facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الكرك : الحقيقة والاسطورة ..


27-10-2014 11:01 AM

عمون - محمد الخوالدة - ثمة ظاهرتين طبيعيتين وظاهرة اخرى صنعها بشر في تاريخ الكرك القديم ويمزج الكركيون في تفسيرهم للظواهر اياها مابين الاسطورة والحقيقة العلمية ، الطاهرتان الطبيعيتان موجودتان على طريق الاغوار الجنوبية الكرك وطريق الاغوار الجنوبية الزارة ، اما الظاهرة المصنوعة فموجوده في منطقة اللجون على بعد عدة كيلومترات شمال شرق مدينة الكرك.

الظاهرة الطبيعية الاولى مكان وجودها منتصف الطريق الواصل مابين مدينة الكرك ومنطقة غور المزرعة وتتمثل في ان من يوقف سيارته في بداية جزء محدد من الطريق - يخيل لمن يراه بانه طريق صاعد- ويحررها من اية قيود تمنع حركتها بعد ان يطفىء محركها فان السيارة تسير صاعدة الامر الذي يرده البعض الى قوة مغناطيسية خفية تسحب السيارة الى الاعلى، فيما يعتبر الاخذون بالحقيقة العلمية ان الامر هو مجرد خداع بصري مرده التضاريس الطبيعية المحيطة بالمكان ، متخصصون من جامعة مؤتة دعتهم "عمون" لمعاينة المكان اجروا تجربة علمية لحسم الجدل حول الموضوع ، وحيث ان الزجاج لاينجذب بالمغناطيس فقد وضعوا قنينة زجاجية على الطريق لتتدحرج القنينة بذات الاتجاه الذي تندفع فيه السيارة ، كما اجروا مجموعة تجارب اخرى اكدت جميعها ان مايحصل هو مجرد خداع بصري ليس الا .

اما الظاهرة الطبيعية الثانية فتقع على التلال المحيطية بطريق غور الحديثه الزاره المحاذية للشاطى الشرقي للبحر الميت ، او بحيرة لوط كما كانت تسمى وهي عبارة عن تشكيل حجري على هيئة امراة يراه البعض مجسم لجسد زوجة سيدنا لوط عليه السلام بعد ان مسخها الله على هيئة حجر نتيجة سخطه سبحانه على قوم لوط لما ارتكبوه من كبائر ، ويستدلون في ذلك الى ان منطقة الاغوار الجنوبية كانت المسرح الذي دارت عليه احداث قصة سيدنا لوط مع ضيوفه ومع زوجته وهي القصة الواردة تفاصيلها في القران الكريم ، اما الاخذون بالتفسير العلمي للظاهرة والذين يستندون الى راي جيولوجيين وخبراء اثار فيرون ان التشكيل اياه هو مجرد مستحث حجري انتجته قوى الطبيعة من امطار ورياح وربما ماتعرض لها المكان من زلازل وبراكين في الزمان البعيد .

اما في منطقة اللجون فهناك مجموعة حجارة بارتفاعات متفاوتة مغروسة في الارض باستقامة ومتباعده عن بعضها البعض بمسافات محدودة ، وهنا تتحدث الذاكرة الشعبي عن قصة يناقضها الدليل العلمي والمكاني وعنوانها "قطار اللجون "يتضح من تفاصيلها انها ليست الا وحي خيال ورغم ذلك فلازال هنالك من ياخذ بهذه القصة ويصدقها

القصة التي ترويها الذاكرة الشعبية تقول ان هذه الحجارة مجموعة نسوة كن ذاهبات في قطار "موكب عرس" فتعوط طفل احداهن فلم يكن لديها مايمكنها من ازالة غائط الطفل ، وحيث كانت تحمل بعض ارغفة من خبز الشراك فقد مسحت الغائط بها ، وهنا تتابع القصة بان الله مسخها ورفيقاتها اللواتي لم يمنعنها من ذلك الفعل على شكل حجارة ، اما الحقيقة العلمية التي يؤيدها خبراء اثار متخصصون فتؤكد ان الحجارة المشار اليها هي مجرد اشارات للدلالة على الطريق نصبت في العهد الروماني ، والدليل لديهم وجود اثار لمعسكر روماني قديم بالقرب من المكان وهو كما تشير وقائع تاريخية من اكبر المعسكرات التي اقامها الرومان ابان وجودهم في منطقة الشرق العربي .





  • 1 كركي حـُــــر 27-10-2014 | 11:33 AM

    هناك ظاهره جديده ... ان الكرك أصبحت عباره عن مزبله و مقرفه و شوارعها محفره و لا توجد خدمات يستشعر المواطن بها و للأسف علاوة على ذلك إنتشار نزعة الشر و الرذيله بين الناس و إنعدام الأخلاق و تفشي المخدرات و حبوب الهلوسه بين الشباب و عدم الإكتراث بأخلاقيات المجتمع الكركي و إنعدام العادات و التقاليد

  • 2 شذى عدنان الشمايلة 27-10-2014 | 12:18 PM

    يا ريت لو أرفقتوا صور للمواقع بكون أفضل

  • 3 اروى 27-10-2014 | 01:25 PM

    في الكرك ترى العجب فعلاوة على انحدار حاد في الاخلاق يتمثل في سلوكيات في الشوارع لا ترى مثيلا لها في اي مدينة في الشارع ترى انحدار حاد في منظومة القيم كاملة لا ضمير ولا شرف ولا دين ولا خلق
    الشوارع اصبحت تعج بعديمي الاخلاق من عاطلين ومتعطلين عن العمل وخريجي السجون واصحاب السوابق والمطلوبين امنيا يتجولون بكل حرية امام الاجهزة الامنية ، ناهيكم عن سائقي الباصات والمدارس الاخلاقية التي يتعاملون بها حيث السلوكيات والالفاظ البذيئ الكرك لم تعد كما كانت قبل سنوات ، الكرك اصبحت .....بكل ما تحمل الكلمة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :