facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




3 حقائق في عملية الردع


عصام قضماني
28-10-2026 01:06 AM

أول هذه الحقائق أن عملية الردع التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية، الجيش العربي، ضد أوكار الإرهاب في الجنوب السوري، هي أنها تمت بتنسيق مع الحكومة السورية.
أما الثانية، فهي أن الأردن تحمّل كثيرًا فائض التحريض ضده وضد أمته من تنظيمات اتخذت من الجنوب السوري موقعًا لها، حتى تحول هذا التحريض إلى أفعال تقوض الأمن الأردني وتشكل تهديدًا مستمرًا.

ثالث هذه الحقائق هي أن عملية الردع ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فالأردن في حالة اشتباك يومي مع قواعد الإرهاب وأوكار المهربين وما تبقى من فلول النظام السابق، ولا يكاد يوم يمر دون أن تواجه فيه القوات المسلحة مخاطر التسلل وتهريب المخدرات والسلاح.

ليس جديدًا أن الجنوب السوري يشكل منذ سنوات بؤرة ترتع فيها تشكيلات من مهربي المخدرات والسلاح ومن فلول الإرهابيين.

في معركته ضد هذا الإرهاب، ينوب الأردن عن الحكومة السورية ذاتها، التي لا يقل خطر هؤلاء على أمن سوريا، بل على العكس، هو أشد خطورة.أخبار الأردن

الأردن، في معركته ضد تهريب المخدرات، هو ينوب أيضًا عن دول المنطقة التي تعاني ذات المخاطر.

في خضم ذلك كله، يجب أن نشير إلى متانة العلاقة الأردنية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع سوريا الجديدة، والأردن يؤكد ويعمل كل طالع شمس على دعم أمن وسلامة ووحدة الدولة السورية وسيادتها على أراضيها وحدودها، وأمن وسلامة ووحدة شعبها، حتى في النزاع والاحتراب بين بعض مكوناته.

مصلحة الأردن العليا تقتضي الحفاظ على الدولة السورية دولةً قوميةً مدنيةً تعدديةً عصريةً موحدة.

العلاقة مع سوريا تفرضها الجيرة والحدود المشتركة والعروبة والمصالح الاقتصادية... هل من فكاك من كل هذا؟

هل انتهت المخاطر؟ كلا، لم تنتهِ، فالتهديد الأمني متواصل ومقلق، وقصة الطائرات المسيّرة تهديد حقيقي، والجيش العربي يقوم بواجبه على أكمل وجه، حتى داخل الأراضي السورية إن اقتضت الضرورة لحماية أمنه، وهو تدخل مشروع.

الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :