أردوغان الفاتح .. وموسى الفاضحسامح المحاريق
31-01-2009 12:12 AM
تجنبت الكتابة عن أحداث غزة لأنها وضعت الجميع في خانة أضعف الإيمان تجنبا على الأقل لصمت الشياطين، ولأن الكلمات وحدها لم تكن في النهاية سوى كلمات، ولذلك قررت في أكثر من مرة أن أعيش في صمتي وأن أتابع ما يكتبه الزملاء الأعزاء في كل المنابر الإعلامية وأن أقف في حالة رثاء مفتوح لمن يموتون بالفعل، بينما تسقط الشرعية الفلسطينية وتنكشف عورة التهافت على فتات الثورة التي كانت، بين الرئيس الذي بدا منسجما مع فكرة تفويت استحقاق الشرعية وأنقذته الدبابات الإسرائيلية في اللحظات الأخيرة لتبقيه في أسير سيارته الرسمية والغوغاء الذين انطلقوا في فاصل الردح على منصاتهم الإعلامية، وبين حماس التي قررت أن تدفع الثمن الباهظ للسلطة وللخروج من حالة الحصار.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة