facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رسائل صريحة من الشارع


فهد الخيطان
15-01-2011 02:44 AM

نقمة شعبية لا تحجبها الثقة النيابية ومطالب لا يمكن تجاهلها .

مرَّ يوم الجمعة بسلام, الآلاف تظاهروا في عمان ومدن عدة, ضد الغلاء وسياسات الحكومة, من دون ان تسجل حادثة احتكاك واحدة بين رجال الامن والمواطنين .. لكن برزت في الكرك واربد ظاهرة خطيرة مزعجة هي ظاهرة البلطجية الذين تعرضوا للمواطنين وحاولوا منعهم من المشاركة في المسيرات, كما تعرضوا بالتهديد وممارسة الاعتداء على زملاء من قناة الجزيرة في الكرك لمنعهم من ممارسة دورهم الاعلامي.

وقد بدا واضحا لمشاركين في المسيرات ان جهات رسمية تقف وراء هذه المجموعات المسلحة بالأمواس والبلطات.

لم تضطر قوات الامن الى التدخل امس واتخذت مواقع بعيدة عن المسيرات, اما المشاركون بالمسيرات فقد تصرفوا بدرجة عالية من المسؤولية. مع ان المنظمين هم في معظمهم مجموعات شبابية, وليسوا احزابا تقليدية اعتادوا على تنظيم المسيرات وضبط حركتها.

مرَّ اليوم بسلام, لكن دلالات ما حدث تستدعي من صُناع القرار في الدولة والحكومة ان يقفوا عندها, فثمة رسائل مهمة حملها الشارع اليهم.

ان مجرد نزول المواطنين الى الشارع مؤشر على مدى الاحتقان الكامن في صدورهم وحجم الصعوبات المعيشية التي تواجهها الاغلبية الساحقة منهم. وتخطئ الحكومة الظن ان اعتقدت ان ما حدث مجرد ردة فعل عابرة ستطوى مع انقضاء يوم امس. فما حصل يمكن ان يتجدد في اي لحظة وبأشكال اكثر اتساعا وحِدة اذا لم تبادر مؤسسات الدولة الى مراجعة جدية وشاملة للاوضاع في البلاد وتُعيد رسم السياسات بما يتلاءم مع مصالح اغلبية الشعب.

واظهرت مسيرات الجمعة ان الحكومة تواجه نقمة شعبية كبيرة عكستها هتافات المشاركين في المسيرات وكان القاسم المشترك لهذه الهتافات المطالبة برحيل حكومة الرفاعي.

فيما يشبه الرد على الثقة النيابية العالية بالحكومة ولم يسلم النواب من النقد على هذه »الثقة« بالحكومة ونالوا نصيبهم من الغضب الشعبي.

صحيح ان اعداد المشاركين في مسيرات الجمعة لم يكن بعشرات الآلاف, لكن المطالب والشعارات التي رفعها بضعة آلاف هي ما يؤمن بها جميع الاردنيين. هذه الحقيقة ينبغي ان لا تغيب عن بال المسؤولين وهم يُقيّمون احداث الامس. والعناوين هي ذاتها التي كانت وسائل الاعلام وكل الحريصين على المصلحة الوطنية يرددونها باستمرار وتتجاهلها الحكومات لا بل وتتهم من يرفع صوته بالنقد بالسوداوية والنظرة المتشائمة.

الشعب قال كلمته في الشارع, فهو غاضب من الفساد والسياسات الاقتصادية ومن الاقصاء والتهميش, والتلاعب بمقدرات البلاد, ولا يثق بالنُخب السياسية والإعلام المُزيف فماذا تقول الحكومة?! .

(العرب اليوم)





  • 1 حمايدة 15-01-2011 | 02:38 PM

    شكرا للكاتب

  • 2 نائب سابق0د0صالح الجبور 15-01-2011 | 02:38 PM

    مع كل الاسف ان الرسالة اصبحت واضحة جدا لمن يريد ان يقراها لكن مع الاسف المسؤلين القريبين من صاحب القرار لايهمهم الا مصالحم الشخصية فيصوروا الامور بانها اخر حلاوة خوفا على مناصبهم ان تتاثر فلو كان هنالك ناصحين لما اصبح سمير الرفاعى وازلام دبي كبتل بالحكم لاننى لم اجد بهم رجل واحد مقنع فالشعب الاردنى حاقد على حليقى الرؤس لان مناظرهم بالنسبة لنا تثير شعور الكراهية والحقد ويجب اخذ العبرة مماحصل بتونس وغيرها لان الجوع كافر0000

  • 3 الحباشنة 15-01-2011 | 03:04 PM

    كلام صحيح من سعادة النائب صالح الجبور .....

  • 4 سالم 15-01-2011 | 03:23 PM

    شكرا للاخ فهد 000 الشعب لا يثق بهده الحكومه ولا بنوابها ال 111.......

  • 5 عبدالوهاب كريشان 15-01-2011 | 06:20 PM

    شكرا للاخ فهد علي هذا المقال وبصراحة هذا الكلام الذي يكرره اغلبية الشعب وسيكون هناك غضب واحتقان اذ لم يصل هذا الصوت الي صاحب القرار


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :