facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إليك يا سيدي .. بطبيعة الحال


مالك العثامنة
04-04-2007 03:00 AM

محمد طملية، هذا الساخر العبثي المدهش، وجهاد جبارة، المعتق في عالم الصحافة والمجبول على حبر المطابع منذ وعينا الكتابة، وغيث الطراونة، الصحفي متعدد المواهب، وليس أقلها قدرته الفائقة على تحويل قلمه إلى عدسة تلتقط التفاصيل لتحمضها مفردات ولا أحلى.ما الذي يجمع بين الثلاثة يا ترى؟ ببساطة، جمعهم لقاء، وحظوة سامية يغبطون عليها أمام حضرة الملك، وهو ملك استثنائي، قادر على أن يكثف الدهشة تباعا في شهر واحد.

المجاملات ليس لها مكان هنا، والإنشاء لسنا من اهله، لكن عبدالله الثاني يحيلنا حبا إلى الكتابة عنه وله.

ثلاثة كتب، أولها لطملية، بعنوان إليها بطبيعة الحال، وثانيها صهيل الصحراء لجهاد جبارة، وثالثها الرؤية الملكية..آفاق المستقبل، تقبلها عبدالله الثاني بيد المحب الحاني، واستقبل رسالة طملية من سكان حيه الفقير والمضمخة بالولاء والإخلاص، ليحيل ذات الرسالة توجيها كريما إلى غيث الطراونة بالتركيز على الفقراء في وطننا وتلمس معاناتهم كأول خطوة في التنمية المستدامة، ويلتفت جلالته حفظه الله إلى المعتق جهاد جبارة، ليستثمر في كتابه القيم عن الأردن، فيوصي بترجمته لترويج الأردن سياحيا.

لقد قام الملك وبلفتة سامية واحدة بجهد ثلاث وزارات دفعة واحدة، وزارة الثقافة، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة السياحة، وفي هذا رسالة ضمنية أيضا للوزارات الأردنية، بالارتقاء إلى مستوى الرؤية، وملامسة ضفاف الإبداع في هذا الوطن.

الرسالة الأهم، للصحفيين الثلاثة، والتي قرأها غيث الطراونة ونقلها لي تلفونيا بتأثر، أن الملك ركز على الصحافة الميدانية، ويقول غيث أن الملك كان يوجه حديثه إليه محفزا على المتابعة في العمل الميداني قائلا جلالته إن الصحفي الحقيقي مكانه العمل الميداني والوصول إلى أماكن المعاناة النائية في الوطن، لنقلها إلى الإعلام، منوها جلالته أن المسؤولين الحكوميين مطالبون بذلك أيضا.

غيث، صديقي كان متأثرا بهذا التوجيه، والملك أكثر الناس وصولا إلى الناس أينما كانوا.

الصحافة الميدانية، هي صحافة الواقع، وهي التي ترتقي بالعمل الصحفي من متابعة روتينية منقولة عن وكالات الأنباء، إلى تلمس الألم حيث هو، سعيا لتشخيصه ومعالجته، وكلام جلالة الملك ببساطة، هو توصيف للصحافة بصفتها سلطة رابعة حقيقية.

رسائل كثيرة حملها اللقاء، من ضمنها أيضا تحفيز القطاع الخاص للنهوض بدوره في التنمية الثقافية من خلال الدعم المتواصل للمتميزين، مما يساهم في الإطار العام للتنمية الوطنية الشاملة.

...فيما بين السطور، وخلف الأضواء وخلف ثنايا الخبر، تستشف هذا الجهد الخفي والمخلص لدائرة الإعلام في الديوان الملكي، والتي تهيىء لمثل لقاءات كتلك، بموافقة ملكية سامية، وتتفوق في جهودها، لتعكس رؤية ملكية واضحة أن لا فرق ولا تميز إلا بالكفاءة والتميز الحقيقي، هل نشكرهم؟..طبعا نشكرهم وإن تضايقوا من ذلك بدافع إحساس الواجب.

وشكرا للرأي، وشكرا للبنك الأهلي، أن أتاحا فرصة وضربا مثلا في الدعم المدروس لما يستحق أن يتم دعمه، وعسى تلك البدعة الطيبة ان تنتشر في القطاع الخاص.
mowaten@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :