ابن الجيش على اسوار القدسد. فاطمة العقاربة
09-04-2026 11:33 PM
هذه المدينة المقدسة بقدسية ارضها وهواها ومعراجها ، هذه القدس التي ابت الا ان يكون الاردني اول دفاعها واخر حماها على ارض القدس شارك الجيش العربي بعدة حروب من عام 1948 الى عام 1967 دافع فيها الجيش العربي بجنوده البواسل دفاعا مستميتا حتى لا يتم تدنيس هذه الارض المقدسة من قبل العدو الاول فكان الجندي الاردني على أسوار القدس هو رمز للشجاعة والتضحية، صلب بايمانه العميق، ورفضه الانسحاب من اي معركة حتى ينال الحسنيين، مجسداً أسمى معاني الولاء والفداء في تاريخ الجيش العربي، فالجيش العربي لديه عقيدة وطنية يؤمن بأن هذه العقيدة هي جزء من امانته بالدفاع عن القدس والاقصى والجندي الاردني يمتلىء قلبه حبا ووفاء وتضحية لاسمى معاني الوفاء وهو الشهادة لاجل الدفاع عن القدس. وعقيدته التي طالما حُفزت بتدريبات ودورات تسعى لها القيادة العسكرية دوما ليبقى الجندي الاردني دوما في الطليعة والقدوة مع اقرانه من الجيوش العربية الشقيقة والصديقة . حيث تعتبر الجاهزية العسكرية ذات الاهتمام العالي لدى القيادة الهاشمية الحكيمة والايعاز بضرورة سبل تطوير الجاهزية العسكرية وتعزيز قدرات القوات المسلحة الاردنية في مجالات التدريب والتسليح والتنسيق محط اهتمام القيادات العليا الهاشمية والعسكرية حيث لرئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي نظرة استراتيجية ذات بعد ثاقب وملهم في ترسيخ الفكر الاستراتيجي العسكري بتطوير الدفاعات الاستراتيجية وترسيخها بقوة عسكرية اردنية فذة وهذا الفكر يسعى له دوما منذ توليه ادارة القيادة للقوات المسلحة الاردنية بالعمل الداؤوب والمستمر بالتقاط كل ما يلزم على الساحة العسكرية للتطوير والتحديث . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة