رابطة أبناء عشائر المقابلة تدين هجوم الكرك الإرهابي
25-10-2026 11:19 AM
عمون - أدانت رابطة أبناء عشائر المقابلة في الأردن، العمل الإرهابي، الذي شهدته محافظة الكرك، الجمعة، رافضةً كافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، وتضامنها مع أهالي المحافظة.
وأكَّدت الرابطة التفافها حول القيادة الهاشمية، وثقتها بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، داعيةً الأردنيين إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار غير الموثوقة.
وتاليا نص البيان:
"انطلاقًا من ثوابتنا الوطنية الراسخة، وإيمانًا منا بأن أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه تشكّل الركيزة الأساسية التي يقوم عليها وطننا العزيز، فإن رابطة أبناء عشائر المقابلة في الأردن، باسم أبنائها في مختلف محافظات المملكة، تعرب عن أشد عبارات الاستنكار والإدانة للعمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، والذي يمثّل اعتداءً مرفوضًا على أمن الوطن وسلامة المواطنين، ومحاولة للنيل من حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الأردن.
وإذ نؤكد رفضنا المطلق لكل أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، فإننا نعدّ استهداف أمن المجتمع الأردني ومقدراته اعتداءً على جميع الأردنيين، وتجاوزًا لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية التي تربّى عليها أبناء هذا الوطن، والتي تقوم على التسامح والتكافل والتراحم واحترام حق الإنسان في الحياة والأمن والكرامة.
إن محافظة الكرك، بما تحمله من إرث تاريخي وطني عريق، وبما يمثله أبناؤها من قيم الانتماء والوفاء والتضحية، هي جزء أصيل من نسيج الأردن الواحد، وإن ما يصيب الكرك يصيب كل بيت أردني، وما يمس أمنها وسلامة أهلها يمس أمن الأردن بأكمله. ومن هنا، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب أهلنا في محافظة الكرك، وتضامننا الكامل معهم في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنهم واستقرارهم.
كما نعلن التفافنا الراسخ حول القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، واعتزازنا بجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، التي تضطلع بمسؤولياتها الوطنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدين ثقتنا بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع هذه الأحداث وفق أحكام القانون، وملاحقة كل من يثبت تورطه، وتحقيق العدالة.
وإذ نستنكر هذه الأعمال الإجرامية بأشد العبارات، فإننا ندعو أبناء شعبنا الأردني إلى التمسك بوحدتهم الوطنية، والتحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، وترك المجال للجهات المختصة للقيام بواجباتها، بما يحفظ أمن المواطنين ويصون السلم المجتمعي.
إن الأردن، الذي تجاوز عبر تاريخه محطات صعبة بفضل تماسك أبنائه ووعيهم، سيبقى بإذن الله وطنًا عصيًا على الفتنة والانقسام، قويًا بوحدة شعبه، ثابتًا بمؤسساته، ومتمسكًا بقيمه الوطنية والإنسانية. وستظل روابط الأخوة والتكافل بين أبناء العشائر الأردنية عنوانًا أصيلًا لوحدتنا الوطنية، وسياجًا يحمي مجتمعنا من كل محاولات العبث بأمنه واستقراره.
حفظ الله الأردن وطنًا آمنًا مستقرًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وحمى أبناء شعبنا الأردني من كل مكروه، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان، وجعل هذا البلد واحةً للسلام والاستقرار.
والله ولي التوفيق".