facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حقك تعرف .. ثقافة وليست قرارا


رجا طلب
26-11-2018 12:14 AM

من المبكر الحكم على منصة «حقك تعرف» ومدى نجاحها ، غير اني وعندما تصفحت موقع «حقك تعرف» وجدت فيه رتابة واسلوب الحكومات التقليدي والمنفر في اختيار القضايا والمواضيع المطلوب الرد عليها وهي في اغلبها «باردة وخالية من السخونة والدسم»، وهو ما يعني ان مهمة دحض الاشاعة او الشائعة في «اللحظة» ستكون متعذرة و صعبة وحيال قضايا عادية ، بينما كان بالامكان الاستعاضة عن كل هذا الجهد المُكلف ماديا وبشريا باسلوب وآلية اخرى اكثر نجاعة من هذه المنصة التى تعد في نهاية المطاف مجرد « موقع الكتروني» ، في الوقت الذي كانت الحاجة تستدعى استخدام وسيلة او اكثر من وسائل التواصل الاجتماعي للرد على الشائعات او الاشاعات ، وكان يمكن اعتماد الحساب الخاص برئيس الوزراء على تويتر «وسيلة للرد على الشائعات والاخبار الكاذبة والمفبركة او حساب وزير الدولة لشؤون الاعلام الزميلة جمانة غنيمات.

مسالة التصدي للاخبار الكاذبة او المفبركة قضية كانت على الدوام ملحة وضرورية ، وفي كافة الازمنة والعصور السابقة ومنذ بدء الخليقة والى يومنا هذا ، وكان التأخر في الرد عليها بسرعة يساهم في اعطائها نوعا من المصداقية او يكرسها حقيقة واقعة رغم انها ليست كذلك ، وعلى مر الازمنة كان المهم في الرد على الشائعة او الاشاعة ضرورة توفر عاملين اساسيين:

الاول: ان يكون الشخص او الهيئة او الجهة المتصدية لتلك الشائعة او الاشاعة تملك مصداقية يعتد بها ، وان لا تكون مارست كذبا صريحا او تضليلا للرأي العام او تغطية على حدث او احداث مهمة بقصد خدمة السلطة السياسية او خدمة جهات معينة في النظام السياسي او الدولة او المجتمع.

ثانيا: ان يكون محتوى الرد ومضمونه يُفند وبشكل مباشر جوهر القضية المثارة وان لا يتلاعب بالالفاظ او التعابير او المصطلحات والتى قد تساهم في تعزيز عملية التضليل وليس دحضها.

وعلينا وقبل اي شيء التاكيد على ان العنصر الاساس في قوة اي رد هو العنصر البشري ، فالمنصة التى ننتظر منها محاربة الشائعات لن يكون لها الاثر الفاعل والحاسم مثل الرد من الشخص او الشخصية المعنية بالقضية وهذا امر اكدته العديد من الدراسات الاعلامية في مجال « الاتصال الجماهيري» قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحالي ، فتلك الوسائل ساهمت في تكريس « تخفى الانسان وراء وسيلة التواصل الاجتماعي « وعملت على انتشار الشائعات وقدرتها على التحور والافلات من معرفة صاحب الكذبة او مطلقها وبسبب موضوعي الا وهو انها شخصيات في عالم افتراضي هو عالم الانترنت نحتاج من حيث المبدا الوزراء ومسؤولين يؤمنون اولا بحق الصحفي والاعلامي
والمواطن بالحصول على المعلومة ، اما الوسيلة فهي سهلة وسهلة جدا !!

Rajatalab5@gmail.com

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :