق!.

(الرأي)





  • 1 ماذا عن ...... 30-09-2013 | 07:42 PM

    نعتذر...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :