"مباشرة وبموقع عسكري" .. جديد عن المحادثات الإيرانية الأميركية
09-04-2026 02:50 PM
عمون - فيما تتجه الأنظار العالمية نحو المحادثات المرتقبة يوم السبت المقبل بين إيران وأميركا من أجل بحث اتفاق نهائي لوقف الحرب بعد الإعلان عن هدنة مؤقتة بين الجانبين لمدة أسبوعين، كشف مسؤولون باكستانيون مكان عقدها.
فقد أوضح المسؤولن أن المحادثات المرتقبة في إسلام آباد ستُعقد في موقع عسكري وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما أضافوا أن الجيش الباكستاني سيتولى مسؤولية تأمين المفاوضات، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.
محادثات مباشرة
إلى ذلك، كشفوا أن وفدي التفاوض الإيراني والأميركي سيجريان محادثات مباشرة قد تمتد لأكثر من يوم في إسلام أباد بشأن وقف إطلاق نار "دائم".
بالتزامن أعلنت السلطات الباكستانية أن يومي الخميس والجمعة عطلة رسمية في إسلام آباد، دون أن تقدّم أيّ مسوّغات لقرارها.
لكن غالبا ما تتّخذ تدابير من هذا القبيل لدواع أمنية تمهيدا لانعقاد فعاليات دبلوماسية مهمّة في العاصمة. علماً أن الخدمات الأساسية ستبقى مفتوحة، لا سيّما مراكز الشرطة والمستشفيات وشركات الكهرباء والغاز.
قاليباف وفانس
هذا وسيرأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وفد بلاده، وسيرافقه وزير الخارجية عباس عراقجي، وفق ما أعلن سابقا الجانب الإيراني.
فيما سيقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وفد الولايات المتحدة الذي سيضم أيضا المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.
لكن الساعات الماضية كانت شهدت "هزات" عدة لاتفاق وقف إطلاق النار. إذ فيما أكد رئيس وزراء باكستان بمنشور على إكس فجر الأربعاء أن الهدنة المؤقتة تشمل لبنان، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفانس ذلك.
كما تحدث كل من ترامب وفانس عن نسخات "غير دقيقة ومزيفة" لورقة البنود الـ 10 التي قدمتها طهران، والتي تضمنت حسب قولها، الشروط التي وضعتها من أجل الموافق على المفاوضات.
في المقابل، كرر قاليباف اليوم أيضاً في منشور على إكس التأكيد أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، مشدداً على أن "أي انتهاك لوقف النار سيترتب عليه رد قوي".
بدوره، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على لبنان سيجعل التفاوض مع أميركا بلا معنى، حسب وصفه.
في حين حذف السفير الإيراني في باكستان رضا أميري مقدم منشوراً حول توجه وفد بلاده مساء اليوم إلى إسلام آباد، دون تبرير، ما أثار المزيد من التساؤلات والمخاوف حول احتمال عدم توجه الوفد إلى المحادثات.