facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نداء عاجل الى مفوضية الامم المتحدة بعمان


الاب محمد جورج شرايحه
29-04-2015 01:24 PM

اول العائلات المصلاوية المهجرة في مارالياس بعمان عادت ادارجها خائبة.

رغم الظروف الصعبة والمأساوية التي يعيشها العراق الشقيق ورغم انتشار مخيمات المهجرين بكل انحاء كردستان العراق الا ان عائلة ابو سامي اتخذت القرار الصعب الذي حسم حالة الجدل المثير بين اطياف المكنون العراقي المسيحي الذي عانى الويل والتهجير دفاعا عن ايمانه المسيحي حيث فرضت - ما تسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش ) - على المسيحيين اما الطرد من بلادهم أو اعلان اسلامهم وما كان من المسيحيين بطبيعة الحال الا التهجير والسير الى اقرب منطقة آمنة فكانت على موعد مع قصص جديدة في اربيل الى ان تدخلت جهات كنسية ومنطمات دولية ونقلتهم الى الاردن كمحطة انتطار قبل توطينهم في احد الدول الغربية والتي نشرت عبر وسائل الاعلام نيت اغلبها عن استضافة اعداد كبيرة من مسيحي الموصل خصوصا والعراق عموما.

عاد ابو سامي الى النقطة التي بدأ منها بعد تسعة اشهر انتظار في الاردن كانت الكنائس المحلية في الاردن من كل الطوائف وجمعية الكاريتاس و البعثة البابوية وبعض المنظمات قد ساعدت في توفير سبل العيش الكريم لاكثر من سبعة آلاف عراقي.

واليوم يتساءل الاخوة المهجرون في الاردن الى متى ستظل الامم المتحدة والمجتمع الدولي صامتين ازاء ما يحدث على الارض ولماذا هذا الصمت وعدم الاهتمام بكل هذه الاعداد من الاخوة المسيحيين العراقيين على الارض الاردنية وهم بلا عمل وبلا تعليم في المداس ينامون ويعيشون في قاعات بشكل جماعي وبظروف استثنائية تغيب عنها خصوصية الفرد الطبيعي.

اشهر طويلة قد مرت ونحن على ابواب مرور عام على هذه الاحوال فلماذا لا يتم حسم الموقف، فايما التوطين واما العودة الى حال ابو سامي.

ان الجميع ينتظر اي تصريح من مفوضية الامم المتحدة بعمان لتعلن عن مواعيد محددة او تعلن عن اغلاق الباب.





  • 1 عراقي مهجر 29-04-2015 | 03:30 PM

    كل الشكر على وقفتكم النبية مع المهجرين العراقيين

  • 2 رجائي الاسمر 30-04-2015 | 09:34 AM

    الاب العزيز محمد جورج شرايحا لك كل التقدير والاحترام على ما تقوم به من اعمال الخير تجاه اخوتنا العراقين المهجرين ،الحل الوحيد للقضاء على التطرف الديني هو نشر ثقافه التسامح والمحبه عن طريق ايجاد منهج مدرسي جديد يحتوي على هذا المضمون .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :