اعتقد بأن كل هذا الصراع في آراء الشعوب هي نتيجة ( العجز ) العجز العربي من كل هذا التدفق الهائل من الموت وإرتحال الكرامة ، حاملي
" الحربه" في التعنت والتعصب الفكري هم أنفسهم من فشلوا في إحتواء أنفسهم الهزلية ، هم يعانون من ( باركنسون) مزمن ، رعب ليلي وكوابيس ، رعشة أيدي مفرطة ومشية متأرجحة لا تعي ثبات الجاذبية الأرضية.
إذا لم تكن القضية الفلسطينية بوصلتي فلماذا أنا عربي ؟!
لا تتكلم سياسة إن لم تتفوق فلسطين على جسدك وعقلك وكيانك ، ولا تحاجج إن لم تكن هي الحجة ، بتنا نقرأ حوارات " فاضحة " مسكونة بالعجز والتخلف والخذلان ، حوارات أزقة وعنترة وفرد عضلات ولا أدري إن كان المرء يذهب بنفسه إلى رذيلة الخطاب وأللاكرامة في وقت يعز على الميت عودة الروح لو الله جل جلاله منحه العودة أمام رذيلة الحياة هذه!
لماذا لا ينسحب الأبطال من سيرك البهلوان العربي هذا ، لماذا لا نحترم عناوين ذاكرتنا حينما كنا أجمل وأطيب وأحلى وحينما أخبرنا جبران خليل جبران:
" الوقاحه هي أن تنسى فعلك وتحاسبني على ردة فعلي" ، كل مايحدث حولنا هو نتيجة رد فعل على فعل أقبح مما نتخيله ، فمن يتخذ منطق معين لم يعد يتخذه لقناعاته مطلقا بل نكاية بمن تفوق عليه في تقديم الصواب على الخطأ والحق على الباطل وايران على إس-ر ائيل وحينما احترم موقفي كإنسانه لا تقف بسذاجة وخفه حول المنطقة الرمادية وأعلن بشجاعة أنني مع ذاك الطرف هذا يعني أنني أرجل من مائة رجل عربي دون أدنى شك.
يا هذا ، لا تقدم نفسك قربانا للصهيونية كما فعل من قبلك على جزيرة " ابستين " فأنت والله لا فرق بينك وبينهم إلا قلة حيلتك من الوصول لتلك الجزيرة لكنك طبقت تلك الأفعال الشنيعة ببراعة واتخذت شكل الثعلب مكرا وغلا ودهاءا .
العجز أصاب الناس بالكهولة المبكرة ، وفتت المجتمعات ونسف الكرامات وبعد أكثر مما قرب ، لذا على كل من يشعر بالفراغ والهروب نحو الفيس بوك استبدال ذلك بحل الخلافات الأسرية داخل محيط الأسرة وممارسة الرياضة فهي ممتازة للقلب وتوازن الضغط والإنزلاق الغضروفي.