مع التطور التكنولوجي الهائل والانفتاح البشري على مختلف الثقافات، أضحى الإنسان بحاجة ماسّة إلى أن يكون قادرًا على التأثير والإنجاز ومواجهة تحديات العصر بكل قوة وصبر.
ولعلّ دور الأسرة هنا يكون الأكثر أهميةً وتأثيرًا في الأبناء، لدفعهم إلى التحليق عاليًا بما يملكون من قدرات تمكّنهم من دخول الحياة بكل كفاءة واقتدار.
إن الدور الذي يمكن أن تلعبه الأسرة في فتح آفاق التمكين لدى أبنائها عظيمٌ في بثّ روح العمل والمسؤولية والإنتاج، والقدرة على تجاوز الصعوبات من أجل تحقيق أهدافهم، وإطلاق قدراتهم ومواهبهم، وتحفيزهم على القيام بأدوار كبيرة في مجتمعهم.
إن الحياة في هذه الأيام تحتاج إلى كفاح وصبر وعطاء وشعور بالمسؤولية، ومن أجل ذلك لا بد من بذل مجهود أكبر من خلال العمل المنتج، وإدارة الذات، وتنظيم الوقت، والتخطيط، والمبادرة، والمشاركة، والتفاعل مع الآخرين، وخلق أجواء من التنافس الشريف من أجل التفوق والنجاح الدائم والشعور بالسعادة.
إن حثّ الأبناء والطلبة والعاملين على الإنتاج والإنجاز يساهم مساهمة فاعلة في التربية والتعليم، واكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية، والقدرة على تحقيق الأهداف المنشودة، واحترام الذات، وتطوير الأداء، والثقة بالنفس، ومواجهة الفشل وتحديات الحياة بكل أمانة وتصميم وأمل.
الحياة في هذه الأيام تحتاج إلى كفاح وتحدٍّ وصبر وشعور بالمسؤولية، ودافعية وإبداع وإيجابية، وعدم اليأس والقنوط، وبذل المستحيل من أجل النجاح والتفوق وتحقيق الأمنيات والطموحات، لتصبح واقعًا على الأرض، طال الزمان أم قصر؛ ولكل مجتهد نصيب.
***
للتأمل:
صهيلُ الخيولِ على السفحِ
فإمّا الصعودُ وإمّا الصعودُ
[email protected]